بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
أين نصرة المسلمين والولاء والبراء يا أمة الإسلام ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     هل نعيش فتنة الدهيماء والأحلاس التى من علامات الساعة ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     فتنة الوهن .. وحديث يوشك الأمم ان تداعى عليكم ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     هل الافساد في الأرض وعلو الاحتلال هو العلو الأول أم الثاني؟؟ ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     سؤال متى تنتهي مجازر الاحتلال في غزة ؟ ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     رد شبهات المشككين عن قضية فلسطين ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     الرد على هشام البيلي في طعنه لنساء غزة وأبو عبيدة ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     ماهو لغز الرقم " 1111 " الذي يرعب الكيان فماذا ينتظرون ؟ ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     الرد على سالم الطويل فيما يجري في فلسطين ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     حقيقة نبوءة لعنة العقد الثامن في التلمود ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || أفضل الأعمال في العشر من ذي الحجة
::: عرض المقالة : أفضل الأعمال في العشر من ذي الحجة :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> قســـم المقــالات >> العلوم الإسلامية

اسم المقالة: أفضل الأعمال في العشر من ذي الحجة
كاتب المقالة: الشيخ / محمد فرج الأصفر
تاريخ الاضافة: 20/06/2023
الزوار: 122


الحمد لله الذي أحسن تدبير الكائنات ، وخلق الأرضين والسماوات ، وأنزل الماء من المعصرات ، وأنشأ الحب والنبات ، وقدر الأرزاق والأقوات، وأثاب على الأعمال الصالحات
والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ذي المعجزات الظاهرات ، والذي بدعوته اهتدت المخلوقات وتأثرت به سائرا لكائنات .
وبعــــــــــــــــــــــــــد

إنَّ الله تبارك وتعالى رحمة بنا شرع لنا سننن وشرائع ومناسك تقربنا إليه في كل وقت وفي كل حين وخصَّ منها أعمال لا تقبل إلا في وقت دون وقت وزمان دون أخر.                              ومنها هلال العشر المباركات من ذي الحجة.

قال تعالى: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) الحـج: 27
فيذكروا الله ويكبروه في الأيام المعلومات وهي التى من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر عند غروب الشمس، فهي أيام عظيمة فاضلة، والثلاثة منها معدودات وهي الأخيرة: الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، وهي أيام منى وأيام رمي الجمار.

قال تعالى: (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْه) البقرة: 203

.

فضل العشر من ذي الحجة:
وللعشر الأوائل منه شهر ذي الحجة  فضل خاص،وهي من خير أيام الدنيا ، أقسم الله بها في كتابه تأكيداً لفضلها،

 فقال تعالى: (وَالْفَجْرِ، وَلَيالٍ عَشْرٍ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ)الفجر:1ـ3. 

قَالَ الضَّحَّاك ومُجَاهِد وَالسُّدِّيّ وَالْكَلْبِيّ : فَجْر ذِي الْحِجَّة ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى قَرَنَ الْأَيَّام بِهِ فَقَالَ : " وَلَيَالٍ عَشْر " أَيْ لَيَالٍ عَشْر مِنْ ذِي الْحِجَّة . 

ـ وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم  "أَفْضَلُ أَيَّامِ الْدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ، يَعْنِي عَشْرُ ذِي الحْجَّةِ". أخرجه البزار وصححه الألباني.

قال المناوي: (أفضل أيام الدنيا) خرج به أيام الآخرة فأفضلها يوم المزيد يوم يتجلى اللّه لأهل الجنة فينظرون إلى وجهه الكريم في جنا النعيم.

 رزقنا وإياك لذة النظر إلى وجه ربنا الكريم

ـ وبين النبي صلى الله عليه وسلم فضلها بقوله: (مَا مِنْ أيام الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إلى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأيام - يعْنِي أيام الْعَشْرِ - قَالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، ولا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: ولا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ في سبيل الله، ثم لم يرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيءٍ). رواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم.

شرح الحديث:

وفي هذا الحَديثِ يُرشِدُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فَضْلِ العملِ الصَّالحِ في العَشْرِ الأوائلِ مِن ذي الحِجَّةِ، ويُبيِّنُ أنَّ أجْرَ العَملِ الصَّالحِ فيها يَتضاعَفُ ما لا يَتضاعَفُ في سائرِ الأيَّامِ؛ فعلَى المُسلِمِ أنْ يَغتَنِمَها ويُكثِرَ فيها من الطاعات.

وأقول أن هذه الأيام هي أفضل أيام الدنيا وفيها 240 ساعة هي أغلى ساعات العمر فأغتنموها عباد الله في طاعة الله.

