موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || مصر: أخبار مصر الجديدة اليوم
اسم الخبر : مصر: أخبار مصر الجديدة اليوم


أحكام بالسجن على مراسلي الجزيرة الإنجليزية بمصر

قضت محكمة مصرية بالسجن المشدد فترات تتراوح بين 7 و10 سنوات على صحافيي شبكة الجزيرة الإخبارية القطرية، بعد إدانتهم بدعم"الإرهاب" في مصر.

وشمل الحكم بالسجن الصحافي الأسترالي بيتر غريسته، والصحافي محمد فهمي، الذي يحمل الجنسيتين المصرية والكندية، وذلك لمدة سبع سنوات. كما قضت بحبس الصحافي المصري باهر محمد بالسجن عشر سنوات، وغرامة خمسة آلاف جنيه.

وعاقبت المحكمة باهر بالسجن ثلاث سنوات أخرى بعد إدانته بتهمة أخرى في القضية ذاتها.

وبحسب محكمة جنايات القاهرة، فإن المتهمين أدينوا بتهم تشمل نشر أخبار كاذبة ودعم جماعة إرهابية، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وأنكر الصحافيون هذه الاتهامات.

وقضت المحكمة أيضًا بمعاقبة 11 متهمًا هاربًا بالسجن المشدد 10 سنوات في القضية ذاتها، والمعروفة إعلاميًّا بـ"خلية الماريوت".

وبرأت المحكمة متهمين من بينهم نجل القيادي محمد البلتاجي.

ووفق النظام القضائي المصري، يمكن الطعن على الحكم أمام محكمة النقض التي يمكن أن تعيد المحاكمة مرة أخرى إذا ما قبلت الطعن.

العزولي ليس كأي سجن .. شهادات مروعة من سجون مصر السرية

سجون مصر السرية، واختفاء العديد من المصريين فيها، وتعرضهم لشتى أنواع التعذيب، من أهم موضوعات الصحف البريطانية صباح الاثنين.

ونطالع في صحيفة الغارديان مقالًا لمراسلها باتريك كينغزيلي من الإسماعيلية بعنوان "المئات من المصريين المفقودين يعذبون في سجون مصر السرية".

وقال كاتب المقال: إن العديد من المصريين المفقودين يتعرضون للتعذيب في سجون عسكرية سرية من دون صدور أي حكم قضائي باحتجازهم، وذلك بحسب مقابلات أجرتها الغارديان مع سجناء سابقين في هذه السجون السرية ومحامين ومدافعين عن حقوق الإنسان وعائلات هؤلاء الأشخاص المفقودين.

وأضاف مراسل الغارديان أنه "منذ نهاية تموز/ يوليو 2013، يساق المعتقلون إلى سجن العزولي وهم معصوبي الأعين، ويختفون وراء أسوراه"، مضيفًا: "يعذب المعتقلون هناك بشكل روتيني بواسطة الصدمات الكهربائية والضرب والتعليق في السقف، بعد ربط المعصمين وهم عراة لساعات طويلة حتى يدلوا بمعلومات محددة أو لحفظ اعترافات".

وبحسب كينغزيلي، فإن "حوالي 16 ألف سجين سياسي تم اعتقالهم منذ الصيف الماضي، وما يميز سجناء العزولي أنهم مسجونون من دون صدور أي أحكام قضائية بحقهم مما يعطي المجال لسجانيهم بالتعاطي معهم من دون خوف من أي عقاب أو ملاحقة ضدهم"، مضيفًا: "رسميًّا أنت لست موجودًا هناك"، كذا قال أيمن الذي كان من سجناء العزولي السابقين في نهاية 2013، وهو من القلة القلائل الذين تم إطلاق سراحهم.

ويضيف أيمن: "سجن العزولي ليس كأي سجن، فليس هناك أي ورق رسمي يثبت أنك موجود هناك، فلو مات المرء هناك، لن يعلم بموته أحد".

ويروي أيمن أنه لا يمكن لأي مواطن عادي رؤية سجن العزولي لأنه موجود داخل منطقة عسكرية هي معسكر الجلاء بالإسماعيلية.

ولا بد إلى الإشارة إلى أن أيمن ليس اسمه الحقيقي بل اختاره كاتب المقال ليبعده عن أية مخاطر.

وتبعًا لشهادات 3 سجناء سابقين في سجن العزولي، فإن معظم نزلاء السجن هم من السلفيين والإسلاميين المحافظين المتهمين بالمشاركة في الاحتجاجات الموالية للرئيس المصري المعزول محمد مرسي

الحكم بالسجن المؤبد على 78 من معارضي الانقلاب بمصر

أصدرت محكمة مصرية حكمًا اليوم بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا، على 78 من أنصار الشرعية، في مدينة المنصورة.

وقالت مصادر قضائية: إن "محكمة جنايات المنصورة قضت في حكم أولي لها بحبس 78 من أنصار مرسي، بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا، في اتهامهم بالقتل، والتحريض على القتل، وترويع المواطنين، وإحداث أعمال عنف، في وقائع بالمدينة في الفترة التي تلت فض اعتصامي رابعة العدوية في أغسطس الماضي".

كما وجهت النيابة للمتهمين ارتكاب أعمال عنف في الأحداث التي وقعت بمدينة المنصورة في يناير الماضي, وفقًا لوكالة الأناضول.

وفي حكم آخر، قضت ذات المحكمة بالسجن 5 سنوات على 20 طالبًا بجامعة الأزهر فرع المنصورة، وسجن طالب آخر يدعى محمود السعيد لمدة 7 سنوات، على خلفية اشتباكات وقعت في الفصل الدراسي الأول، نهاية ديسمبر الماضي.

وكانت محاكم أخرى قد قضت بإعدام المئات من مؤيدي الشرعية ومعارضي الانقلاب، ما أثار غضبًا واسعًا داخل وخارج البلاد.

ومن بين المحكوم عليهم بالإعدام مرشد جماعة الإخوان المسلمين، والذي حكم عليه بالإعدام مرتين في قضيتين مختلفتين.

ومنذ عزل الجيش لأول رئيس منتخب في تاريخ البلاد، شنت السلطات الأمنية حملة واسعة على أنصاره، وألقت القبض على أكثر من 40 ألفًا منهم, بحسب مصادر متخصصة.

 

تاريخ الاضافة: 23/06/2014
طباعة