موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || تقرير: سيوف "أنتي بالاكا" لم ترحم أطفال المسلمين ببانغي
اسم الخبر : تقرير: سيوف "أنتي بالاكا" لم ترحم أطفال المسلمين ببانغي


كشفت منظمة حقوقية عن مقتل 72 قتيلا من المسلمين، بينهم عدد كبير من الأطفال، في مجازرة جديدة نفذتها ميليشيات أنتي بالاكا المسيحية ضد المسلمين في أفريقيا الوسطى، التي يواجه المسلمون فيها عمليات تطهير عرقي
وذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش، في تقريرها الصادر يوم الخميس، أن هذه المجازر نفذت بمنطقتين قرويتين على الأقل بجنوب غربي البلاد، وذلك بحسب رواية ناجين من المجازر.

وأضافت المنظمة أن قرية غوين شهدت تلك المجازرة حيث ذبح مسيحيو أنتي بالاكا عشرات السكان المسلمين، بينما احتمى البقية دخل كنيسة وفقا لـ سي إن إن
ولفتت المنظمة، في تقرير آخر أصدرته في وقت سابق من مارس/ آذار الماضي، وبعد زيارة عدة بلدات وقرى في الجزء الشمالي الغربي من الجمهورية الأفريقية، إلى أن "السكان المسلمين قد فروا جماعات، في مواجهة الهجمات المستمرة التي تشنها ميليشيا مكافحة بالاكا."
وأضافت أن القوات الفرنسية وقوات حفظ السلام، التابعة للاتحاد الأفريقي، تنتشر في عدد من البلدات الكبرى بجنوب غربي أفريقيا الوسطى، ومنها بلدتي "بودا" و"كارنوت"، إلا أنها لا تقوم بتسيير دوريات على الطرق المؤدية إليهما، حيث توجد القرى التي شهدت تلك المجازر.
واعتبرت المنظمة أن تواجد هذه القوات غير كاف حماية السكان المسلمين، الذين يتعرضون لـ"مجازر انتقامية مروعة"، من قبل مليشيات جماعة "مكافحة بالاكاش".
وتقوم الميليشيات "المسيحية" المسلحة بعدوان دموي على المسلمين قبل وبعد استقالة أول رئيس مسلم في البلاد بضغوط محلية ودولية، لتسفر عمليات العنف عن سقوط مئات القتلى وتشريد مئات الآلاف في البلد البالغ تعداد سكانه 4.5 ملايين نسمة.
وقد أرسلت فرنسا 1600 جندي إلى أفريقيا الوسطى بتكليف أممي ليكون التدخل العسكري الثاني لها في قارة أفريقيا هذا العام، فيما يتهم مسلمو بانغي الجنود الفرنسيين بمناهضة المسلمين، وبالتفرقة في المعاملة بين ميليشيات مناهضي بالاكا وبين المسلمين
يذكر أن القوات الفرنسية والافريقية التي تدخلت قد نزعت سلاح حركة سيليكا فقط، والتي كانت درعا للمسلمين، في الوقت الذي تركتهم عرضة للميليشيات المسيحية المسلحة ينفذون ضدهم المجازر


تاريخ الاضافة: 04/04/2014
طباعة