أعلن ائتلاف شباب "ثورة 25 يناير" ترحيبه بقرار المحكمة الإدارية العليا، بحل "الحزب الوطني الديمقراطي"، الذي كان يتولى إدارة شؤون الحكم في مصر لقرابة أربعة عقود، وهو القرار الذي لقي ارتياحاً بين عدد من أحزاب المعارضة، في الوقت الذي أعلن فيه قادة الحزب "المنحل" تقبلهم لقرار المحكمة.
وقال عضو شباب ائتلاف الثورة، ناصر عبد الحميد، لـ
سي إن إن العربية، إن "الحكم بحل الحزب الوطني جاء
في توقيت مهم بالنسبة للمرحلة التي تمر بها مصر حالياً،
لأنه سيساعد على استقرار البلاد في هذا الوقت، خاصة
ً وأن الحزب الوطني لعب دوراً كبيراً في إفساد الحياة
السياسية في مصر، على مدار سنوات طويلة، وعليه
الآن إعادة مقراته لمؤسسات الدولة."
وأضاف عبد الحميد أن ائتلاف الثورة يرى أن حل الحزب
الوطني كان "إكراماً من القضاء المصري للثورة، خاصة
ً وأنه اعتبار ثوري كان مطلوباً، ونادى به شباب الثورة منذ
البداية، وهذا لا يمنع خوض أعضاء الحزب من الترشح
للانتخابات المقبلة، ولكن خوضهم للانتخابات القادمة
بعد قرار الحل، سيضعهم في موقف حرج أمام الناخبين