موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || مروحية للأسد تسقط قنابل كيميائية على حلب
اسم الخبر : مروحية للأسد تسقط قنابل كيميائية على حلب


أشارت مصادر سورية معارضة إلى سقوط قنابل تحمل غازات كيميائية على حلب اليوم السبت.

فقد أسفر هجوم بقنبلتي غاز أسقطتا من مروحية سورية مقاتلة على بلدة عفرين بريف حلب عن مقتل سيدة وطفلين وإصابة 16 آخرين وفقا لما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت لرويترز.
ونقل رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري المعارض عن أطباء في البلدة التي شهدت الهجوم أن الضحايا كانوا يعانون من "الهلوسة والتقيؤ" مضيفين أنهم كانوا يشتكون من حروق في عيونهم.

وكانت حكومة بشار الأسد رفضت طلبا من الأمم المتحدة بنشر محققين باستخدام أسلحة كيماوية في مناطق مختلفة بالبلاد، مطالبة بقصر التحقيق على منطقة خان العسل التي قالت السلطات السورية إن هجوما كيماويا للمعارضة حدث فيها، وقتل أكثر من 16 شخصا.

من ناحية أخرى ذكرت مصادر المعارضة السورية أن قوات الأسد قصفت بالصواريخ بلدة الكرك في مدينة درعا ودمرت أجزاء كبيرة من المسجد العمري الذي انطلقت منه الاحتجاجات في مارس 2011، واكتسب بعدها أهمية رمزية للمعارضة.

وبث ناشطون على الإنترنت صورا تظهر دمارا كبيرا في بلدة الكرك، وتدمير مأذنة المسجد العمري وأجزاء منه بقصف لمدفعية الجيش النظامي وفقا لما ذكر الناشطون.

في الوقت ذاته، قالت شبكة شام إن قوات الأسد قصفت بالمدفعية الثقيلة حي جوبر في العاصمة دمشق، في حين دارت اشتباكات عنيفة بين الجيشين السوري والحر في مدينة زملكا بالغوطة الشرقية في ريف العاصمة.

طيران الأسد يقصف مدينة سراقب بريف إدلب

أفاد ناشطون سوريون بأن طيران نظام بشار الأسد قام اليوم السبت بقصف مدينة سراقب بريف إدلب.

من جهة أخرى, قال ناشطون سوريون: إن 119 شخصًا قتلوا الجمعة أثناء العمليات العسكرية للقوات الموالية للنظام بأنحاء مختلفة من سوريا.

وقالت "لجان التنسيق المحلية في سوريا" - وهي هيئة سورية ناشطة توثق الأحداث بالداخل -: إن معظم الضحايا سقطوا في دمشق وريفها حيث قتل 47 شخصًا، بجانب 21 في حلب، و16 في حمص، و12 في درعا، و9 في كل من الرقة وحماة، و5 في إدلب.

وميدانيًّا، أشار ناشطون إلى اشتباكات وقعت في القامشلي في محافظة الحسكة, بين الجيش السوري و"الثوار" الذي بدأوا معركة تحرير القامشلي, وسيطروا على مواقع إستراتيجية, لافتين إلى "وقوع اشتباكات قرب كتيبة تدعى طرطب".

وأشارت "اللجان" إلى قصف "الحر" فوج مدفعية طرطب جنوب مدينة القامشلي، بجانب استهداف المطار الدولي هناك باستخدام قذائف الهاون، بجانب انشقاق 50 جنديًّا بينهم ضابط برتبة عقيد بعتادهم الكامل، وانضمامهم إلى الجيش الحر في منطقة القامشلي، طبقًا لما أورد المصدر على موقعه بفيسبوك.

وعلى صعيدٍ موازٍ، يعقد مجلس الأمن الدولي الجمعة المقبل مشاورات حول سوريا يستمع خلالها إلى إفادة من الإبراهيمي.

وقال أدواردو ديل بويي - نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة -: إن الإبراهيمي سيتحدث للصحافيين بعد الجلسة التي يسبقها مشاورات الخميس، يقدم فيها كبار مسئولي الأمم المتحدة إفادات حول الوضع الإنساني في سوريا، طبقًا للموقع الإلكتروني للمنظمة الأممية.


تاريخ الاضافة: 13/04/2013
طباعة