وعـد بلفور المشئوم وسرقة وطـن ( 3 )


 شدة كراهيتهم للمسلمين :
قال تعالى:) لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ( المائدة: 82 .
قال تعالى:( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دبنكم إن استطاعوا )البقرة: 217 .
قال تعالى:(ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) النساء: 89 .
قال تعالى:(ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم )البقرة :120 .


قضية فلسطين:

إنَ القضية الفلسطينة قضية دينية تخص عقيد المسلم ومقدساته في المقام الأول، قبل أن تكون قضية وطنية باحتلال أرض ، إنها قضية أمة الإسلام ، الأمة المنكوبة بسبب وجود المنافقين والمتصهينين العرب أذناب بني صهيون ، ووجود اليهود في قلب الوطن العربي كالسرطان الذي ينخر في الجسد ، فهؤلاء الأنجاس هم سرطان هذه الأمة ولن يصلح حال الأمة إلا إذا استأصل هذا المرض من جسدها.

المسجد الأقصى الأسير:

مائة عام والمسجد الأقصى الأسير يئن، ويشتكي إلى الله عز وجل من تفريط المسلمين له، وتدنيس اليهود الأنجاس له. أين أنت ياعمر؟ رضى الله عنك، أين أنت يا صلاح الدين؟ رحمك الله، تنظروا حالنا وقد فُرط في المقدسات، وعُقدت الصفات من أجل غض الطرف عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولسان حال الشاعر يقول:

قلتُ: يا أقصى سلاماً *** قالَ: هلْ عادَ صلاحْ ؟!
قلتُ : لا إنّي حبيبٌ *** يرتجي منكَ السماحْ
قالَ: والدمعُ يفيضُ *** هدنّي طعنُ الرماحْ
هدنّي ظلمُ اليهودِ *** والثرى أضحى مباحْ
قدسنا أمستْ تنادي *** صوتهاعمَّ البطاحْ
منْ تُراهُ سوفَ يأتي *** حاملاً طُهرَ الوشاحْ
والمآذنُ في صداها *** تشتكي:
أينَ رباحْ ؟!
أينَ هاتيك الليالي؟
*** أينَ عشَّاقُ السلاحْ؟
كمْ حلمتُ فيكَ تأتي *** تمسحُ عنّي الجراحْ
كمْ حلمتُ أنْ تعودَ *** منشداً لحنَ الكفاحْ
كمْ حلمتُ ..غيرَ أني *** قالها .... ثمَّ استراحْ
* * *
قلتُ: يا أقصى تمهَّلْ *** إنَّ في القدسٍ صلاحْ
إنَّ في القدسِ رجالاً *** أبصروا دربَ الفلاحْ
إنَّ في القدسِ يتامى *** أنبتوا ريشَ الجناحْ
إنَّ في القدسِ جبالاً *** راسياتٍ لاتُزاحْ
أيقنوا أنَّ الظلامَ *** سوفَ يجلوهُ الصباحْ
* * *
هيَّا أقصى لننسى *** كلَّ أيامِ النواحْ
نتَّبعْ نهجَ الرسولِ *** إنَّهُ سرُّ النجاحْ
ردَّدَ الأقصى بهمس : *** (
كأنَّهُ صوتُ صلاحْ)‍؟؟

 

وماذا بعد هذا؟

وبعد كل ما بينه القرآن الكريم من صفات هؤلاء القوم المغضوب عليهم، أهل الفساد والإفساد، أصحاب المصائب والانقلابات والمؤامرات والاغتيالات وسفك دماء الأبرياء وهتك الأعراض وهدم الممتلكات واغتصاب المقدسات. تجد اليوم صهاينة العرب، يعقدون الصفقات معهم ويحمونهم ويدافعون عنهم ويقيمون علاقات معهم، ويعلنون عن حبهم وولائهم لهم طمعاً في إرضائهم. قال تعالى : (وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) البقرة: 120.

وقال تعالى: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) النساء:138ـ139.

أخيراً: 

نسأل الله أن يرد المسلمين إليه رداً جميلاً بعز عزيز أو ذل ذليل

وأن يطهر الأرض من اليهود الملاعين وأذنابهم

وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم ويفضحهم على رؤوس

الأشهاد

إنه ولي ذلك والقادر عليه

وأخر داعونا أن الحمد لله رب العالمين





كاتب المقالة : الشيخ / محمد فرج الأصفر
تاريخ النشر : 27/11/2017
من موقع : موقع الشيخ محمد فرج الأصفر
رابط الموقع : www.mohammdfarag.com
Print MicrosoftInternetExplorer4