أعربت اليوم الأحد نائبة أمريكية، عن قناعتها بأن قرار الرئيس باراك أوباما الخاص بالتدخل فى ليبيا يعتبر خطوة حمقاء، وزعمت أن حملة الناتو العسكرية قد تؤدى فى نهاية المطاف إلى تعزيز تنظيم القاعدة.
وقالت ميشيل باشمان، عضو لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكى: "مازلنا لا نعلم من هى قوات المعارضة التى نمدها بالمساعدة".
وزعمت باشمان وفق شبكة "سى إن إن": "ما توفر لنا من تقارير تقول إن هناك عناصر من القاعدة فى شمال أفريقيا وحزب الله بين قوات الثوار".
واستمرت باشمان وهى مرشحة محتملة عن الحزب الجمهورى للدخول فى السباق الرئاسى المقبل فى زعمها أن ما أسمته "الإرهاب" قد يسيطر بسهولة على ثروات ليبيا الهائلة من النفط إذا تمت الإطاحة بالزعيم الليبي، معمر القذافى، عن السلطة.
وقالت إذا أطيح بالقذافى وجاء تنظيم القاعدة فى شمال أفريقيا وسيطر على عائدات النفط، عندها سيكون لديهم مصدر تمويل دائم لتمويل الإرهاب العالمى فى جميع أنحاء العالم"، وفق تعبيرها.
وجاءت تصريحات ميشيل باشمان بعد أقل من أسبوع من عودة المقاتلات الأمريكية تنفيذ مهام هجومية فوق الأجواء الليبية، وذلك لأول مرة من تسليمها مهام قيادة حملة التحالف الجوية للحلف شمال الأطلسي الناتو.
يذكر ان النواب الجمهويين فى الكونجرس ينتقصون من قرارات اوباما فى اطار الصراع السياسى بين الحزبين الجمهورى والديموقراطى ، كما أن كلا الحزبين يستخدم نفس الفزاعة الوهمية وهى الإرهاب الاسلامى