انهار الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي أكثر من 8 في المئة، اليوم الجمعة، بعد خروج بريطانيا من عضوية الأتحاد الأوربي
وبعد أن قفز الاسترليني إلى أعلى مستوى له في 2016 أمام العملة الخضراء عند 1.5018 دولار، ارتد بشكل حاد في تعاملات متقلبة ليهبط إلى 1.3459 دولار. وهذا الهبوط للجنيه الاسترليني يعد الأدنى منذ سبتمبر 1985 أمام الدولار الأميركي.
كما هبط الجنيه الاسترليني 7.6 % أمام العملة اليابانية إلى 146 ينا، وذلك بعد انتهاء المنافسة بين مؤيدي ومعارضي البقاء في الاتحاد الأوربي لصالح الخروج.
كما هوت أسعار النفط أكثر من دولارين للبرميل بعد نتائج الاستفتاء البريطاني على عضوية الاتحاد الأوروبي.
وقفز الجنيه الاسترليني أكثر من 1 % أمام العملة الأميركية في التعاملات الآسيوية المبكرة، الجمعة، بعد أن كانت استطلاع الرأي يشير إلى أن معسكر البقاء متقدم بفارق طفيف في الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي ، لكن سرعان الأمر ما أنهار لدرجة تنذر بكوارث في العملة .
الخسارة التي لحقت بالإسترليني ومن راهنوا عليه، أملا بارتفاع قيمته فيما لو فاز معسكر الراغبين ببقاء بريطانيا بعضوية الاتحاد الأوروبي، هي الأكبر منذ انهيار تاريخي وبائس تعرض له، وجعله يساوي في 1985 دولارا واحدا و3 سنتات.
وبالانهيار الجديد اليوم، خسر الإسترليني 10% من قيمته حتى صباح الجمعة، لذلك فمن كان يملك مليونا واحدا، أي مليون و500 ألف دولار مساء الأربعاء، استيقظ الجمعة مالكا لمليون و350 ألفا بين ليلة وضحاها.
إلا أن الجنيه تعرض لسلسلة انهيارات متتالية مع كل ارتفاع مساء الخميس بإمكانية فوز "الخوارج" على الراغبين بالبقاء، إلى أن فازوا وأخرجوا بريطانيا من اتحاد انضمت إليه في أول يناير 1973 وسبقتها إليه في 1957 أول 6 دول: فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