موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || مصر : قوى إسلامية تُحذر من أعمال عنف فى الذكرى الثانية للثورة
اسم الخبر : مصر : قوى إسلامية تُحذر من أعمال عنف فى الذكرى الثانية للثورة


حذرت القوى الإسلامية من وقوع أعمال عنف وشغب فى الذكرى الثانية، مشيرة إلى دعم القوى الليبرالية والعلمانية للبعض للقيام بهذه الأعمال، لافتة إلى أن هذه القوى تؤمن بالديمقراطية إذا جاءت بها إلى الحكم فقط وإلا فالعنف والفوضى.

وقال محمد سعد عليوة، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، فى تصريحات صحفية على هامش مؤتمر الجماعة أمس بأحد فنادق القاهرة، إن الجماعة رصدت بعض الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعى تدعو إلى أحداث عنف خلال الذكرى الثانية للثورة والهجوم مجدداً على مقار الحزب والجماعة وإحراقها، وذلك من بعض الشخصيات التى تدعى الثورية على حد قوله، رافضاً الإفصاح عن أى أسماء، مشيرًا إلى إن الجماعة أبلغت وزارة الداخلية بتلك الدعوات وطالبتها بالقيام بدورها فى حماية مقار الجماعة وكافة مرافق الدولة.

وأكد عليوة أن جماعة الإخوان المسلمين لن تكلف أبناءها بحماية المقار فى ذكرى الثورة؛ لأنها لن تحل محل أجهزة الدولة، مشيرًا إلى أن دعوات جبهة الإنقاذ لإسقاط نظام الإخوان لن تلقى قبولًا فى الشارع المصرى، وأن أى دعوات للتخريب أو الحرق تخرج الداعين إليها من إطار القوى الوطنية.

فيما عززت قوات الأمن المركزى من تواجدها أمام المقر الرئيسى لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، وذلك بتواجد 4 مدرعات أمن مركزى وقيادات من الداخلية تحسبًا للهجوم على المقر ومحاولة إحراقه غدا فى ذكرى الثورة.

واعتبر محمد حسن، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أن عدم إدانة القوى الليبرالية والعلمانية للهجوم على مؤسسات الدولة ممثلة فى محكمة الإسكندرية ومن قبله الهجوم على المقرات الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين يعد دعمًا وقبولاً لمثل تلك الأفعال.

وقال عضو الهيئة العليا لحزب "الحرية والعدالة" إن القوى التى تدعو إلى التظاهر غدا مختلفة فيما بينها وهو أمر يضعفهم ، مشيراُ إلى أن الاشتراكيين الثوريين يرفضون التعاون مع جبهة الإنقاذ إلا بعد تطهير نفسها من الفلول.

وأكد حسن أن الشعب لن يستجيب لتلك الدعوات الهادفة إلى العنف أو إسقاط النظام، مشيراً إلى أن الغالبية تدعم الرئيس محمد مرسى والنظام الحالى والدليل على ذلك الموافقة على الدستور، خاصة فى ظل التحسن الكبير الذى حدث ولا تلقى وسائل الإعلام التابعة لتلك القوى الضوء عليه، قائلاً "لأول مره لا تحدث أزمة بوتاجاز فى الشتاء، بالإضافة إلى تقليل طوابير العيش ووقف نزيف الدماء الذى كان يسيل فيه.

ودعا عضو الهيئة العليا لحزب "الحرية والعدالة" تلك القوى إلى القبول بالأمر الواقع فى أن جماعة الإخوان المسلمين والتيار الإسلامى بوجه عام لهم رصيد كبير فى الشارع، مضيفاً أن تلك القوى عليها النزول إلى الشارع والالتحام بالجماهير أفضل لها من دعوات إسقاط نظام له شرعية لن تسقط إلا بالانتخابات كما جاءت بالانتخابات.

واستبعد محمد حسان، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، أن تمثل الذكرى الثانية للثورة بداية لثورة جديدة كما يدعو البعض، مؤكداً أن الشعب لن يثور على نظام له شرعيته وجاء به من خلال الانتخابات والدليل على ذلك الدستور.

واستنكر المتحدث باسم الجماعة الإسلامية دعم القوى المدنية لأعمال العنف وتشجيعها عليها، وتعتبر أن الانقلاب على الشرعية نضال سياسى، واصفاً تلك القوى بالتى لا تقبل بحكم الشعب والديمقراطية إذا جاءت بغيرها إلى الحكم، وتنقلب على الشرعية والشعب، وقلل من خطورة تلك الدعوات قائلاً البعض يهول من ذلك اليوم، خاصة أن مَن يدعون إلى العنف قلة قليلة، مطالباً كافة الأطراف بالتزام السلمية خلال إحياء ذكرى الثورة.

تاريخ الاضافة: 23/01/2013
طباعة