بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
وصية للنساء : وحكم التعدد في الإسلام ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     نصيحة للرجال : (( حكم التعدد في الإسلام )) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     أزمة تونس: زعيم حزب النهضة وعدد من نوابه يعتصمون أمام مبنى البرلمان بعد منعهم من دخوله ( ركــن الأخبار )     ||     بيغاسوس: وزير الدفاع الإسرائيلي "يدرس" ملف الرنامج التجسسي ( ركــن الأخبار )     ||     فيروس كورونا: اعتقال العشرات في احتجاجات ضد الإغلاق في أستراليا ( ركــن الأخبار )     ||     من مشكاة النبوة : حديث يوم الجمعة (4) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||      هل يجوز صيام أيام التشريق ؟ ( قتـــاوى الشيخ )     ||     ما حكم الاختلاف في تعين يوم عرفة والأضحى؟ ( قتـــاوى الشيخ )     ||     (( أعمال يوم عرفة لمن لم يقف بعرفة )) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     عــرفة ومـا أدراك ما عرفـــة ؟؟!! ( العلوم الإسلامية )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || الأيام المعلومات وفضل العشر من ذي الحجة ( 1 ـ 2 )
::: عرض المقالة : الأيام المعلومات وفضل العشر من ذي الحجة ( 1 ـ 2 ) :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> قســـم المقــالات >> العلوم الإسلامية

اسم المقالة: الأيام المعلومات وفضل العشر من ذي الحجة ( 1 ـ 2 )
كاتب المقالة: الشيخ / محمد فرج الأصفر
تاريخ الاضافة: 12/07/2021
الزوار: 82

الحمد لله الذي أحسن تدبير الكائنات ، وخلق الأرضين والسماوات ، وأنزل الماء من المعصرات ، وأنشأ الحب والنبات ، وقدر الأرزاق والأقوات، وأثاب على الأعمال الصالحات
والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ذي المعجزات الظاهرات ، والذي بدعوته اهتدت المخلوقات وتأثرت به سائرا لكائنات .
وبعــــــــــــــــــــــــــد

إنَّ الله تبارك وتعالى رحمة بنا شرع لنا سننن وشرائع ومناسك تقربنا إليه في كل وقت وفي كل حين وخصَّ منها أعمال لا تقبل إلا في وقت دون وقت وزمان دون أخر. ومنها هلال العشر المباركات من ذي الحجة.

قال تعالى: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) الحـج: 27
فيذكروا الله في الأيام المعلومات من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر عند غروب الشمس، يكبروا الله ويذكروه سبحانه، فهي أيام عظيمة فاضلة، والثلاثة منها معدودات وهي الأخيرة: الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، وهي أيام منى وأيام رمي الجمار.

قال تعالى: (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْه) البقرة: 203

هذه ثلاثة: الحادي عشر، والثاني عشر والثالث عشر، هذه المعدودات.
والمعلومات أيام العشر مع أيام التشريق، وقال جماعة: إنها أيام العشر فقط، وقال آخرون: إنها أيام العشر مع أيام التشريق، كلها معلومات، يكبر فيها، يكبر المسلمون فيها من أول العشر إلى غروب الشمس من اليوم الثالث عشر

فضل العشر من ذي الحجة:
وللعشر الأوائل منه فضل خاص، أقسم الله بها في كتابه تأكيداً لفضلها،

 فقال تعالى: (وَالْفَجْرِ، وَلَيالٍ عَشْرٍ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ)الفجر:1ـ3. 

قَالَ الضَّحَّاك : فَجْر ذِي الْحِجَّة ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى قَرَنَ الْأَيَّام بِهِ فَقَالَ : " وَلَيَالٍ عَشْر " أَيْ لَيَالٍ عَشْر مِنْ ذِي الْحِجَّة . وَكَذَا قَالَ مُجَاهِد وَالسُّدِّيّ وَالْكَلْبِيّ فِي قَوْله : " وَلَيَالٍ عَشْر " هُوَ عَشْر ذِي الْحِجَّة , وَقَالَ اِبْن عَبَّاس . وَقَالَ مَسْرُوق هِيَ الْعَشْر الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّه فِي قِصَّة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام " وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ " [ الْأَعْرَاف : 142 ] , وَهِيَ أَفْضَل أَيَّام السَّنَة

 

ـ وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم  "أَفْضَلُ أَيَّامِ الْدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ، يَعْنِي عَشْرُ ذِي الحْجَّةِ". أخرجه البزار وصححه الألباني.

قال المناوي: (أفضل أيام الدنيا) خرج به أيام الآخرة فأفضلها يوم المزيد يوم يتجلى اللّه لأهل الجنة فيرونه. أما (أيام العشر) أي عشر ذي الحجة لاجتماع أمّهات العبادة فيه وهي الأيام التي أقسم اللّه بها في التنزيل .ولهذا سنّ الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد فيها .

ـ وبين النبي صلى الله عليه وسلم فضلها بقوله: (مَا مِنْ أيام الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إلى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأيام - يعْنِي أيام الْعَشْرِ - قَالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، ولا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: ولا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ في سبيل الله، ثم لم يرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيءٍ). رواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم.

