مختصر سؤال الفتوى:
ما حكم الحوار بأيات الله سبحانه وتعالى
سؤال الفتوى:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانا اتصفح بعض المواقع الان وجد حوار أغضبني جدا
فأود طرحه ليتم الرد عليه من الشيخ الفاضل محمد فرج الاصفر
لتعم الفائدة ويعلم المسلمون ان كلام الله ليس لمثل هذه الحوارات الهابطة
إليكم نص الحوار:
أجمل حوار بين رجل وإمرأة
مرت امرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم، فنظر إليها وقلبه ينفطر شغفا بجمالها، ثم تقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي:
الرجل: "وزيّناها للناظرين"
المرأة: "وحفظناها من كل شيطان رجيم"
الرجل: "بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون"
المرأة: "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب"
الرجل: "نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا"
المرأة: "لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا"
الرجل: "وإن كان ذو عسرة"
المرأة: "حتى يغنيهم الله من فضله"
الرجل: و"الذين لا يجدون ما ينفقون"
المرأة: "أولئك عنها مبعدون"
عندها احمر وجه الرجل غيظا وقال:"ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين!!"
فأجابته المرأة:"للذكر مثل حظ الأنثيين"
في انتظار رد الشيخ محمد فرج على هذه النوعية من المواضيع
اسم المفتى: الشيخ/محمد فرج الأصفر
تاريخ الاضافة:
06/11/2010
الزوار: 1310
< جواب الفتوى >
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
إن مثل هذه التحاورات التي يدخل فيها آيات الله لا تجوز ولا يحل نقلها بين المنتديات أو البقاء عليها للقراءه لعدة أمور منها: أولا: فيها إهانه وإستهزاء لأستخدام آيات الله سبحانه وتعالى وكلامه قال تعالى: ( ولا تتخذوا آيات الله هزوا ) وقال تعالى: ( لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) . وعليه فترك تلك التحاورات هو الأولى تنزيها للقرآن العظيم وصيانة له عما لا يليق حتى لا يكون بمنزلة كلام البشر، ففضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على سائر البشر ثانيا: تلك التحاورات ولو حتى كانت خالية من آيات القرآن فيها كذب لإنها لم تحدث ولم تتم وفيها تدليس وإيهام بأنها حدثت ووقعت وهي لم تحدث ولم تقع.