مصر: البلطجية يتجهون لتصفية الملتزمين والقوائم جاهزة


كشف ناشط إسلامي مصري أن الهدف القادم لعصابات البلطجة هو تصفية الملتزمين والمتدينين وخاصة الإخوان ونهب بيوتهم وحرقها، مشيرة إلى وجود قوائم جاهزة بالأسماء.
وقال الدكتور خالد الرفاعي القيادي بالجبهة السلفية: "كنت مع بعض البلطجية منذ قليل بحكم المنطقة السكنية، كم السلاح في أيدي البلطجية مرعب حتى لأشد القلوب جسارة، هناك قوائم كبيرة لبيوت الإخوان و لبعض إخوة التيار السلفي".

وأضاف في عدة تدوينات على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أنه ابتداء من 30 يونيو مساء سيكون الهدف هو سرقة البيوت و تصفية كثير من الملتزمين خاصة الإخوان، معتبرا أن مصر على أعتاب حرب أهلية بحق.
وطالب الرفاعي نساء الإخوان والتيار الإسلامي كافة بعدم النزول إلى الشارع ابتداء من الليلة إلا في أضيق الحدود وكذا الأطفال الصغار ويفضل أن يبقى الرجال فقط في البيوت للحراسة ويتم نقل النساء والأطفال لبيوت العوائل، ودعا كذلك لنقل المحتويات الثمينة قدر المستطاع من منازلهم، حتى لا يتم إتلافها ونهبها.

خبير سياسي: "رابعة العدوية" الآن أشبه بجبل الرماة

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الإسلامي "عامر عبد المنعم" أن اعتصام القوى الإسلامية في ميدان رابعة العدوية الآن، يشبه وقوف الرماة على الجبل في موقعة أحد، محذرا من ترك الميدان.
ورأى عبد المنعم أن محاور المحاولة الانقلابية التي يتعرض لها الرئيس مرسي اليوم تكون من وجود بلطجية يمارسون الحرق والقتل لنشر الذعر في ربوع البلاد، وقيام مجموعة من المعارضين بالاعتصام في التحرير وآخرون يقتحمون الاتحادية، أو وزارة مهمة ويعلنون المجلس الرئاسي.
وأضاف أن المحور الثالث في هذه المحاولة هو التفاوض مع الجيش والشرطة لاستلام السلطة لأنهم يسيطرون على الأرض، معتمدين على الايحاء بأنهم يمثلون الشارع بحشد المعارضين، حيث ستقوم الفضائيات بتضخيم حجمهم وستروج لسقوط النظام والانقلابيين الجدد، بالإضافة إلى خلو الشوارع من الاسلاميين فتكون لهم الكلمة وحدهم.
وأوضح الكاتب المخضرم أن الإسلاميين فهموا اللعبة فقرروا النزول إلى الشارع وعدم تركه للقلة التي تريد سرقة السلطة، وجاء الاعتصام بميدان رابعة لاظهار مدى التأييد الشعبي للرئيس رمز الشرعية ولإفشال فكرة أن المعارضين هم الذين يملكون الشارع، وهو ما أفشل المخطط، وسينهي المحاولة الانقلابية بأقل قدر من الخسائر.
وأشار عبد المنعم إلى أن الجيش المصري سيقف مع الشرعية الدستورية والانتخابية لسببين، أولهم أن المعارضة أقلية ولن يقف الجيش ضد شعبه، كما أن معظم المعارضة ضد الجيش والحكم العسكري، ولذلك فجبهة الانقاذ استعدت لاستلام السلطة باختيار البرادعي كممثل أوحد ووحيد لها أمس.



كاتب المقالة :
تاريخ النشر : 29/06/2013
من موقع : موقع الشيخ محمد فرج الأصفر
رابط الموقع : www.mohammdfarag.com