بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
مقتل 20 مدنيًا بمخيم اليرموك في قصف للنظام السوري ( ركــن الأخبار )     ||     حملة ضد الغلاء بالمغرب والجزائر وتونس تثير الجدل بسبب تزامنها ( ركــن الأخبار )     ||     الأمم المتحدة تتمسك بمصطلح "الأراضي الفلسطينية المحتلة" ( ركــن الأخبار )     ||     تحذيرات لليهود في ألمانيا بعدم ارتداء القلنسوة بعد هجمات "معادية للسامية" ( ركــن الأخبار )     ||     فلسطين: حذف مصطلح «الأراضي المحتلة» خرق للقانون الدولي ( ركــن الأخبار )     ||     الهند تقر تطبيق عقوبة إعدام مغتصبي الأطفال ( ركــن الأخبار )     ||     دعوات تطالب بترشح "بوتفليقة" لولاية رئاسية خامسة بالجزائر ( ركــن الأخبار )     ||     البطش في محاضرة قبل اغتياله علي يد الموساد ( ركــن الأخبار )     ||     كيم جونغ-أون زعيم كوريا الشمالية "يعلن وقف التجارب النووية والصاروخية" ( ركــن الأخبار )     ||     الحزب الديمقراطي الأمريكي يقاضي حملة ترامب وروسيا وويكيليكس بتهمة التواطؤ ( ركــن الأخبار )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || القصص الصحيح لميلاد عيسى المسيح ( 2 )
::: عرض المقالة : القصص الصحيح لميلاد عيسى المسيح ( 2 ) :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> قســـم المقــالات >> الرد على إفتراءات النصارى

اسم المقالة: القصص الصحيح لميلاد عيسى المسيح ( 2 )
كاتب المقالة: الشيخ / محمد فرج الأصفر
تاريخ الاضافة: 27/12/2016
الزوار: 378


الثانية:
لم يذكر الله عز وجل امرأة وسماها باسمها في كتابه إلا مريم ابنة عمران ، فإنه ذكر اسمها في نحو من ثلاثين موضعا لحكمة ذكرها بعض الأشياخ ، فإن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في الملأ , ولا يبتذلون أسماءهن ; بل يكنون عن الزوجة بالعرس والأهل والعيال ونحو ذلك ، فإن ذكروا الإماء لم يكنوا عنهن ولم يصونوا أسماءهن عن الذكر والتصريح بها ; فلما قالت النصارى في مريم ما قالت وفي ابنها صرح الله باسمها , ولم يكن عنها بالأموة والعبودية التي هي صفة لها ; وأجرى الكلام على عادة العرب في ذكر إمائها
الثالثة:
اعتقاد أن عيسى عليه السلام لا أب له واجب ، فإذا تكرر اسمه منسوبا للأم استشعرت القلوب ما يجب عليها اعتقاده من نفي الأب عنه ، وتنزيه الأم الطاهرة عن مقالة اليهود لعنهم الله ، والله أعلم
.
أي هو مكون بكلمة " كن " فكان بشرا من غير أب ; والعرب تسمي الشيء باسم الشيء إذا كان صادرا عنه. وقيل : " كلمته " بشارة الله تعالى مريم عليها السلام  ورسالته إليها على لسان جبريل عليه السلام ، وذلك قوله : ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه ) آل عمران : 45. وقيل : " الكلمة " هاهنا بمعنى الآية ; قال الله تعالى : ( وصدقت بكلمات ربها )  التحريم : 12  و( ما نفدت كلمات الله ) لقمان : 27
 .
وكان لعيسى أربعة أسماء، (المسيح وعيسى وكلمة وروح) وقيل غير هذا مما ليس في القرآن . ومعنى " ألقاها إلى مريم " أمر بها مريم
.
وهذا الذي أوقع النصارى في الإضلال ، فقالوا : عيسى جزء منه فجهلوا وضلوا ; وعنه أجوبة ثمانية : الأول : قال أبي بن كعب : خلق الله أرواح بني آدم لما أخذ عليهم الميثاق ; ثم ردها إلى صلب آدم وأمسك عنده روح عيسى عليه السلام ; فلما أراد خلقه أرسل ذلك الروح إلى مريم , فكان منه عيسى عليه السلام ; فلهذا قال : " وروح منه " . وقيل : هذه الإضافة للتفضيل وإن كان جميع الأرواح من خلقه ; وهذا كقوله : " وطهر بيتي للطائفين "  الحج : 26  ، وقيل : قد يسمى من تظهر منه الأشياء العجيبة روحا , وتضاف إلى الله تعالى فيقال : هذا روح من الله أي من خلقه ; كما يقال في النعمة إنها من الله . وكان عيسى يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى فاستحق هذا الاسم . وقيل: يسمى روحا بسبب نفخة جبريل عليه السلام، ويسمى النفخ روحا ، لأنه ريح يخرج من الروح ، وقد ورد أن جبريل نفخ في درع مريم فحملت منه بإذن الله ، وعلى هذا يكون " وروح منه " معطوفا على المضمر الذي هو اسم الله في " ألقاها " التقدير : ألقى الله وجبريل الكلمة إلى مريم . وقيل : "روح منه " أي: من خلقه ، كما قال : (وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه ) الجاثية : 13 . أي: من خلقه . وقيل : " روح منه " أي رحمة منه ، فكان عيسى رحمة من الله لمن اتبعه، ومنه

 قوله تعالى: ( وأيدهم بروح منه )  المجادلة : 22 . أي: برحمة، وقرئ: ( فروح وريحان )  وقيل: ( وروح منه)  وبرهان منه ، وكان عيسى برهانا وحجة على قومه عليه السلام .

