بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
السبسي : حسمنا المساواة في الميراث بين الجنسين ( ركــن الأخبار )     ||     في الصين : اعتقالات جماعية بسبب "خدمات الجنس" ( ركــن الأخبار )     ||     فضيحة كبرى تلاحق رئيس جهاز المخابرات الألمانية ( ركــن الأخبار )     ||     300 قس تحرشوا جنسيا بآلاف الأطفال" بولاية بنسلفانيا الأمريكية ( ركــن الأخبار )     ||     صالح خاطر السوداني الأصل رهن الاحتجاز للاشتباه في ارتكابه حادث لندن "الإرهابي" ( ركــن الأخبار )     ||     شرح حديث ( مَـا مِـنْ أيـام الْعَمَــلُ الصَّـالِـحُ ) ( الحديث الشريف وعلومه )     ||     وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ( 1 ـ 2 ـ 3 ـ 4) المناسك ( الفقه الإسلامــي وأصوله )     ||     الصين تحتجز مليون مسلم فى معسكر سرى ( ركــن الأخبار )     ||     "قتلى" في إطلاق نار بشرق كندا ( ركــن الأخبار )     ||     رشيدة طليب أول عربية مسلمة تدخل الكونغرس الأمريكي ( ركــن الأخبار )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || السلفية أم العلمانية و الصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 1 )
::: عرض المقالة : السلفية أم العلمانية و الصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 1 ) :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> قســـم المقــالات >> العلوم الإسلامية

اسم المقالة: السلفية أم العلمانية و الصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 1 )
كاتب المقالة: الشيخ / محمد فرج الأصفر
تاريخ الاضافة: 20/10/2010
الزوار: 1457




إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا

من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله -

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.


أما بعــــــد:
جدد د/علي جمعة، هجومه على التيار السلفي، معتبرًا أنه "أقرب ما يكون إلى العلمانية منه إلى الإسلام"، في الوقت الذي كال فيه المديح للتيار الصوفي الذي رأى أنه "مشيد بالكتاب والسنة، وأن أعداءه وأدعياءه هم الذين يلحقون به أشد الضرر".
وقال جمعة في حوار مع موقع "أون إسلام" بأن الثقافة العامة تتعرض لهجمات علمانية، والسلفية المتشددة أقرب ما تكون إلى العلمانية منها إلى الإسلام" على حد وصفه

واستطرد شارحًا هذا الربط بين السلفية والعلمانية بقوله: "إن د. عبد الوهاب المسيري المفكر المصري الراحل هو أول من شرح هذا وهو يصف السلفية بأنها أقرب إلى العلمانية، وباختصار شديد يمكن القول إن العلمانية لا تنكر الدين، لكنها تنحي الدين عن سير الحياة، والسلفية المتشددة تريد أن تنعزل بالدين عن سير الحياة . ويستطرد مفتي مصر شارحا رؤيته: "عندما يسمع السلفيون هذا الكلام يغضبون، يقولون لا.. نحن مؤمنون والعلمانية كفر. أبدًا، العلمانية أصلا لم ينكروا الدين، هم يريدون أن يخصصوا الدين أو يعزلوا الدين، وأنتم تريدون أن تنعزلوا بالدين، وهذه هي المشابهة". وتابع "كان بعض دعاة السلفية يقول: إن هؤلاء الناس يدعون إلى الإسلام المتميع، لكننا ندعو لإسلام غير متميع، هو يراه على هذا النحو لأن به جزئيات كثيرة، يقول للفرد افعل، افعل، افعل، ولا تفعل، لا تفعل، لا تفعل. وهذه الجزئيات كلها مختصة بالخصوصية وبالهوية، ومختصة بالاعتزال لا بالتفاعل، ومن هنا كانت هناك مشابهة، مشابهة أستطيع أن أقول إنها مؤلمة لكنها حقيقية" وفق زعمه.وحول انتشار السلفية، اعتبر جمعة أن ذلك جاء كردة فعل على موجات العلمانية التي تكتسح المجتمعات الإسلامية، وقال "عندما تريد هذه المجتمعات أن تتمسك بهويتها، فلا يكون عندها قدرة على التفكر والوسطية والاعتدال والانفتاح والترقب، فتُلقي نفسها في أحضان السلفية؛ لأن السلفية حينئذ ستمثل لها هُوية محددة".
رد وتعليق
بعد ما أوردت من كلام فضيلة المفتي الدكتور/ على جمعة أعرج على كلام فضيلتة بأن من الواضح قد تلبس عليه الأمر في التفريق بين ما تكلم فيه وأصبح مخلطا في العلم ولم اكن مستغربا من كلامة فقد قرأت له فتاوى لا تخرج من رجل قد تعلم في مؤسسة وقلعة من قلاع العلم ، ولكن لا نقول إلا لا حول ولاقوة إلا بالله أن تصاب هذه الأمة بتلك البليه ، وعليه يجب أن نعرف فضيلة المفتي ما هي السلفية وماهي العلمانية وماهي الصوفية لعل يفتح قلبه وينير عقله ويفتح الله بينا وبينه بالحق وليشهد القارئ وليعلم إلى أي مدى وصل حال علماء هذه الأمة . والله المستعان
ماهي السلفية:
إن الدعوة السلفية ليس بشعار أو هيئة أو منظمة بل هي منهج حياة وفكر وعقيدة وجوهر ومعاملة