 

ماهي أفضل الأعمال في هذه الأيام:

أولاً: التوبة النصوح:

 إنَّ التوبة واجبة في كل وقت ومن كل ذنب وتُستحب أكثر في هذه الأيام بسبب فضلها عند الله فيستغلها العبد في العودة إلى الله والأوبة والتوبة من كل ذنب فعله في الماضي والإقلاع عن كل ذنب قائم عليه في الحال .                                                   وأنَّ يغتنم هذه الأيام في فعل الصالحات والمداومة على العبادات والتقرب إلى رب الأرض والسموات.

قال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) آل عمران: 133

وقال تعالى: (‏‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا)التحريم: 8

ثانياـ الصيام:

يستحب صيام التسع من ذي الحجة فالصيام من أقرب القربات إلى خالق الأرض والسموات وخاصةً يوم عرفة لغير الحاج.

 

وعن هُنَيْدَةَ بن خالد رضي الله عنه عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عن الجميع قالت: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ "، قال الشيخ الألباني رحمه الله: " إسناده صحيح " في " صحيح سنن أبي داود ".

ـ وعن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صَومُ يومِ عَرَفةَ يُكفِّرُ سَنتَينِ؛ ماضيةً ومُستقبَلةً، وصَومُ عاشوراءَ يُكفِّرُ سَنةً ماضيةً)رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي.

قال النووي: معناه يكفر ذنوب صائمه في السنتين، قالوا: والمراد بها الصغائر، وهذا يشبه تكفير الخطايا بالوضوء، فإن لم تكن هناك صغائر يرجى التخفيف من الكبائر، فإن لم يكن رفعت درجات.

ثالثا:  المحافظة على الصلاة الفريضة والنوافل
والصلاة من أجلّ الأعمال وأعظمها وأكثرها فضلاً، ولهذا يجب على المسلم المحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة، وعليه أن يكثر من النوافل في هذه الأيام، فإنها من أفضل القربات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي وَلِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وما تَرَدَّدْتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ المُؤْمِنِ؛ يَكْرَهُ المَوْتَ، وأنا أكْرَهُ مَساءَتَهُ)رواه البخاري


رابعاً: المحافظة على قراءة القرآن

إنَّ من القربات في كل وقت والتقرب إلى الله تبارك وتعالى تلاوة القرآن كلام الله تبارك وتعالى والمداومة على أن يكون الفم والصدر والقلب مشغول بكلام الله، فلماذا في هذه العشر لا نختم القرآن الكريم ولو مرة .

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ)فاطر:29

ـ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها لا أقولُ (الـم) حرفٌ ولكنْ (ألفٌ) حرفٌ و(لامٌ) حرفٌ و(ميمٌ) حرفٌ " أخرجه الترمذي  واللفظ له، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) باختلاف يسير.

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ. قالَ مُعاوِيَةُ: بَلَغَنِي أنَّ البَطَلَةَ: السَّحَرَةُ " رواه مسلم

ـ وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقالُ لصاحِبِ القرآنِ اقرَأ وارقَ ورتِّل كما كُنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلتَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها) خرجه أبو داود، والترمذي ، والنسائي في ((السنن الكبرى)) ، وأحمد واللفظ له

خامساًـ المحافظة على الأذكار والتكبير والتهليل

ـ فعن أبو الدر داء رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:( أَلَا أُنَبِّئُكم بِخَيْرِ أعمالِكُم ، وأَزْكاها عِندَ مَلِيكِكُم ، وأَرفعِها في دَرَجاتِكُم ، وخيرٌ لكم من إِنْفاقِ الذَّهَب والوَرِقِ ، وخيرٌ لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم ، فتَضْرِبوا أعناقَهُم ، ويَضْرِبوا أعْناقكُم ؟ ! ، قالوا : بَلَى ، قال : ذِكْرُ اللهِ) أخرجه الترمذي واللفظ له، وابن ماجه ، وأحمد.

 

ـ وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "  ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ " أخرجه أحمد ، والدارقطني في ((العلل)) واللفظ لهما، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) باختلاف يسير

و التَّهْليلِ"، وهو قَولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ "والتَّكْبيرِ"، وهو قَولُ: اللهُ أكبَرُ "والتَّحْميدِ"، وهو قَولُ: الحَمدُ للهِ، وهذا الذِّكْرُ هو الباقياتُ الصَّالِحاتُ، 

وكان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما.

