وصفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قرار القضاء المصرى بحل الحزب الوطنى الديمقراطى، ومصادرة أموال الرئيس السابق محمد حسنى مبارك بأنه يعد مؤشرا إيجابيا على سرعة أداء المجلس الأعلى للقوات المسلحة تجاة تلبية حاجات المتظاهرين.
وقالت الصحيفة إن المتظاهرين كان يراودهم الخوف من استمرارية سيطرة الحزب فى البلاد بعد الإطاحة بمبارك فى الحادى عشر من فبراير الماضى، ولاسيما خلال الانتخابات الرئاسية فى سبتمبر القادم.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأمر جاء بعد ضغط المتظاهرين على الجيش، واتهامه بحماية بقايا النظام، موضحة أن المتظاهرين توجهوا إلى النائب العام مطالبين بحل الحزب، بسبب عمليات الفساد التى كان يمارسها.
يذكر أن الحزب الوطنى الديمقراطى كان محتكرا للحياة السياسية فى البلاد، ومكتسحا نتائج اللانتخابات البرلمانية بسبل التزوير..