سلسلة حرائق مدبرة تستهدف السيارات الفارهة في برلين


تعيش العاصمة الألمانية برلين هذه الأيام حالة من الخوف المشوب بالحذر بسبب موجة من حرائق السيارات التي تجتاح المدينة‏,‏

وزاد من مخاوف المواطنين العثور علي قنابل بدائية بالقرب من الحدائق والأنهار, تسببت إحداها في إصابة مواطن بإصابات بالغة. فعلي الرغم من استبعاد المسئولين الألمان تكرار سيناريو أحداث الشغب الملتهبة في لندن في المانيا إلا أن العاصمة برلين تتعرض وبشكل متزايد منذ بداية العام الجاري لسلسة من حرائق السيارات التي تستهدف الأنواع الفارهة منها والتي بلغ عددها اكثر من250 سيارة منها إحدي عشر سيارة تم إحراقها أمس فقط في بعض الأحياء بوسط وغرب برلين, ولم تتمكن الشرطة حتي الآن من القبض علي الجناة ولكن النيابة العامة لا تستبعد تورط عاطلين أوفئات إجرامية مهمشة اجتماعيا أو عناصر يسارية متطرفة في عمليات تدمير السيارات تعبيرا عن غضب كامن بسبب السياسات الاجتماعية والاقتصادية للحكومة.
كما إنفجرت عبوة ناسفة مصنوعة يدويا ومخبأة في كيس بلاستيكي في متنزه بقلب برلين أمس الأول وتسببت في إصابة مواطن بإصابات بالغة. وطالبت الشرطة سكان برلين بالحذر والإنتباه واكدت أنها عثرت من قبل علي قنبلة مماثلة بالقرب من مبني تابع لإدارة الأجانب ولكن خبراء الشرطة تمكنوا من إبطال مفعولها.
و في الوقت نفسه, طالبت مديرة هيئة مكافحة التمييز الاتحادية كريستين لودرز بتشديد العقوبات في جرائم التمييز العنصري, جاء ذلك عقب خمسة أعوام علي دخول قانون المساواة العام حيز التنفيذ في ألمانيا.
وقالت لودرز في تصريحات لصحيفة زود دويتشه تسايتونج الألمانية إن قانون المساواة العام المثير للجدل يتعين تحسينه في بعض النقاط, وأضافت: إننا بحاجة إلي عقوبات مشددة لأن التمييز يضرنا ويضر قدرتنا علي التنافس.
كما طالبت لودرز بزيادة التعويضات في حالات التمييز في العمل, وقالت: في حالات التمييز الشديدة, مثل رفض توظيف شخص لأسباب عنصرية, فإنه ينبغي أن يكون التعويض قيمته راتب6 أشهر علي الأقل, لكن حتي الآن تقضي المحاكم براتب ثلاثة أشهر كحد أقصي.
يأتي ذلك في الوقت الذي وافق فيه مجلس الوزراء الألماني علي تمديد قوانين مكافحة الإرهاب لمدة أربع سنوات أخري.
وكانت وزارتا الداخلية والعدل اتفقتا قبل العطلة الصيفية بشكل مبدئي علي تمديد القوانين, وذلك بعد خلاف طويل بين طرفي الائتلاف الحاكم في ألمانيا المكون من التحالف المسيحي, المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل, والحزب الديمقراطي الحر.
وفي لندن, قال مصدر حكومي إن بريطانيا ستعمل علي إعادة بناء ثقة الأعمال إثر أعمال الشغب التي شهدتها لندن عن طريق إقامة صندوق شركات للمناطق الأكثر تضررا وذلك مع تعرض الوزراء لضغوط لبذل جهود تتجاوز مجرد إطلاق التصريحات المتشددة.
في الوقت ذاته, صدرت أحكاما بالسجن بحق شخصين لاتهامها بالتحريض علي القيام أعمال شغب علي موقع الفيسبوك للتواصل الاجتماعي وذلك أثناء موجة أعمال والشغب والنهب والعنف التي اجتاحت بريطانيا الأسبوع الماضي.
وصدر حكم بالسجن لمدة أربع سنوات بحق كل من جوردو بلاكشاي20 عاما وبيري سوتسليف كينان22 عاما علي الرغم من عدم وقوع أي من الأعمال التي حرض الاثنان علي ارتكابها.
وقال قاضي المحكمة العليا في مدينة شيستر بشمال غرب انجلترا إنه علي الرغم من أنه لم يتم تنفيذ الأعمال التي دعا إليها المتهمان إلا أن الهدف من هذه الأحكام أن تكون رادعا عقب أعمال الشغب.
ومع ذلك انتقدت جماعات حقوقية وإصلاحية بعض هذه الأحكام ووصفتها بأنها غير متكافئة.
وفي مدريد, أعلنت الشرطة الأسبانية أنها اعتقلت طالبا مغربيا يدرس الكيمياء بتهمة التخطيط لشن هجوم بالغاز ضد جماعات معارضة لزيارة البابا بنديكت السادس عشر لاسبانيا التي تبدأ اليوم وتستمر حتي الأحد المقبل.
وضبطت الشرطة بطاقة تخزين بيانات ودفاتر تحتوي علي ملاحظات بشأن مواد كيميائية من منزله.ويعتقد أن الطالب كان يعتزم مهاجمة المتظاهرين الرافضين لزيارة البابا. وقد أعلنت جماعات تحتج علي تكلفة الزيارة وتطالب بدولة علمانية تنظيم مظاهرات.
وتنشر إسبانيا10 آلاف من رجال الشرطة وآلاف المتطوعين لحماية احتفالات اليوم العالمي للشباب الكاثوليكي والتي تبدأ بقداس يقوده رئيس أساقفة مدريد انطونيو ماريا روكو فاريلا



كاتب المقالة :
تاريخ النشر : 18/08/2011
من موقع : موقع الشيخ محمد فرج الأصفر
رابط الموقع : www.mohammdfarag.com