بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
هـل يجـوز تعاطي الفياجرا النسائيـة ؟؟ ( قتـــاوى الشيخ )     ||     احتجاجات السترات الصفراء: ماكرون يعد الفرنسيين برفع الحد الأدنى للأجور ( ركــن الأخبار )     ||     اتفاق بريكست: تيريزا ماي تعلن أمام البرلمان إرجاء التصويت ( ركــن الأخبار )     ||     سجن شرطي روسي سابق مدى الحياة قتل 78 ضحية غالبيتهم نساء ( ركــن الأخبار )     ||     150 دولة توقع على اتفاقية دولية لتنظيم الهجرة عالميا في مؤتمر مراكش ( ركــن الأخبار )     ||     هل كتاب صحيح البخاري يحتاج إلى تنقيح؟! ( قتـــاوى الشيخ )     ||     البرلمان الياباني يصادق على قانون يسهّل إدخال العمال الأجانب ( ركــن الأخبار )     ||     3 تريليونات دولار احتياطي الصين من النقد الأجنبي في نوفمبر ( ركــن الأخبار )     ||     متظاهرو فرنسا يستهدفون قصر الرئاسة.. والأمن يرد بقنابل الغاز ( ركــن الأخبار )     ||     6 قتلى وعشرات الجرحى في تدافع بملهى ليلي في إيطاليا ( ركــن الأخبار )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || الشهاب الثاقب على القرآنيين منكر السنة والثوابت ( 3 )
::: عرض المقالة : الشهاب الثاقب على القرآنيين منكر السنة والثوابت ( 3 ) :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> قســـم المقــالات >> الرد على المبتدعه والفرق الضالة

اسم المقالة: الشهاب الثاقب على القرآنيين منكر السنة والثوابت ( 3 )
كاتب المقالة: الشيخ / محمد فرج الأصفر
تاريخ الاضافة: 05/12/2018
الزوار: 45


لقد تكلمنا في السلسلة السابقة حجية القرآن الكريم على السنة ،وهذه حجية السنة المطهرة والإجماع على السنة .

الأدلة من السنة
تعددت الأحاديث الدالة على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وتنوعت ويمكن تقسيمها موضوعياً إلى :
1ـ الأحاديث الدالة على أن السنة تماثل القرآن في الحجية وأنه لا يمكن معرفة الشرع من القرآن: عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ، وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ، أَلَا لَا يَحِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ، وَلَا كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ، وَلَا لُقَطَةُ مُعَاهِدٍ، إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا صَاحِبُهَا، وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْرُوهُ فَإِنْ لَمْ يَقْرُوهُ فَلَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود.

ـ وعن الحسن بن علي بن أبي طالب قال:  «صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ يومَ غزوةِ تبوكَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي ما آمرُكم إلَّا بما أمركم اللهُ ولا أنهاكم إلَّا عمَّا نهاكم اللهُ عنه فأجمِلوا في الطَّلبِ فوالَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه إنَّ أحدَكم ليطلُبُه رزقَه كما يطلُبُه أجلُه فإن تعسَّر عليكم شيءٌ منه فاطلُبوه بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ» أخرجه الطبراني والمنذري في الترغيب والترهيب.

ـ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ يَعْصِنِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ يُطِعِ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي»أخرجه مسلم والنسائي وأحمد.

ـ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» أخرجه الترمذي وابن ماجه والدرامي وأحمد.


2ـ الأحاديث التي يأمر فيها النبي صلى الله عليه وسلم الاعتصام بسنته ويحذر من اتباع الهوى والاستقلال بالرأي :
ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: «دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلاَفِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»أخرجه البخاري.

-
عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : «صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا تَرَخَّصَ فِيهِ ، وَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي أَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً» أخرجه البخاري.
- عن الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ، يَقُولُ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ، فَقَالَ: «عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» أخرجه الترمذي وأبو داود والدرامي وأحمد.


3ـ الأحاديث التي فيها الأمر بسماع السنة وتبليغها ونشرها بين الناس مما يدل على حجيتها:
- عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، ذُكِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ وَأَحْسِبُهُ قَالَ - وَأَعْرَاضَكُمْ، عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلاَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الغَائِبَ». وَكَانَ مُحَمَّدٌ يَقُولُ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ ذَلِكَ «أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ» مَرَّتَيْنِ. أخرجه البخاري ومسلم وأحمد والدرامي.

ـ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ نِصْفَ النَّهَارِ، قُلْنَا: مَا بَعَثَ إِلَيْهِ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ يَسْأَلُهُ عَنْهُ، فَقُمْنَا فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ»أخرجه الترمذي والنسائي وأبو داود وأحمد.

ـ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»أخرجه البخاري.

دليل الإجماع :
أجمع المسلمون سلفاً وخلفاً على أن السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم حجة شرعية كما نقل عن كثير من العلماء مثل الشافعي وابن عبد البر وابن حزم وابن تيميه وابن القيم مثل قول ابن حزم : ولو أن رجلاً قال : لا نأخذ إلا ما وجدنا في القرآن لكان كافر بإجماع الأمة وتواتر عن الأئمة الأربعة نحو هذه العبارة ( إذا صح الحديث فهو مذهبي، واضربوا بقولي عرض الحائط ) وقول الشوكاني : "إن ثبوت حجية السنة المطهرة واستقلالها بالتشريع ضرورة دينية، ولا يخالف في ذلك إلا من لا حظ له في دين الإسلام
"

عصمة النبي صلى الله عليه وسلم :
دل الشرع وانعقد الإجماع على أن النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء معصومون من جميع ما يخل بتبليغ الرسالة من الخطأ والنسيان والكتمان والتقصير والكذب وتسلط الشيطان والأهواء والشك ومن أدلته
:
1ـ دلالة المعجزة : وهي القرآن الذي تحدى به فصحاء العرب يدل على أنه معصوم في جميع ما يبلغ عنه
.
2ـ أن الله قد شهد له بالبلاغ والصدق وأنه متمسك بما أوحي إليه (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله)الشورى: 52. وقال : (والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم *وما غوى وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى)النجم: 1ـ4.

