بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
حديث (من قال جزَى اللهُ عنَّا محمَّدًا ما هو أهلُه) والرد على محمد أبو بكر ( قتـــاوى الشيخ )     ||     (( جريمة الضم أم جريمة الصمت )) ( العلوم الإسلامية )     ||     الجزائر تسترجع "الجماجم".. فهل سيُنهي تبون "أزمة الذاكرة" مع فرنسا؟ ( ركــن الأخبار )     ||     العنصرية ضد السود: هل ينبغي منح أحفاد العبيد تعويضا ماليا؟ ( ركــن الأخبار )     ||     انجلترا تلزم القادمين من مناطق بينها الشرق الأوسط بالخضوع لعزل منزلي لمنع انتشار الوباء ( ركــن الأخبار )     ||     الرئيس الفرنسي ماكرون يختار جان كاستكس رئيسا للوزراء بعد استقالة ادوارد فيليب ( ركــن الأخبار )     ||     انتخابات البلدية الفرنسية: مكاسب كبيرة لحزب الخضر وتراجع حزب إيمانويل ماكرون ( ركــن الأخبار )     ||     فيروس كورونا: الصين تفرض إغلاقا عاما على نحو 400 ألف شخص في هوبي بعد انتشار الوباء قرب بكين ( ركــن الأخبار )     ||     فيروس كورونا: عدد حالات الإصابة يتجاوز عشرة ملايين ( ركــن الأخبار )     ||     استقالة مارك سيدويل مستشار الأمن القومي البريطاني وسط خلافات مع مسؤولين بالحكومة ( ركــن الأخبار )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || إتباع سنن سيد المرسلين وقاية من فيروس الصين
::: عرض المقالة : إتباع سنن سيد المرسلين وقاية من فيروس الصين :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> قســـم المقــالات >> العلوم الإسلامية

اسم المقالة: إتباع سنن سيد المرسلين وقاية من فيروس الصين
كاتب المقالة: الشيخ/ محمد فرج الأصفر
تاريخ الاضافة: 22/06/2020
الزوار: 93



الحمـد لله الذى أنزل على عبده الكتـاب أظـهر الحـق بالـحـق و أخـزىالأحـزاب، أتم نوره و جعل كـيد الكافـرين فى تباب، أرسل الريـاح بشرى بـين يدى رحـمتـه وأجـرى بفـضـلـه السـحـاب، و أنـزل مـنالسماء ماء، فـمنه شـجـر، و منـه شـراب، جـعـل اللـيل و النـهار خـلفة فـتذكر أولـوا الألبابنـحـمده تـبارك و تعـالى عـلى المسـببـات والأسباب، و نعـوذ بنـور وجهـه الكـريـم مـن المـؤاخـذة و العتاب، و نسـألـه السـلامـة مـن الـعـذاب و سـوء الحسـاب. وأشـهد أن لا إلـه إلا الله الـعـزيـز الـوهـاب،المـلك فـوق كـلالمـلوك و رب الأربـاب، الحكـم العـدل يـوم يكشـف عن سـاق و توضـع الأنساب غـافـر الـذنب و قـابـل التـوب شـديـد الـعـقـاب.

وأشـهد أن سيدنا محمـداً عبـده و رسـولـه المستغفـر التـواب المعصوم صـلى الـلـه عـليـه و سـلـم فـى الـشيبـة و الـشـبـاب، خـلـقـه الكـتاب ورأيـه الـصـواب و قـولـه فـصـل الخـطاب، قـدوة الأمـم و قـمـة الـهـمـم و درة المـقـربـين و الأحبـاب، عرضـت عليـه الدنيـا بكنـوزها فـكان بـلاغـهمنـها كـزاد الـركـاب، ركـب البعـير و نـام عـلى الحصير وخصـف نعـلـه و رتـق الـثيـاب، أضاء الدنيا بسنته وأنقذ الأمة بشفاعته وملأ للمؤمنينبراحته من حوضه الأكواب،اللـهـم صـل و سلـم و بـارك عليـه و عـلى الآل و الأصحـاب، مـا هبـت الـريـاح بـالبشـرى و جـرى بـالخـيرالسحـاب، وكـلمـا نـبـت مـن الأرض زرع أو أيـنـع ثمـر و طـاب.

أما بعـــــد

هل أيقنت البشرية جمعاء بأنهم لا يستطيعون إن يخرجوا عن قبضة الملك الجبار في أي وقت من ليل ونهار؟ وخاصة الكافرين الذين عبدوا غير رب العالمين ، وكذلك المسلمين الذين بارزوا الله تعالى بكل أنواع المعاصي والموبقات وتركوا شريعة رب الأرض والسموات وتحاكموا إلى القوانين الجاهلية، وحاربوا سنة سيد البرية عليه أفضل الصلاة والسلام.