شرح الحديث:

قال ابن حجر: وفي الحديث تعظيم قدر الجهاد وتفاوت درجاته وأن الغاية القصوى فيه بذل النفس لله، وفيه تفضيل بعض الأزمنة على بعض، والأمكنة، وفضل أيام عشر ذي الحجة على غيرها من أيام السنة، وتظهر فائدة ذلك فيمن نذر الصيام أو علق عملاً من الأعمال بأفضل الأيام، فلو أفرد يوماً منها تعين يوم عرفة، لأنه على الصحيح أفضل أيام العشر المذكورة.

وقد دل هذا الحديث على أن العمل في أيام ذي الحجة أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء منها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده من سائر الأيام والليالي.

أفضل الأعمال في هذه الأيام:

 التوبة النصوح:

 إنَّ التوبة واجبة في كل وقت ومن كل ذنب وتُستحب أكثر في هذه الأيام بسبب فضلها عند الله فيستغلها العبد في العودة إلى الله والتوبة من كل ذنب فعله في الماضي والإقلاع عن كل ذنب قائم عليه في الحال . وأنَّ يغتنم هذه الأيام في فعل الصالحات والمداومة على العبادات والتقرب إلى رب الأرض والسموات.

قال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) آل عمران: 133

وقال تعالى: (‏‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا)التحريم: 8

 الصيام:

إنَّ صيام التسع من ذي الحجة من أقرب القربات إلى خالق الأرض والسموات وخاصةً يوم عرفة لغير الحاج.

ـ عن حفصة قالت: "أربعٌ لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم صيامُ عاشوراءَ، والعَشرِ، وثلاثةِ أيام من كل شهرٍ، والركعتين قبلَ الغداةِ" رواه أحمد والنسائي

ـ وعن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية" رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي.

ـ وعن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم "عن صوم يوم عرفة بعرفاتٍ" رواه أحمد وابن ماجه

ـ وعن أم الفضل: "أنهم شكوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فأرسلت إليه بلبن فشرب وهو يخطب الناس بعرفة" متفق عليه

فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ اْلأنْصَارِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ" رواه مسلم والترمذي وابن ماجه.

قال النووي: معناه يكفر ذنوب صائمه في السنتين، قالوا: والمراد بها الصغائر، وهذا يشبه تكفير الخطايا بالوضوء، فإن لم تكن هناك صغائر يرجى التخفيف من الكبائر، فإن لم يكن رفعت درجات.

قلـت:

وهذا في حق الصغائر من الذنوب فأما الكبائر تحتاج التوبة منها والبعد عنها.

 المحافظة على الصلاة والنوافل
والصلاة من أجلّ الأعمال وأعظمها وأكثرها فضلاً، ولهذا يجب على المسلم المحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة، وعليه أن يكثر من النوافل في هذه الأيام، فإنها من أفضل القربات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبهرواه البخاري

رقم (2)


http://www.mohammedfarag.com/play.php?catsmktba=30844



طباعة


روابط ذات صلة

  وهــل جعـل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا يـاعلمــاء ؟؟؟  
  السلفية أم العلمانية و الصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 1 )  
  السلفية أم العلمانية والصوفية أقرب للإسلام ؟ ( 2 )  
  حقيقة الهيكل المزعوم في عقيدة اليهود !!  
   ما هي الأمانـــــة العلميــــــة في المقول والمنقول ؟  
  ما أحوجنا إلى قمر صناعي إسلامي !!  
  (( زجر السفهاء عن تتبع رخص العلماء ))  
  (( مهلا يا أمة الغضب عليكم لعنة الله ))  
   سوء الظـــــن وعلاجـــــــة ( 1 )  
  سوء الظـــــن وعلاجـــــــة ( 2 )  
  (( ثبــوت دعــاء الركـوب أيهـا الحقـــود ))  
  عـرفة وما أدراك ما يـوم عـرفة !؟  
  (( خطبــة عيــد الأضحى المبارك ))  
  (( علامات الحج المبرور والذنب المغفور ))  
  القواعــد الذهبية في الخلاف ( 1 )  
  القواعــد الذهبية في الخلاف ( 2 )  
  الإعتبــار بمصـــارع الأمم ( 1 )  
  الإعتبــار بمصـــارع الأمم ( 2 )  
  الدعوه الصالحة بالكلمة الطيبة  
  الداعيــة الصغير وهـم الدعــوة الكبير  
  الإنحــــراف الفكــري وأسبابــــه  
  فقه التمكــــين والواقــــع الآليــــم ( 1 )  
  فقة التمكـين والـواقع الآليــــم ( 2 )  
  الكعبــة واحــدة قبلــة للمسلمــين رغــم أنـف الكافـــرين  
  (( عندما تكون الأمة بلا قضية ولا هدف ))  
  (( حوار بين حاكـم وعالـم ))  
   ( أبيــار علي ودار فــــو ر )  
  سنة مهجورة بين العامة و العلماء ( 1 )  
  (( قاضي يرد شهادة سلطان لا يصلي الجماعة ))  
  (( إكذوبة تجديد الخطاب الديني ))  
  (( دماء المسلمين المستباحة ))  
  (( سويسرا وحذر المــآذن ))  
  مسلمي الصين " يبكــــــــــــــــــــــون"  
  (( حتى وقفة عرفات خالف تعرف ))  
  فن الخطابــــــة ( 1 )  


 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 685488

تفاصيل المتواجدين