3ـ أخبر القرآن أنه لا يزيد ولا ينقص في الشرع (ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين)الحاقة: 44.

4ـ قوله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) المائدة: 67.

5ـ إن الله قد حمى رسوله من إضلال أعداء الإسلام له (ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ )النساء: 113.

فلا يستطيعون التأثير عليه .

6ـ إنه صلى الله عليه وسلم معصوم من كيد الشيطان ووسوسته وإغوائه ، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَتْهُ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلًا ، قَالَتْ : فَغِرْتُ عَلَيْهِ ، فَجَاءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ ، فَقَالَ : مَا لَكِ ؟ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ ؟ فَقُلْتُ : وَمَا لِي لَا يَغَارُ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْ مَعِيَ شَيْطَانٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : وَمَعَكَ ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِنْ رَبِّي أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ"أخراجه مسلم.


7ـ شهد الله له في آخر زمنه بإكمال الرسالة (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) المائدة: 3.


 تعذر العمل بالقرآن وحده :
كبيان كيفية الصلاة وعدد ركعاتها وأوقاتها وبيان نصاب والزكاة في قوله تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة)البقرة: 43.  وبيان ما المراد بالحج والعمرة وشروطهما في قوله تعالى (وأتموا الحج والعمرة لله)البقرة: 196. وبيان ما هي السرقة الموجبة للقطع وما نصابها وما هو موضع القطع في قوله تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)المائدة: 38.

هل أختلف المتقدمين في حجيه السنة ؟
إنً حجية السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم مما عُلم من الدين بالضرورة لتظاهر الأدلة على ذلك وهو مرتبطة بأصول العقيدة وهي الترجمة الحقيقة للإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يقع في ذلك نزاع بين المسلمين ممن يعتد بهم في هذا فكانت من المسلمات الأساسية والبديهية ولذا لم يتناولها المصنفون بالبيان . جاء في كتاب مسلم الثبوت وشرحه فواتح الرحموت: "إن حجية الكتاب والسنة والقياس من علم الكلام ، لكن تعرض الأصولي لحجية الإجماع والقياس ، لأنهما كثر فيهما الشغب من الحمقى من الخوارج والروافض ، خذلهم الله تعالى، وأما حجية الكتاب والسنة فمتفق عيها عند الأمة ممن يدعي التدين كافة، فلا حاجة إلى الذكر"  .

وللحديث بقية للرد على هذه الفرقة المرديه .


 




طباعة


روابط ذات صلة

  الصوفيــــة في المــــــيزان  
  من هم الأحباش (1)  
  مـن أعلام أهـل الــردة / ميرزا غلام أحمد  
  الردود الجلية على شبهات الطائفة القاديانية ( 1 )  
  ( من بدع الأذان )  
  تاريخ وأفكار الفرقة الجامية !!  
   (( البدعة حقائق وأحكام ))  
  (( الطريقة التيجــانيــة حقائق وأســـرار ))  
  القاديانية الأحمدية عقائد وأفكار  
  المهدي الموعود في عقيدة الشيعة واليهود  
  (( مناظرة الشيخ الأذرمي مع المعتزلي أحمد بن ابي دؤاد ))  
  (( سقوط الوسام عن معاداة سامية اليهود اللئام ))  
  من هم الأحباش (2)  
  تاريخ وعقيدة البهائية الأسود ( 1 )  
  تاريخ وعقيدة البهائية الأسود ( 2 )  
  ماهي الوهابية الرستمية ؟؟  
  (( الفرقة الباطنية العلوية النصيرية في سوريا ))  
  الأثيــــم في الإحتفـــال بشـــــم النسيــــم ( 2 )  
  الشهــاب الخـارق على الخـــوارج ( 1 )  
  واسطيـة الإسلام بين بدعة التكفـير والإرجـاء ( 1 )  
  الشهــاب الخـارق على الخـــوارج ( 2 )  
  (( أيهـا القمني الإسلام يصلح لكل زمان ومكان ))  
  (( سقوط الوسام عن معاداة سامية اليهود اللئام ))  
  الـرد على نقض عصمة الأنبياء وسب الصحابة الأتقياء ( 1 ) الأنبياء  
  (( الفرقة الباطنية اليزيدية المارقة من الإسلام ))  
  الـرد على نقض عصمة الأنبياء وسب الصحابة الأتقياء ( 2 ) الصحابة  
  الرد على مسيلمة العصر البحيري كذاب مصر ( 1 ) الأئمـة  
   الرد على مسيلمة العصر البحيري كذاب مصر (2) الأئـمة  
  وهـــل شـــرع اللــَـه للأم عيـــداً ؟؟!!  
  الأثيــــم في الاحتفـــال بشـــــم النسيــــم ( 1 ـ 2 )  
  (( الصوفيـة في ميزان أهل السنة والجماعة ))  
  الأشاعرة في ميزان أهل السنة والجماعة (1)  
  وهـــل شـــرع اللــَـه للأم عيـــداً ؟؟!!  
  الأشاعرة في ميزان أهل السنة والجماعة (2)  
  الأشاعرة في ميزان أهل السنة والجماعة (3)  


 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 572059

تفاصيل المتواجدين