قال تعالى: (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ ) الأنبياء : 91
أي: واذكر مريم التي أحصنت فرجها وجعلنا شأنهما وأمرهما آية للعالمين . وقال الزجاج : إن الآية فيهما واحدة ; لأنها ولدته من غير فحل. وقيل : إن من آياتها أنها أول امرأة قبلت في النذر في المتعبد . ومنها أن الله عز وجل غذاها برزق من عنده لم يجره على يد عبد من عبيده. وقيل : إنها لم تلقم ثديا قط . و " أحصنت " يعني: عفت فامتنعت من الفاحشة . وقيل: إن المراد بالفرج فرج القميص، أي لم تعلق بثوبها ريبة ،أي إنها طاهرة الأثواب.
وفروج القميص أربعة:  ( الكمان والأعلى والأسفل ) . قال السهيلي : فلا يذهبن وهمك إلى غير هذا ، فإنه من لطيف الكناية لأن القرآن أنزه معنى، وأوزن لفظا وألطف إشارة ، وأحسن عبارة من أن يريد ما يذهب إليه وهم الجاهل ،لا سيما والنفخ من روح القدس بأمر القدوس، فأضف القدس إلى القدوس ، ونزه المقدسة المطهرة عن الظن الكاذب والحدس .  " فنفخنا فيها من روحنا " يعني أمرنا جبريل حتى نفخ في درعها ، فأحدثنا بذلك النفخ المسيح في بطنها ..
وقال تعالى: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) التحريم: 12

أي: واذكر مريم أي عن الفواحش . وقال المفسرون : إنه أراد بالفرج هنا الجيب لأنه قال :وجبريل عليه السلام إنما نفخ في جيبها ولم ينفخ في فرجها . وهي في قراءة أبي " فنفخنا في جيبها من روحنا " . وكل خرق في الثوب يسمى جيبا  ومنه قوله تعالى : ( وما لها من فروج )  ق : 6  . ويحتمل أن تكون أحصنت فرجها ونفخ الروح في جيبها. ومعنى:  ( فنفخنا ) أرسلنا جبريل فنفخ في جيبها (من روحنا ) أي روحاً من أرواحنا وهي روح عيسى.

عيسى بن مريم في السنة النبوية

عن أبي هريرة : أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد قال أبو هريرة (اقرءوا إن شئتم: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِه) رواه  البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود

مريم العذراء في السنة النبوية
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ) رواه البخاري

وعن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( حسبك من نساء العالمين بأربع عن " مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة) رواه أحمد
وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد رسول الله "رواه الترمذي

طباعة


روابط ذات صلة

  تصحيح المفاهيم والفرق بين النصارى والمسيحيين  
  هل هذا هو إله المحبة ؟ (1)  
  القنـــــاديـل في تنــاقــض الأنــاجيـــــــل ( 1 )  
   القـناديـل في تناقـض الأناجيـــل ( 2 )  
  بين بولس الرسول وعيسى اليسوع  
  هل هذا هو إله المحبة ؟ ( 2 )  
   ( الصليب ولعبـــة أبليس )  
  (( ديانة بولس أم ديانة المسيح ))  
  (( القــــرآن والثالــــــوث ))  
  (( قراءة في الكتاب المقدس ))  
  حقيقة الروح القدس  
  (( رسالة إلى عيسى بن مريم ))  
  (( الوثيقة وعلاقة الكنيسة بالإسلام ))  
  (( عيسى بن مريم العبد الصالح ))  
  ((بطلان دعوى النصارى للتوحيد وإيمانهم بالتثليث))  
  الوصول لميلاد " اليســـــوع "  
  (( البلية وحكم المرأة في النصرانية ))  
  حقيقة الكتاب المقدس ( 1 )  
  حقيقة الكتاب المقدس ( 2)  
  (( نسب مريم العذراء عليها السلام ))  
   (( خديعــة حـوار الأديــان ))  
  القصص الصحيح لميلاد عيسى المسيح  
  وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ ( 1 ) نفي الصَلب والقيامة  
  وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ ( 2 ) الولاء والبراء  
  وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ( 1 )  
  وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ( 2 )  
  الإيضـــاح والالتباس في حضور القداس ( 1 )  
  الإيضـــاح والالتباس في حضور القداس ( 2 )  
  (( الخزي والنـدامـة لمن يحضـر قـداس القيامــة ))  
  (( التاريخ الصحيح لميلاد المسيح ))  
  (( النكير على من يشهد عيد الميلاد مع المشركين ))  
  القصص الصحيح لميلاد عيسى المسيح ( 1 )  
  (( التاريخ الصحيح لميلاد المسيح ))  
  (( الخزي والنـدامـة لمن حضـر قـداس القيامــة ))  


 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 541213

تفاصيل المتواجدين