بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
ما هو حكم منع الزوج من طلاق زوجته فترة معينة بما يسمى "بزواج التجربة"؟ ( قتـــاوى الشيخ )     ||     الإذاعة في أشراط الساعة (12) العلامات الصغرى ( الفتن والملاحـم )     ||     إجراءات عزل ترامب: مجلس النواب يصوت لصالح قرار اتهام الرئيس الأمريكي ( ركــن الأخبار )     ||     فضيحة إعانات رعاية الأطفال تطيح بالحكومة الهولندية ( ركــن الأخبار )     ||     كوريا الشمالية تكشف عن صواريخ باليستية جديدة تطلقها غواصات ( ركــن الأخبار )     ||     ( أحكام أهل الذمة من الكتاب والسنة) (2) ( الفقه الإسلامــي وأصوله )     ||     حكم احتكار المستلزمات الطبية في ظل جائحة كورونا؟ ( قتـــاوى الشيخ )     ||     من هم الأمازيغ الذين يحتفلون بقدوم عام 2971؟ ( ركــن الأخبار )     ||     انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية جورجيا: الديمقراطيون في طريقهم للسيطرة على المجلس ( ركــن الأخبار )     ||     استقبال أمير قطر بالأحضان في السعودية، ومكالمة قد تجعل ترامب في "أزمة قانونية" ( ركــن الأخبار )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || (( محاربة الإسلام في فرنسا دولة الصلبان ))
::: عرض المقالة : (( محاربة الإسلام في فرنسا دولة الصلبان )) :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> قســـم المقــالات >> العلوم الإسلامية

اسم المقالة: (( محاربة الإسلام في فرنسا دولة الصلبان ))
كاتب المقالة: الشيخ / محمد فرج الأصفر
تاريخ الاضافة: 07/12/2020
الزوار: 142

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب...أظهر الحق بالحق وأخزى الأحزاب...وأتمَّ نوره، وجعل كيد الكافرين في تباب...أرسل الرياح بشرًى بين يدي رحمته وأجرى بفضله السحاب...وأنزل من السماء ماء، فمنه شجر، ومنه شراب...

جعل الليل والنهار خلفة فتذكر أولو الألباب...نحمَده تبارك وتعالى على المسببات والأسباب...ونعوذ بنور وجهه الكريم من المؤاخذة والعتاب...ونسأله السلامة من العذاب وسوء الحساب...وأشهد أن لا إله إلا الله العزيز الوهاب...الملك فوق كل الملوك ورب الأرباب...الحكم العدل يوم يُكشف عن ساق وتوضع الأنساب...غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب...خلق الناس من آدم وخلق آدم من تراب...خلق الموت والحياة ليبلونا وإليه المآب...فمن عمل صالحًا فلنفسه، والله عنده حسن الثواب...ومن أساء فعليها، وما متاع الدنيا إلا سراب...

وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المستغفِر التواب...المعصوم صلى الله عليه وسلم في الشيبة والشباب...خُلُقه الكتاب، ورأيه الصواب، وقوله فصل الخطاب... قدوة الأمم، وقمة الهِمَم، ودرة المقربين والأحباب...عُرضت عليه الدنيا بكنوزها، فكان بلاغه منها كزاد الركاب...ركب البعير، ونام على الحصير، وخصف نعله ورتق الثياب...أضاء الدنيا بسنته، وأنقذ الأمة بشفاعته، وملأ للمؤمنين براحته من حوضه الأكواب...اللهم صلِّ وسلِّم وبارك عليه وعلى الآل والأصحاب...

ما هبت الرياح بالبشرى وجرى بالخير السحاب...وكلما نبت من الأرض زرع،

أو أينع ثمر وطاب...

 

أما بعـــد

يشن النظام الصليبي في فرنسا الحرب على الإسلام والمسلمين بقيادة المخنث كبيرهم ووزير داخليته، من خلال بعض الاجراءات التى تنبع عن كراهية انتشار الإسلام في هذا البلد العلماني . وقد تم اعتقال الأطفال وتفتيش بعض بيوت المسلمين،وغلق المساجد وتعليق أي نشاط دينى ومراقبة دور العبادة. غير العكوف على قوانين أشد صرامة ضد المسلمين لوقف انتشار الإسلام. ولكن الله غالب على أمره فهو دين الله عز وجل، الذي ارتضاه الله لخَلقِه وللبشرية، فهو رسالة الأنبياء والمُرسَلين، وهو نهج الأولياء والصالِحين.

