موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || حافظ سلامة: إبادة المسلمين فى بورما مؤامرة بوذية على الإسلام
اسم الخبر : حافظ سلامة: إبادة المسلمين فى بورما مؤامرة بوذية على الإسلام


هاجم الشيخ حافظ سلامة، أحد أبطال المقاومة الشعبية بالسويس، حكام العالم والعرب لعدم التحرك لإنقاذ المسلمين فى بورما، وهى إحدى دول جنوب شرق آسيا، الذين يتعرضون للتصفية الجسدية.
وأضاف، عبر بيان صادر عنه ظهر اليوم، تحت عنوان "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"، إن المسلمين من شعب بورما يتعرضون الآن إلى حرب إبادة من حكامهم من البوذيين وتطالعنا الأنباء كل يوم بعشرات الشهداء ومئات الجرحى وهم يستغيثون بالله تبارك وتعالى، مما يعانونه من حكامهم البوذيين ويعتبرونهم قلة من وسطهم رغم أنهم يبلغون حوالى عشرة ملايين مسلم فى بورما، ومع هذا لم يجدوا يدًا رحيمًا من حكام العالم الإسلامى ولا العرب معًا, وفقا لليوم السابع.
وأكد سلامة أن الإسلام والمسلمين يتعرضون لهجمات شرسة من الصليبية العالمية المتآمرة عليهم والصهيونية العالمية والبوذية العالمية ومع هذا فإن صمود المسلمين أمام هذه الهجمات الشرسة تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن من يعتصم منهم بالله تبارك وتعالى، ويأخذ بالأسباب فقط، ويبدأ فى إعداد نفسه للجهاد فى سبيل الله بعد إعداد ما يتوفر لهم من معدات وأسلحة لمقاومة هؤلاء الأعداء.
وأضاف، إننى على يقين مع تجمع الصليبية والصهيونية والبوذية العالمية على المسلمين سواء كانوا أقلية أو أكثرية إلا أننا بفضل الله سوف ننتصر عليهم، وأنه على الإخوة مسلمى بورما أن يعتمدوا على الله ويتعلموا من القرآن الكريم والآية التى تقول "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيلٌ ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شىء فى سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون" صدق الله العظيم.
وكانت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح قد طالبت الدول الإسلامية بطرد العمالة الوافدة من بورما، احتجاجا على المجازر التي ترتكبها سلطات بورما ضد المسلمين، التي راح ضحيتها الآلاف بين قتيل ومشرد وجريح.

وأصدرت الهيئة الشرعية بيانا لها الاثنين، أكدت فيه أن المسلمين أمة واحدة، وجسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وتجمعهم رابطة الولاء العامة على اختلاف لغاتهم وتباعد أقطارهم.
وقالت الهيئة في بيانها: "قد أقض مضاجع الدنيا بأسرها ما يتعرض له مسلمو بورمة وميانمار من إبادة وحشية، وحملة تتارية بربرية غاشمة على أيدي الأغلبية الوثنية المشركة، ودون رعاية لحقوق الإنسان أو المواثيق الدولية!".
وأضافت: "إن الهيئة الشرعية تنضم إلى جميع الهيئات والجهات المطالبة للسياسة الخارجية في بلدان العالم العربي والإسلامي بأن تقوم بواجبها في إيقاف نزيف الدم المتدفق في هذه المنطقة، كما تستنكر الهيئة هذا الصمت المطبق من الدول العربية والإسلامية المتعاملة مع تلك الدولة الوثنية الباغية بأكثريتها على الأقلية المسلمة هناك!".
وطالبت الهيئة بإيقاف العمالة المستوردة من بورما، من دول العالم العربي والإسلامي، وهو ما سوف يشكِّل ضغطًا اقتصاديًّا واجتماعيًّا كبيرًا على حكومة بورما، ويرسل رسالة واضحة إلى جيرانها في سيريلانكا وغيرها أن أهل الإسلام لن يسكتوا على ظلمٍ أو عنفٍ.
تاريخ الاضافة: 27/07/2012
طباعة