هل وقفنا مع أنفسنا حكام ومحكمين لنعتبر مما نحن فيه؟ ونرجع الله عز وجل ونعلم أنه لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه، ونتوب إليه من كل الذنوب والآثام وكل المنكرات التى شاعت وكثرت في بلاد المسلمين، من ربا وزنا ومسكرات وفجور وفساد وظلم واضطهاد لكل من يتمسك بهذا الدين وسنة الهادي الأمين عليه أفضل الصلاة والتسليم.

حاجة البشر لسنن سيد البشر

كلما قرأت تعليمات منظمة الصحة العالمية للوقاية من فيروس كورونا، أجد بأن هذه التعليمات جاء بها من قبلهم الهادي البشير منذ أكثر من أربعة عشر قرناً، ولكنهم لا يعلمون. وأيقنت يقيناً فوق يقينى بأن البشرية في حاجة إلى اتباع سنة سيد البرية لحل مشاكل هذا الكون، وأن من اتبعه فاز ونجا ومن خالفه خسر وهلك.

قال تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}الأعراف: 158.

وقوله تعالى: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}النساء: 80

وقوله تعالى: {قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}آل عمران: 32.

وقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} الأحزاب21

قال شيخ الإسلام بن تيمية: "وقد أمر الله بطاعة رسوله في أكثر من ثلاثين موضعاً من القرآن، وقرن طاعته بطاعته، وقرن بين مخالفته ومخالفته؛ كما قرن بين اسمه واسمه، فلا يذكر الله إلا ذكر معه" مجموع الفتاوى

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله! ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى" اخرجه البخاري.

ورحم الله الإمام مالك بن أنس حيث قال في كلمته المشهورة: (لن يصلح آخر هذه الأمة إلابما صلح به أولها).

تعليمات منظمة الصحة العالمية وسنن خير البرية

أصدرت منظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة منشور للتعرف على فيروس كورونا وكيفية الوقاية من هذا الفيروس، وكان من هذه التعليمات ما يلي:

ـ غسل اليدين بالمطهر أوبالماء والصابون

قلت: حث النبي صلى الله عليه وسلم على النظافة وعلى ما يحفظ الصحة بوجه عام ، واستعمل لذلك من الأساليب والأشياء ما كان موجوداً في عصره صلى الله عليه وسلم ، فإذا جَدَّ جديد وكان يؤدي إلى الغاية نفسها (أي : النظافة وحفظ الصحة) من غير مضرة فلا حرج على المسلم من استعماله والاستفادة منه مثال ذلك: الصابون والمطهرات مع الماء.

ثم إنّ الدّين الإسلاميّ دينٌ يحثّ المسلم على النّظافة والطّهارة في كل الأوقات، حيث إنّها أوّل ما حثّت عليه الشريعة الإسلامية ، قال تعالى: (فيهِ رِجالٌ يُحِبّونَ أَن يَتَطَهَّروا وَاللَّـهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرينَ)، ومن أعظم أبواب الطّهارة وأكثرها فضلاً الوضوء، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)المائدة: 6.

ويترتّب على الوضوء فضائلٌ عديدةٌ، منها ما قاله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "مَن تَوَضَّأَ فأحْسَنَ الوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِن جَسَدِهِ، حتَّى تَخْرُجَ مِن تَحْتِ أَظْفَارِهِ". ومن فرائض الوضوء : غسل اليدين إلى المرفقين مرّةً واحدة، والمرفق هو ما يفصل بين العضد والسّاعد. وكذلك الاستنثار(الاستنشاق) والمضمضة. فعَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ"

وكذلك غسل اليدين قبل الطعام وبعده سنة عزيزة. فعن عائشة رضي الله عنها: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام و هو جنب توضأ، و إذا أراد أن يأكل غسل يديه "أخرجه النسائي وصححه الألباني.

وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَنَّ رَسُولَ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ فَمَضْمَضَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَصَلَّى"أخرجه ابن ماجه.

وكذلك بضرورة غسل اليدين بعد الاستيقاظ من النوم لأن المرء لا يعلم أين باتت يده. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ"

ـ عدم المصافحة عند السلام

من التعليمات تجنب السلام باليد والاكتفاء بإلقاء التحية.

قلت: إلقاء التحية في الإسلام من السنة، قال تعالى: (وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا) النساء: 86. أما المصافحة زيادة فوق السنة ومن باب الإحسان.

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة بترك المصافحة خشية العدوى. عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: " كان في وقد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: " إنا قد بايعناك، فارجع" أخرجه مسلم.وهذا من الأخذ بالأسباب مع اعتقاد أن العدوى لا تؤثر بنفسها وأن الأمور بيد الله ومع التوكل عليه.