قال تعالى:(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ الروم: 30، وقال تعالى:﴿ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ﴾ الأعراف: 172.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما مِن مولود إلا يُولَد على الفِطرة، فأبَواه يُهوِّدانه ويُنصِّرانه ويُمجِّسانه؛ كما تُنتَج البَهيمةُ بهيمةً جَمعاء، هل تُحسُّون فيها مِن جدعاء؟"، ثم يقول أبو هريرة -: "واقرؤوا - إن شِئتُم -: ﴿ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ﴾ الروم: 30.

فالإسلام هو دِين الفِطرَة، الذي تَستَشعِر النفسُ في تعاليمه السَّعادة، والأمن والأمان، والسَّكينة والطُّمأنينة، والحَياة الطيِّبة.

إن الإسلام دين الله ونِظامه الذي ارتَضاه لعباده، وأَوحى إلى أنبيائه بتبليغه للناس؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ آل عمران: 19، وقال تعالى: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾ الشورى: 13، وقال تعالى:﴿ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ البقرة: 132، وقال تعالى: ﴿ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾البقرة: 112


تطرف القيادة السياسية الفرنسية

إن تطرف اليمين الأوروبي، لن ينجم عنها إلا مزيد من العنف، وستكرّس الكراهية وستنمّي العدوانية،  ولذلك ليس من مصلحة تلك الدولة إلى منهج الإقصاء الذي سيضعف المصداقية في ما يقولونه عن أنفسهم بأنهم أصحاب الفكر والتنوير والحرية. إن حرية التعبير على المستوى الأخلاقي والعقلاني في أنظمة الغرب ليست مطلقة في العديد من الحالات التي تقمع فيها الحريات نتيجة ما ينتج عنها من ضرر. من الضروري جداً أن يحسن القادة السياسيون التفكير، ويعتمدوا الحذر في استخدام التعابير والمصطلحات، وذلك منعاً لأي إساءة إلى معتقدات الناس ومشاعرهم، ومنعاً لإثارة أي ردود فعل قوية التي غالباً ما تتحول إلى مادة جديدة في عمليات الاستغلال التي تمارسها الأنظمة الفاسدة. وهي العمليات التي تستفيد منها الماكينات الإعلامية، والحملات الشعاراتية الخاصة بالقوى اليمينة المتطرفة في العديد من المجتمعات الغربية، وحتى في دول أوروبا الشرقية التي تنسب التطرف الإسلاموي إلى الإسلام".

 

تعرض الحريات في فرنسا للمخاطر

هل باتت الحريات عرضة للخطر في فرنسا، البلد الذي يفخر بأنه منارة للحرية والديمقراطية؟،سؤال بات يتردد كثيرا خلال الأيام الماضية، على وقع احتجاجات واسعة النطاق للمواطنين الفرنسيين، الذين خرجوا في أنحاء البلاد المختلفة، رافضين لمشروع القانون، الذي يعرف بقانون"الأمن الشامل"،والذي يرون أنه يمثل انتهاكا للحريات العامة، وإطلاقا ليد الشرطة، بينما تراه السلطة ضروريا للحفاظ على رجال الشرطة،الذين تقول إنهم يؤدون عملهم دوما في ظل المخاطر.

ويحتج الرافضون لمشروع "قانون الأمن الشامل"، على بنود منه تتعلق بمنع نشر صور، ومقاطع فيديو لرجال الشرطة، خلال أداء عملهم، وباستخدام عناصر الأمن، للطائرات المسيرة، وكاميرات المراقبة خلال عملياتها.

وقد اعتبر ناشطون من الهيئات المنظمة للاحتجاجات، أن مشروع القانون، يهدف بالأساس إلى النيل من حريات الصحافة، والإعلام والتعبير، وهي الحريات العامة الأساسية في نظام الجمهورية الفرنسية.

وهذا النظام بهذا القانون فضح نفسه وهتك ما يدعوا إليه من أنهم بلد يدافع عن الحريات ، فيبحون نشر الصور المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، ويجرمون من ينشر صور رجال الشرطة.