فإن الدعوة السلفيةهي: التمسك بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، ودعاتها يأخذون علمهم عن أئمة الدعوة السلفيةفي كل عصر، ويتتلمذون على أيدي العلماء الربانيين، وكل دعوة لم تقم على هذا الأساس فهي دعوة منحرفة عن طريق الحق والصواب بقدر ما تركت من منهج السلف.
تعريف السلفية:
لغةً:
قال ابن منظور "والسلف من تقدمك من آبائك وذوى قرابتك الذين هم فوقك في السن والفضل ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها "فإنه نعم السلف أنا لكِ" رواه مسلم.
اصطلاحاً:
قال القلشاني: السلف الصالح، وهو الصدر الأول الراسخون في العلم، المهتدون بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الحافظون لسنته، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه، وانتخبهم لإقامة دينه، ورضيهم أئمة للأمة، وجاهدوا فى سبيل الله حق جهاده، وأفرغوا في نصح الأمة ونفعهم، وبذلوا في مرضاة الله أنفسهم. قال تعالى: }وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه{ (التوبة:الآية 100 )
وقال السمعاني ت 562 في الأنساب (3/273): "السَلَفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سمعت منهم"

وقال الإمام الذهبي في ترجمة الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السَّـلَـفيّ بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" سير أعلام النبلاء ( 21/6 )
الانتساب إلى مذهب السلف:
الانتساب إلى السلف فخر وأي فخر وشرف ناهيك به من شرف، فلفظ السلفيةأو السلفي لا يطلق عند علماء السنة والجماعة إلا على سبيل المدح.
والسلفية رسم شرعي أصيل يرادف {أهل السنة والجماعة} و {أهل السنة } و{أهل الجماعة} ، و{أهل الأثر} و {أهل الحديث} و {الفرقة الناجية} و {الطائفة المنصورة} و{أهل الاتباع}قال الإمام الذهبي : "فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا" السير (13/380)

وقد حكى الإجماع على صحة الانتساب إلى السلف: شيخ الإسلام ابن تيميّة ـ رحمه الله ـ في الفتاوى : (1/149) في رده على قول العز بن عبدالسلام : ".. والآخر يتستر بمذهب السلف": ( ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً، فإن كان موافقاً له باطناً وظاهراً، فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم).

وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة رقم {1361} {1/165{
"س: ما هي السلفيةوما رأيكم فيها ؟
ج : السلفية:
نسبة إلى السلف والسلف هم صحابة رسول الله وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى {رضي الله عنهم} الذين شهد لهم رسول الله بالخير في قوله: {خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته} رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم
والسلفيون
جمع سلفي نسبة إلى السلف، وقد تقدم معناه وهم الذين ساروا على منهاج السلف من أتباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم".
2 ـ ماهي العلمانية :
هناك العديد من التعريفات ولكننا نجد أن أفضلها (الذي قدمه الأستاذ جان بوبيرو) هو الذي يرى أن العلمانية، كمرجعية فكرية، يمكن تشبيهها بمثلث:
ـ الضلع الأول فيه (وهو يتعلق بخاصية "العلمانية") هو "عدم تسلط الدين (أو أي نوع آخر من المعتقدات) على الدولة، ومؤسسات المجتمع والأمة والفرد".
حركة "العلمنة" تشمل هدفين يشكلان الضلعين الآخرين من المثلث:
-حرية الضمير والعبادة والدين والعقيدة، وذلك في التطبيق المجتمعي وليس كمجرد حرية شخصية باطنية.
-المساواة في الحقوق بين الأديان والمعتقدات؛ مع ضرورة تطبيق هذه المساواة واقعيا ومجتمعيا.
هذا المثلث يشكل "محيط العَلمانية"، ولكن بعض الفاعلين في المجتمع قد يُحبذون هذا الضلع أو الآخر. فالمؤمنون قد يحاولون اختزال العَلمانية في حرية الدين والعبادة (مع إعطاء أهمية أقل لحرية تغيير الدين أو حرية الاعتقاد اللاديني). أما المؤمنون المنتمون لأقلية فقد يحاولون، من ناحيتهم، الدفاع عن المساواة بين الأديان. بينما اللادينيون قد يشكلون نوعا من الهوية العلمانية التي ترتكز أساسا إلى مقاومة تسلط الأديان. ومن الملاحظ أن الميديا تتحدث غالبا عن العَلمانية من هذه الزاوية، لأنها الأكثر تناقضية واستعراضية أو تخدم أهدافا معينة.
من الحيوي هنا إدراك أن العَلمانية حتى لو كان لها جذور فلسفية فهي ليست، ولا يمكن أن تصبح، "أيديولوجية"؛ لأن هذا قد يخلع عليها بعض صفات أو خصائص الدين مما يتناقض في حد ذاته مع مبدأ العلمانية! فالتوجه الأساسي لحركة "العلمنة" هو، بحكم التعريف، نحو "تحقيق وتفعيل حقوق الإنسان"، وعلى وجه الخصوص قيم الحرية والمساواة والإخاء (حيث "الإخاء" هو الوسيلة للعيش في الحرية والمساواة بصورة تعطيهما طعمهما الحقيقي).
بمعنى آخر فالعَلمانية ليست "قيمة" من القيم بل إنها ليست أكثر من "قواعد لعبة" مجتمعية، مثلها في ذلك مثل "الديموقراطية الانتخابية"، تضمن لأبناء الوطن العيش معا في ظل قيم الحرية والمساواة. أي هي "عقد اجتماعي" في داخل "العقد الجمهوري" (أو الملكي الدستوري) للحكم.
ولا بد هنا من تذكر أن عملية فصل مهمات الحياة العامة عن الكنيسة تطورت عبر التاريخ. ولكن إعلان حقوق الإنسان والثورة الفرنسية أعطيا بداية جديدة وأظهرا بوضوح فكرة الدولة العَلمانية؛ دولة كل المعتقدات، المستقلة عن المؤسسة الدينية والمتحررة من تسلط أفكار "لاهوتية"، حيث التحديد واضح لحدود ما هو زمني وروحي
عملية (بروسيس) "العلمنة" ليست خطية بل متعددة الأبعاد وتأخذ، حسب المكان والزمان، أشكالا مختلفة، ولكنها تتعلق بأبعاد أربعة تتم فيها العملية بشكل متزامن؛ بصورة مستقلة ولكنها متفاعلة، بل متبادلة الاعتماد. وهي: الدولة، ثم مؤسسات المجتمع (التي تقع على خط تقاطع الدولة مع المجتمع)، ثم الأمة وهويتها، ثم الفرد.
ـ الدولة: تعني "العلمنة" هنا تحقيق استقلال "متبادل" بين الدولة والدين. فالدولة الحديثة تشكل مجالا للسلطة الزمنية، بينما الدين مجاله "السلطة الروحية". هذا الاستقلال المتبادل يستند إلى المساواة المدنية والسياسية بين المواطنين، واستطاعة كل فرد ممارسة حرية الضمير والاعتقاد في المجتمع. وفي حالة فرنسا، على سبيل المثال، فإن قانون فصل الدولة عن الكنيسة (الصادر في 1905) يشتمل على ثلاثة مباديء رئيسية:
أن "الجمهورية توفر حرية الضمير وتضمن حرية ممارسة العبادات في حدود احترام النظام العام"
2 ـ أنه "لا توجد عقائد (أديان معترف بها) يمكنها الانتفاع بتمويل عام". وهذا يشكل، بالتالي، المساواة بين الأديان والمعتقدات؛
السماح "بحرية التنظيم الداخلي للكنائس".
وللحديث بقيه في الجزء الثاني

