بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
هـل يجـوز تعاطي الفياجرا النسائيـة ؟؟ ( قتـــاوى الشيخ )     ||     احتجاجات السترات الصفراء: ماكرون يعد الفرنسيين برفع الحد الأدنى للأجور ( ركــن الأخبار )     ||     اتفاق بريكست: تيريزا ماي تعلن أمام البرلمان إرجاء التصويت ( ركــن الأخبار )     ||     سجن شرطي روسي سابق مدى الحياة قتل 78 ضحية غالبيتهم نساء ( ركــن الأخبار )     ||     150 دولة توقع على اتفاقية دولية لتنظيم الهجرة عالميا في مؤتمر مراكش ( ركــن الأخبار )     ||     هل كتاب صحيح البخاري يحتاج إلى تنقيح؟! ( قتـــاوى الشيخ )     ||     البرلمان الياباني يصادق على قانون يسهّل إدخال العمال الأجانب ( ركــن الأخبار )     ||     3 تريليونات دولار احتياطي الصين من النقد الأجنبي في نوفمبر ( ركــن الأخبار )     ||     متظاهرو فرنسا يستهدفون قصر الرئاسة.. والأمن يرد بقنابل الغاز ( ركــن الأخبار )     ||     6 قتلى وعشرات الجرحى في تدافع بملهى ليلي في إيطاليا ( ركــن الأخبار )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || تاريخ ابن خلدون (الجزء الأول)
::: عرض الكتاب : تاريخ ابن خلدون (الجزء الأول) :::
Share |

   

الصفحة الرئيسية >> مكتبة الكتب >> كتب التاريخ >> التواريخ العامة

اسم الكتاب : تاريخ ابن خلدون (الجزء الأول)
المؤلف: عبدالرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي
تعليق الكتاب: العلاّمة الكبير ابن خلدون واحد من أعظم المفكّرين المسلمين ولد بتونس سنة 1332 م الموافق لسنة 732 هـ و توفي بمصر سنة 1406 م الموافق لسنة 808 هـ . يعود أصله الى عائلة عربية هاجرت الى اشبيليا و لعبت دورا كبيرا في تاريخ هذه المدينة العربي. و يورد ابن خلدون مفتخرا بماضيه الأندلسي قائلا: «و لمّا دخل خلدون بن عثمان جدّنا الى الأندلس ، نزل بقرمونة في رهط من قومه حضرموت ، و نشأ بيت بنيه بها ، ثمّ انتقلوا الى اشبيلية . و كانوا في جند اليمن.» وقد شاع ذكر عائلة ابن خلدون على امتداد القرن الثامن الى أن أصبحت هذه العائلة في القرن العاشر من أعرق العائلات باشبيليا فأصبح لاسم عائلة بني خلدون وقع كبير سواء في اشبيليا أو في المناطق المحيطة بها . و لما استعاد ملوك اسبانيا السيطرة على هذه المدينة نزح اجداد العلاّمة الى سبتة ثم الى تونس. «و أصل هذا البيت من اشبيلية ؛ انتقل سلفنا ـ عند الجلاء و غلب ملك الجالقة ابن أدفونش عليها ـ الى تونس في أواسط المائة السابعة» ارتحلت جل العائلات المرموقة ذات التقاليد الأدبية و العلمية على غرار عائلة ابن خلدون و انتقلت من خدمة ملوك الأندلس لتحط الرحال في بلاطات الحكّام المحليين لافريقية . تلقّى ابن خلدون تعليما كاملا كما هي العادة في عصره فأتقن علوما عديدة و برع في اللغة العربية و هو نفسه يذكر أنه قد درس القرآن و العلوم العقلية كالرياضيات و المنطق و الفلسفة . كما ألمّ بالفقه و الشريعة الشئ الذي مكّنه من الانخراط في خدمة العديد من حكّام افريقية . و بعد قضاء سنوات في خدمة هؤلاء الحكّام ، ركب ابن خلدون البحر مهاجرا الى أرض أجداده الأندلس لينزل عند سلطان غرناطة آخر الممالك الأندلسية . و هناك توطّدت علاقته بالوزير ابن الخطيب الذي سبق أن تعرّف عليه في بلاط بني مرين بفاس . و لما حظي بثقة السلطان الغرناطي مالبث أن أرسله هذا الأخير في مهمّة ديبلوماسية لعقد معاهدة سلام مع الملك الطاغية بطرس الأوّل . و بعد سلسلة من المكايد و الفتن التي حيكت ضده في بلاط غرناطة آثر ابن خلدون الرجوع الى افريقية و اختار قلعة ابن سلامة بالجزائر ليقيم بها ويباشر كتابة مؤلّفه الشهير : المقدّمة . و اختار عنوان «كتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخبر في أيّام العرب و العجم و البربر و من عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر» ، لمؤلّفه الجليل ، و ينقسم هذا الكتاب الى ثلاثة أجزاء : الجزء الأول : و هو المقدّمة و فيها تأمّلات عميقة حول الحضارة الانسانية ثم الجزء الثاني و يهتمّ بتاريخ الأمم الممالك و أخيرا الجزء الثالث و هو عبارة عن سيرة ابن خلدون الذاتية و فيها يستعرض قدراته و مواهبه العلمية . أما المرحلة الأخيرة من حياته فقد قضاها ابن خلدون في القاهرة عاصمة دولة المماليك التي كانت تضمّ آنذاك الشام و مصر .و يصف لنا القاهرة قائلا : «فرأيت حضرة الدنيا و بستان العالم و محشر الأمم و مدرج الذر من البشر و ايوان الاسلام و كرسي الملك .» و هناك خصّص جزءا كبيرا من وقته للمطالعة و الكتابة الى جانب شغله لمنصب القضاء و القائه دروسا في جامع الأزهر أوّل جامعة أسّست بالقاهرة: «فجلست للتدريس بجامع الأزهر منها . ثمّ كان الاتصال بالسّلطان ، فأبرّ اللّقاء ، و أنس الغربة ، و وفّر الجراية من صدقاته ، شأنه مع أهل العلم.» ثم توجّه مع السلطان المملوكي الى الشام بعد أن حاصر تيمورلنك الماغولي دمشق و هناك لقيه ابن خلدون و تحاور معه كمحاولة لانقاذ المدينة و تجنيبها ويلات الحرب . و في سنة 1406 توفّي العلاّمة تاركا مؤلّفه الجليل المقدّمة التي ترجمت الى لغات العالم و التي مازالت تشدّ الانتباه الى يومنا هذا .
الزوار: 1806
تاريخ الاضافة: 24/12/2010
للحـفظ    ابلغ عن وصلة لاتعمل 
عدد تحميلات    1  