الدفاع عن الرسول "ليس تطرفا"

تبنّى ماكرون الرسوم المسيئة للرسول، بدعوى حماية حرية الرأي، وهو الأمر الذي من المفترض أن يتحرك له حكام الأمة. يفترض أن يتحركوا من منطلق ديني، باعتبار أنها إساءة لنبي الإسلام… فإن لم يكن فمن منطلق سياسي، حيث أن الأمر يتعلق بالإساءة إلى زعيم مليارات البشر الذين امتلأت بهم المعمورة على مدى 14 قرنا، وليس رئيس دولة تعدادها خمسين أو مئة مليون". ولكم للأسف الشديد، نجد منافقين هذه الأمة المستعربين منهم والمطبيعين من يبادرون بالاتصال بهذا المخنث الفرنسي ، ومنهم من يذهب ليقابله بدلا من أن يقاطعه. وهؤلاء هم سبب ضعف هذه الأمة وهاونها في أعين الكافرين. ولكن الشعوب الأبية لا ترضى بهذا الهوان.

لا تنهوا المقاطعة

"إن الأمة العربية والإسلامية في كل مكان مطالَبة بمقاطعة كافة المنتجات الفرنسية في كل أرجاء العالم. ومواصلة هذه المقاطعة  حتى ينهار اقتصادهم ويرضغ هذا النظام الكافر ويكف عن ملاحقة المسلمين. كما أن الدول العربية والإسلامية مطالبة بوقف كافة الاتفاقيات التجارية، إن كانت فعلاً أمة تحترم دينها ومقدساتها وتعرف حرمة نبيها صلى الله عليه وسلم.

ومن هنا علينا أن نواصل هذه المقاطعة، ليعرف كلب الروم المخنث بأن أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لن تركع للكافرين والمنافقين في هذه الأمة .

قال تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا)النساء: 141.

وقال تعالى: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا، الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}النساء:138-139.

 

واخيراً:

اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ والمسلمين، وأذلَّ الشرك والمشركين، ودمِّر أعداء الدين. اللهم من أراد الإسلام وأراد المسلمين بسوء فاجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره يا سميع الدعاء. اللهم عليك بالمفسدين في الأرض فإنهم لا يعجزونك، اللهم اكشف أمرهم واهتك سرهم وانشر خبرهم واجعلهم عبرة للمعتبرين يا رب العالمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


طباعة


روابط ذات صلة

  وهــل جعـل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا يـاعلمــاء ؟؟؟  
  السلفية أم العلمانية و الصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 1 )  
  السلفية أم العلمانية والصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 2 )  
  حقيقة الهيكل المزعوم في عقيدة اليهود !!  
   ما هي الأمانـــــة العلميــــــة في المقول والمنقول ؟  
  ما أحوجنا إلى قمر صناعي إسلامي !!  
  (( زجر السفهاء عن تتبع رخص العلماء ))  
  (( مهلا يا أمة الغضب عليكم لعنة الله ))  
   سوء الظـــــن وعلاجـــــــة ( 1 )  
  سوء الظـــــن وعلاجـــــــة ( 2 )  
  (( ثبــوت دعــاء الركـوب أيهـا الحقـــود ))  
  عـرفة وما أدراك ما يـوم عـرفة !؟  
  (( خطبــة عيــد الأضحى المبارك ))  
  (( علامات الحج المبرور والذنب المغفور ))  
  القواعــد الذهبية في الخلاف ( 1 )  
  القواعــد الذهبية في الخلاف ( 2 )  
  الإعتبــار بمصـــارع الأمم ( 1 )  
  الإعتبــار بمصـــارع الأمم ( 2 )  
  الدعوه الصالحة بالكلمة الطيبة  
  الداعيــة الصغير وهـم الدعــوة الكبير  
  الإنحــــراف الفكــري وأسبابــــه  
  فقه التمكــــين والواقــــع الآليــــم ( 1 )  
  فقة التمكـين والـواقع الآليــــم ( 2 )  
  الكعبــة واحــدة قبلــة للمسلمــين رغــم أنـف الكافـــرين  
  (( عندما تكون الأمة بلا قضية ولا هدف ))  
  (( حوار بين حاكـم وعالـم ))  
   ( أبيــار علي ودار فــــو ر )  
  سنة مهجورة بين العامة و العلماء ( 1 )  
  (( قاضي يرد شهادة سلطان لا يصلي الجماعة ))  
  (( إكذوبة تجديد الخطاب الديني ))  
  (( دماء المسلمين المستباحة ))  
  (( سويسرا وحذر المــآذن ))  
  مسلمي الصين " يبكــــــــــــــــــــــون"  
  (( حتى وقفة عرفات خالف تعرف ))  
  (( فضائل وبدع شهر شعبان ))  


 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 663146

تفاصيل المتواجدين