سادسا:  الصدقة:
من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها. قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) البقرة 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ  " رواه مسلم.
وإنَّ من أفضل الصدقات سقي الماء كما

 صح عنه صلى الله عليه وسلم أن سعد بن عبادة ماتت أمه

 فقال رسولَ اللهِ ! (إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قال : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ . قال : سقْيُ الماءِ فتلك سقايةُ سعدٍ بالمدينةِ) أخرجه النسائي في صحيحه

سابعا: ـ صلة الأرحام:

إنَّ صلة الرحم واجبة في كل وقت وحين واشدها ووصلها في هذه الأيام قربة من القربات وقطعها ذنب من كبائر الذنوب.

قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحسان وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)النحل:90

وقال تعالى:(وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً ) الإسراء:27

وقال تعالى:(وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) لأنفال:74ـ 75 .

وقال تعالى:فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ) محمد:23.

وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه  (أنَّ رَجُلًا قالَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أخْبِرْنِي بعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ، قالَ: ما له ما له. وقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَبٌ ما له، تَعْبُدُ اللَّهَ ولَا تُشْرِكُ به شيئًا، وتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وتُؤْتي الزَّكَاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ. )  رواه البخاري واللفظ له، ومسلم  .

فقال أحدُ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم: ما لَه؟ ما لَه؟ كأنَّه استعظَمَ سؤالَه؛ لأنَّ الأعمالَ كثيرةٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (أَرَبٌ مَا لَهُ)! يعني: له حاجةٌ يَطلُبُها ويَسألُ عنها جاءتْ به، ويُروى: «أرِبٌ ما لَه»

 الأضحية:
الأضحية مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة.
والذي عليه جمهور أهل العلم أنها سنة مؤكدة لمن قدر (لمن كان له سعة )، والحجة في ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ضحى بكبشين أملحين وقال صلى الله عليه وسلم هذا عن فقراء أمة محمد وهذا عن آل بيت محمد
والأولى للمسلم  ألا يترك الأضحية إذا كان موسراً له قدرة عليها

9ـ أداء مناسك الحج للمستطيع:

وأفضل ما يعمل في العشر من ذي الحجة: حج بيت الله الحرام أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ رواه البخاري ومسلم

هذا والله أعلم

وهاهي مواسم الخيرات، وأفضل أيام الدنيا، تهب علينا من جديد، فالله الله على اغتنامها

ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم

صالح الأعمال والأقوال

ولا تنسونا من صالح الدعاء

 

طباعة


روابط ذات صلة

  وهــل جعـل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا يـاعلمــاء ؟؟؟  
  السلفية أم العلمانية و الصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 1 )  
  السلفية أم العلمانية والصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 2 )  
  حقيقة الهيكل المزعوم في عقيدة اليهود !!  
   ما هي الأمانـــــة العلميــــــة في المقول والمنقول ؟  
  ما أحوجنا إلى قمر صناعي إسلامي !!  
  (( زجر السفهاء عن تتبع رخص العلماء ))  
  (( مهلا يا أمة الغضب عليكم لعنة الله ))  
   سوء الظـــــن وعلاجـــــــة ( 1 )  
  سوء الظـــــن وعلاجـــــــة ( 2 )  
  (( ثبــوت دعــاء الركـوب أيهـا الحقـــود ))  
  عـرفة وما أدراك ما يـوم عـرفة !؟  
  (( خطبــة عيــد الأضحى المبارك ))  
  (( علامات الحج المبرور والذنب المغفور ))  
  القواعــد الذهبية في الخلاف ( 1 )  
  القواعــد الذهبية في الخلاف ( 2 )  
  الإعتبــار بمصـــارع الأمم ( 1 )  
  الإعتبــار بمصـــارع الأمم ( 2 )  
  الدعوه الصالحة بالكلمة الطيبة  
  الداعيــة الصغير وهـم الدعــوة الكبير  
  الإنحــــراف الفكــري وأسبابــــه  
  فقه التمكــــين والواقــــع الآليــــم ( 1 )  
  فقة التمكـين والـواقع الآليــــم ( 2 )  
  الكعبــة واحــدة قبلــة للمسلمــين رغــم أنـف الكافـــرين  
  (( عندما تكون الأمة بلا قضية ولا هدف ))  
  (( حوار بين حاكـم وعالـم ))  
   ( أبيــار علي ودار فــــو ر )  
  سنة مهجورة بين العامة و العلماء ( 1 )  
  (( قاضي يرد شهادة سلطان لا يصلي الجماعة ))  
  (( إكذوبة تجديد الخطاب الديني ))  
  (( دماء المسلمين المستباحة ))  
  (( سويسرا وحذر المــآذن ))  
  مسلمي الصين " يبكــــــــــــــــــــــون"  
  (( حتى وقفة عرفات خالف تعرف ))  
  فن الخطابــــــة ( 1 )  


 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 766322

تفاصيل المتواجدين