موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || "القاعدة" تهاجم قاعدة عسكرية موريتانية قرب حدود مالي
اسم الخبر : "القاعدة" تهاجم قاعدة عسكرية موريتانية قرب حدود مالي


هاجم عناصر من تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" قاعدة للجيش الموريتاني قرب باسيكانو جنوب شرق البلاد قرب الحدود مع مالي، حسبما أفاد مصدر عسكري.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس: إن "سيارات عدة تابعة لإرهابيين شاركت في الهجوم وكان الجيش الوطني الذي يرصدهم منذ زمن في انتظارهم وهاجمهم". وأكد المصدر أن "الطيران تدخل لإنهاء الهجوم".

وحول الهجوم نفسه، أوضح مصدر عسكري موريتاني رفيع لـ"صحراء ميديا" أن 20 سيارة عابرة لصحاري تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وتحمل مسلحين، تمكنت من الوصل إلى مشارف مدينة باسكنو، ظهر اليوم، ومهاجمة قاعدة عسكرية خاصة بمكافحة "الإرهاب".
وقال المصدر: إن سيارتين تابعتين للمسلحين "تم تدميرهما"، وإن 18 سيارة "لاذت بالفرار" باتجاه الأراضي المالية، مشيرا إلى أنه يتم تعقبها بقوات برية، وبرصد من طائرة تابعة لسلاح الجو الموريتاني.
ولم يعلن المصدر أية خسائر في صفوف الجيش، مكتفيا بالقول إن معلومات استخباراتية ساعدت في التصدي للمسلحين، والاستعداد لمواجهتهم؛ بحسب تعبيره.
معلومات استخبارية من فرنسا:
من جانب آخر، نقلت يومية "الأمل الجديد" عن صحيفة SAHEL ENTELLIGENCE قولها بأن العملية التي شنتها موريتانيا ضد القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يوم 24 يونيو المنصرم تمت بناء على معلومات استخباراتية قدمتها فرنسا.
وقالت الصحيفة الأسبوعية التي تصدر في فرنسا عن شركة GIC CONSEIL في نسختها الالكترونية الصادرة يوم أمس الاثنين "إن هذه العملية التي لم تقدم كل أسرارها تمت بناء على معلومات عسكرية سرية متطورة قادمة من ليبيا إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتمركز هذه الأسلحة في معسكرات التنظيم في مالي، مضيفة أن عناصر DRSD (إدارة حماية وأمن الدفاع) الذين يقومون بتمشيط المنطقة منذ 10 أشهر أي منذ اختطاف القاعدة في 15 سبتمبر 2010 لخمسة فرنسيين كانوا يعملون لصالح شركة آريفا الفرنسية بالنيجر، حصلوا على معلومات تؤكد وقوع أسلحة ليبية متطورة وحساسة من بينها صواريخ أرض جو في أيدي تنظيم القاعدة الذي تمكن من تسريبها إلى مواقعه شمال مالي عبر الجزائر، وأنه في يوم 18 يونيو قامت DPSD بإبلاغ باريس بالنبأ، وتم تحديد موقع أحد معسكرات القاعدة في شمال مالي على بعد 80 كلم من الحدود الموريتانية المالية على أنه يتضمن هذه الأسلحة، وقامت باريس بدورها بإشعار الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالأمر، حيث قام الخير بتنظيم العملية التي لعبت فيها طائرات الهوليكبتر الموريتانية دورا حاسما".
وذكرت "الأمل" أن هذه الرواية التي تنفرد بها الصحيفة تختلف عن الرواية الموريتانية القائلة بأن العملية العسكرية جاءت بناء على معلومات تؤكد محاولة القاعدة إقامة معسكر جديد في غابة واغادو على بعد 80 كلم فقط من الحدود الموريتانية، فضلا عن معلومات تتضمن محاولة عناصر مفخخة التسلل إلى البلاد.

تاريخ الاضافة: 06/07/2011
طباعة