مفكرة الإسلام :حث خبير من الأمم المتحدة اليوم الأحد الحكومة الجزائرية على التوقف عن استخدام القوة ضد المتظاهرين في الجزائر حيث منعت قوات الأمن العديد من المسيرات منذ شهر ينايرالماضي.
وقال خبير المتحدة لحماية وترقية الحق في حرية الراي والتعبير فرانك لارو خلال مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة الجزائرية "أحث الحكومة الجزائرية على عدم استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين".
وقدم لارو خلاصة التقرير التمهيدي لمهمته في الجزائر لتقييم حرية التعبير التي التقى خلالها بوزراء وبرلمانيين ومسؤولي وسائل الاعلام العمومية والخاصة وناشطين من المجتمع المدني.
واكد لارو أنه شاهد خلال زيارته التي بدأت يوم 10ابريل "العديد من التجمعات السلمية ومسيرة واحدة للطلاب فرقتها قوات الامن بعنف".
وتظاهر يوم 12 ابريل ما بين الفين وثلاثة آلاف طالب جامعي في شوارع العاصمة الجزائرية للاحتجاج على نظام جديد لتسليم الشهادات العلمية وسوء سير الجامعات.
وفرقت قوات الأمن مسيرتهم باستخدام العصي عندما حاولوا التوجه نحو رئاسة الجمهورية انطلاقا من وسط الجزائر العاصمة حيث انتشرت اعداد كبيرة من رجال الشرطة.
كما منعت الشرطة عشر تظاهرات للتنسيقة الوطنية للديمقراطية والتغيير في الجزائر العاصمة، كانت تدعو الى تغيير النظام.
واعتبر لارو ان رفع حالة الطوارئ في الجزائر "مؤشر ايجابي"، ومع هذا "فان الاطر القانونية ماتزال تضيق على حق التظاهر وتخرق الحق في حرية التعبير والراي".
وتابع "من المهم ان يكون التظاهر السلمي مكملا لحرية التعبير والراي وعلى الدولة ضمانه".
واضاف الخبير الدولي "منذ رفع حالة الطوارئ (في فبراير الماضي) يتم استخدام مرسوم صدر في 2001 لمنع العديد من المسيرات في الجزائر العاصمة وفي مدن اخرى كوهران (غرب)، بينما تم السماح بمسيرات اخرى".
وتمنع الحكومة الجزائرية المسيرات في الجزائر العاصمة من تموز/يونيو 2001 بعد قمع مسيرة لسكان القبائل ما اسفر عن مقتل ثمانية اشخاص وجرح المئات.