طباعة


روابط ذات صلة

  وهــل جعـل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا يـاعلمــاء ؟؟؟  
  السلفية أم العلمانية والصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 2 )  
  حقيقة الهيكل المزعوم في عقيدة اليهود !!  
   ما هي الأمانـــــة العلميــــــة في المقول والمنقول ؟  
  ما أحوجنا إلى قمر صناعي إسلامي !!  
  (( الحب مشاعر لا تعرف قيود الزمن ))  
  السؤال الفـــواح عـن بلاد الأفـــراح ؟؟  
  (( النظر في ظهور المهدي المنتظـــر ))  
  (( زجر السفهاء عن تتبع رخص العلماء ))  
  (( مهلا يا أمة الغضب عليكم لعنة الله ))  
   سوء الظـــــن وعلاجـــــــة ( 1 )  
  سوء الظـــــن وعلاجـــــــة ( 2 )  
   (( الرحم وصلة الأرحام ))  
  (( ثبــوت دعــاء الركـوب أيهـا الحقـــود ))  
  عـرفة وما أدراك ما يـوم عـرفة !؟  
  (( خطبــة عيــد الأضحى المبارك ))  
  (( علامات الحج المبرور والذنب المغفور ))  
  القواعــد الذهبية في الخلاف ( 1 )  
  القواعــد الذهبية في الخلاف ( 2 )  
  الإعتبــار بمصـــارع الأمم ( 1 )  
  الإعتبــار بمصـــارع الأمم ( 2 )  
  الدعوه الصالحة بالكلمة الطيبة  
  الداعيــة الصغير وهـم الدعــوة الكبير  
  الإنحــــراف الفكــري وأسبابــــه  
  فقه التمكــــين والواقــــع الآليــــم ( 1 )  
  فقة التمكـين والـواقع الآليــــم ( 2 )  
  الكعبــة واحــدة قبلــة للمسلمــين رغــم أنـف الكافـــرين  
  (( عندما تكون الأمة بلا قضية ولا هدف ))  
  (( حوار بين حاكـم وعالـم ))  
   ( أبيــار علي ودار فــــو ر )  
  ( أمراض القلوب أم أمراض الأبدان )  
  سنة مهجورة بين العامة و العلماء ( 1 )  
  (( قاضي يرد شهادة سلطان لا يصلي الجماعة ))  
  (( إكذوبة تجديد الخطاب الديني ))  


 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 556609

تفاصيل المتواجدين