ـ تغطية الأنف والفم بكوعك المثني أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس

تعريف العطاس: "زفير مفاجئ قوي ,يخرج عن طريق قصبة الأنف ، دون إرادة الشخص ، وينشأ نتيجة لتهيج الغشاء المخاطي للأنف ، أو يخرج مرضاً كما يحدث في الزكام ، وانحباسه يحدث خمولاً في الجسم ، أما خروجه فيحس العاطس بعده بخفة في بدنه"

قلت: من آداب العطاس في الإسلام

(أ) تغطية الفم حال العطاس، وغض الصوت وخفضه:

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم:(كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه وغض بها صوته) رواه الترمذي وأبو داود.

قال ابن العربي رحمه الله: "الحكمة في خفض الصوت بالعطاس أن في رفعه إزعاجاً للأعضاء، وفي تغطية الوجه أنه لو بدر منه شيء آذى جليسه، ولو لوا عنقه صيانة لجليسه لم يأمن من الالتواء، وقد شاهدنا من وقع له ذلك" من فتح الباري.

ويقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله: ومن آداب العطاس: "أنه ينبغي للإنسان إذا عطس أن يضع ثوبه على وجهه، قال أهل العلم: وفي ذلك حكمتان: الحكمة الأولى: أنه قد يخرج من هذا العطاس مخاط تنتشر على من حوله.
الحكمة الثانية: أنه قد يخرج من أنفه شيء مستقذر ,تتقزز النفوس منه , فإذا غطى وجهه صار ذلك خير" شرح رياض الصالحين.
وقد ورد هذا الأدب بصيغة الأمر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا عطس أحدكم فليضع كفيه على وجهه، وليخفض صوته) رواه الحاكم.

(ب) الذكر بعد العطاس:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله) رواه البخاري.
وقد نقل ابن حجر في الفتح: "عن ابن بطال وغيره عن طائفة أنه لا يزيد على الحمد لله لهذا الحديث".
وثبت عند الترمذي وأبي داوود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين على كل حال).


(ج) تشميت العاطس:

تشميت العاطس من حق المسلم على المسلم : -
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم قال: (حق المسلم على المسلم ست، إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه) رواه البخاري ومسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله).

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا زاد العاطس على ثلاث لا يشمته، ويقول: مزكوم!

طباعة


روابط ذات صلة

  وهــل جعـل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا يـاعلمــاء ؟؟؟  
  السلفية أم العلمانية و الصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 1 )  
  السلفية أم العلمانية والصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 2 )  
  حقيقة الهيكل المزعوم في عقيدة اليهود !!  
   ما هي الأمانـــــة العلميــــــة في المقول والمنقول ؟  
  ما أحوجنا إلى قمر صناعي إسلامي !!  
  (( زجر السفهاء عن تتبع رخص العلماء ))  
  (( مهلا يا أمة الغضب عليكم لعنة الله ))  
   سوء الظـــــن وعلاجـــــــة ( 1 )  
  سوء الظـــــن وعلاجـــــــة ( 2 )  
  (( ثبــوت دعــاء الركـوب أيهـا الحقـــود ))  
  عـرفة وما أدراك ما يـوم عـرفة !؟  
  (( خطبــة عيــد الأضحى المبارك ))  
  (( علامات الحج المبرور والذنب المغفور ))  
  القواعــد الذهبية في الخلاف ( 1 )  
  القواعــد الذهبية في الخلاف ( 2 )  
  الإعتبــار بمصـــارع الأمم ( 1 )  
  الإعتبــار بمصـــارع الأمم ( 2 )  
  الدعوه الصالحة بالكلمة الطيبة  
  الداعيــة الصغير وهـم الدعــوة الكبير  
  الإنحــــراف الفكــري وأسبابــــه  
  فقه التمكــــين والواقــــع الآليــــم ( 1 )  
  فقة التمكـين والـواقع الآليــــم ( 2 )  
  الكعبــة واحــدة قبلــة للمسلمــين رغــم أنـف الكافـــرين  
  (( عندما تكون الأمة بلا قضية ولا هدف ))  
  (( حوار بين حاكـم وعالـم ))  
   ( أبيــار علي ودار فــــو ر )  
  سنة مهجورة بين العامة و العلماء ( 1 )  
  (( قاضي يرد شهادة سلطان لا يصلي الجماعة ))  
  (( إكذوبة تجديد الخطاب الديني ))  
  (( دماء المسلمين المستباحة ))  
  (( سويسرا وحذر المــآذن ))  
  مسلمي الصين " يبكــــــــــــــــــــــون"  
  (( حتى وقفة عرفات خالف تعرف ))  
  (( فضائل وبدع شهر شعبان ))  


 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 644201

تفاصيل المتواجدين