موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || أكبر شحنة صواريخ غير شرعية من ليبيا إلى داخل مصر
اسم الخبر : أكبر شحنة صواريخ غير شرعية من ليبيا إلى داخل مصر


أحبطت أجهزة الأمن المصرية أمس عملية تهريب أكبر شحنة صواريخ عابرة للمدن قادمة من ليبيا، بمنطقة الكيلو 80 بمنطقة رأس الحكمة شرق مدينة مرسى مطروح، غرب مصر.
وتمكنت قوات الأمن من ضبط سيارتين ربع نقل بمدق ترابي، وبعد مطاردة المهربين وتم ضبط أحدهم وفر الباقون، وبتفتيش السيارتين عثر على 38 صاروخا عابرا للمدن يبلغ طول الواحد نحو 130 سم وقطره 20 سم. كما تم ضبط 24 صندوقا بداخلها 24 صاروخا طويل المدى، يبلغ طول كل منها مترا وقطره 30 سم، و3 مدافع، وأسلحة "أر بي جي " و50 قذيفة صواريخ.
وتم التحفظ على المتهم، وبسؤاله أقر بحيازته للمضبوطات بقصد الاتجار وأنها مهربة من ليبيا، وتم تحريز الصواريخ والذخيرة وإخطار نيابة مطروح العامة للتحقيق.
إلى ذلك صرح متحدث عسكرى ليبى رسمى بأن القوات الليبية أصبحت تسيطر على مدينة بنى وليد بالكامل بعد عملية استمرت أربعة أيام ضد ميليشيات موالية للنظام السابق.
ووفق وكالة الأنباء الليبية قال الناطق الرسمى باسم قوة المحور الرابع التابع للجيش الليبى السيد محمد القندوز: "الوضع فى مدينة بنى وليد تحت السيطرة بالكامل، وقوات الجيش الليبى دخلت من الجهة الشمالية وهى تسيطر الآن على وسط المدينة".
وأضاف: "قوات الجيش سيطرت على جميع المرافق الحيوية فى المدينة من مبنى المرافق ومجمع المحاكم والمجمع الإدارى ونشيد الاستقلال يبث اليوم بإذاعة بنى وليد".
وأشار إلى أن قوات الجيش اعتقلت العديد من الخارجين على القانون الذين كانوا يقاومون الجيش الليبى، وأن بعضهم من جنسيات أفريقية.
ولفت إلى أنه تم إلقاء القبض على مجموعة كبيرة من الفارين من العدالة من مختلف مناطق ليبيا والذين ارتكبوا جرائم فى حق الشعب الليبى أثناء "حرب التحرير".
وأوضح القندوز أن هناك عددًا من الجرحى تجاوز الـ 60 جريحاً أمس منهم 8 إصاباتهم خطيرة.
وحذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" مساء أمس الأربعاء من أن سكان بنى وليد فى خطر.
وقال فريد أبراهامز، مستشار خاص فى المنظمة: "ينبغى على الحكومة والقوات الخاضعة لسيطرتها حماية السكان فى بنى وليد ورفض أعمال الانتقام".
وأضاف:" ثمة حاجة عاجلة لوقف تدمير المدينة والبدء فى إعادة الإعمار وكذلك محاكمة من يخرقون القانون".
وقالت المنظمة إن أطباء بنى وليد أرسلوا سجلات طبية وصورا توضح أن الهجمات على المدينة فى مطلع أكتوبر تسببت فى سقوط ضحايا بما فى ذلك أشخاص غير منضمين إلى أى جماعات مسلحة.
وأضافت أنه ينبغى على الحكومة الليبية تسهيل عملية التوصيل الفورى للإمدادات الطبية والغذائية والوقود إلى سكان بنى وليد.

تاريخ الاضافة: 25/10/2012
طباعة