الروابط الاضافية
عدد تحميلات    0  
الكتاب (الجزء الثاني)      رابط إضافي
عدد تحميلات    0  
الكتاب (الجزء الثالث)      رابط إضافي
عدد تحميلات    0  
الكتاب (الجزء الرابع)      رابط إضافي
عدد تحميلات    0  
الكتاب (الجزء الخامس)      رابط إضافي
عدد تحميلات    0  
الكتاب (الجزء السادس)      رابط إضافي
عدد تحميلات    0  
الكتاب (الجزء السابع)      رابط إضافي
عدد تحميلات    0  
تحميل الكتاب كاملا (أربع روابط مختلفة)      رابط إضافي
عدد تحميلات    0  
الكتاب مقروء      رابط إضافي
عدد تحميلات    0  
مقدمة بن خلدون (تحميل)      رابط إضافي
عدد تحميلات    0  
مقدمة بن خلدون (مقروء)      رابط إضافي
عدد تحميلات    0  
ترجمة ابن خلدون      رابط إضافي
روابط ذات صلة
أحدث الإضافـات

  المنتظم في تاريخ الملوك والأمم  
  تاريخ دمشق لابن القلانسي  
  تاريخ أبي زرعة الدمشقي  
  مرآة الزمان في تواريخ الأعيان  
  مرآة الزمان في تواريخ الأعيان  
  العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية  
  تقريظ لابن حجر على الرد الوافر  
  الشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية ـ لمرعي الكرمي  
  الرد الوافر على من زعم أن ابن تيمية شيخ الإسلام كافر  
  أخلاق الوزيرين = مثالب الوزيرين ـ لأبي حيّان التوحيدي  


 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 571920

تفاصيل المتواجدين