موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || مصر: حرب شوارع فى محيط "الداخلية".. والأمن يطلق عشرات من قنابل الغاز
اسم الخبر : مصر: حرب شوارع فى محيط "الداخلية".. والأمن يطلق عشرات من قنابل الغاز


استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزى فى الشوارع المؤدية لوزارة الداخلية، واندلعت حرب شوارع بين الجانبين، منذ انتهاء صلاة الجمعة، وحتى الآن، فى الوقت الذى تحاول فيه قوات الأمن تفرقة المتظاهرين بواسطة قنابل الغاز المسيل للدموع.

وزادت حدة الاشتباكات بين الجانبين فى شارع منصور المواجه لوزارة الداخلية بعد قيام المتظاهرين برشق قوات الأمن بالحجارة، مما دفعهم للرد بإطلاق القنابل المسيلة للدموع بكثافة، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من المتظاهرين بحالات الاختناق، وتم نقلهم إلى المستشفيات الميدانية عبر الدراجات البخارية.

وردد المتظاهرون هتافات معادية لوزارة الداخلية منها "الداخلية بلطجية"، كما تواجدت عدد كبير من سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بنهاية شارع منصور لنقل المصابين الذين يتساقطون، بسبب القنابل المسيلة للدموع.

انطلاق مسيرة مصطفى محمود.. والمتظاهرون يطالبون بإسقاط حكم العسكر

خرجت مسيرة تضم أكثر من ألفى متظاهر عقب صلاة الجمعة من أمام مسجد مصطفى محمود باتجاه ميدان التحرير، للانضمام للمتظاهرين بالميدان للمشاركة فى جمعة "الرئيس أولا".

وبدأ المشاركون فى المسيرة بترديد هتافات "يسقط يسقط حكم العسكر، دى مش فتنة كروية دى مذبحة عسكرية"، منددين بتقصير الأمن مع مشجعى النادى الأهلى الذين لقوا حتفهم خلال أحداث بورسعيد فى مباراة الأهلى والمصرى.

كما رددوا هتافات "لما تأمن الاستاد يبقا تبقا تحكم البلاد، دم مغرق بورسعيد ظلم تانى من جديد"، رافعين لافتات "اقتل فينا أكتر وأكتر يا طنطاوى علينا مش هتقدر، لا تعلنوا الحداد واعلنوا أن مطالبكم هى إسقاط حكم العسكر"، فيما رفع أحد المتظاهرين لافتة جميع مطالب المتظاهرين وهى القصاص للشهداء والإفراج عن جميع المعتقلين وتسليم السلطة لرئيس منتخب ومحاكمة المشير، وأعضاء المجلس العسكرى على التقصير فى حماية البلاد وتطهير القضاء والإعلام الرسمى من القيادات الفاسدة، وإقالة وزير الداخلية وعزل النائب العام، وفتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية.

وشارك فى المسيرة عدد من الرموز مثل الكاتب مدحت العادل والناشط اليسارى كمال خليل والناشط مايكل منير والفنان خالد النبوى.

وأكد الفنان خالد النبوى أن الشعب المصرى كله يرفع مطلب واحد وهو إسقاط حكم العسكر، مطالبا برحيل المجلس العسكرى عن حكم البلاد حقنا لدماء المصريين وحتى يجنب البلاد وقوع الكوارث والقتلى والشهداء.

استمرار الاشتباكات أمام "الداخلية".. والأمن يسعف أحد المتظاهرين

تجددت الاشتباكات فى محيط وزارة الداخلية، فور انتهاء صلاة الجمعة، وتبادل المتظاهرون وعناصر الأمن المركزى، فى الشوارع المؤدية للوزارة، الرشق بالحجارة، وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع.

وسقط أحد المتظاهرين، خلال الاشتباكات، مصاباً بحالة إغماء، الأمر الذى دفع جنود الأمن المركزى إلى حمله إلى مقر وزارة الداخلية لإسعافه بعيداً عن موقع الاشتباكات.

اشتباكات بين البدو والشرطة بمنطقة نخل فى وسط سيناء

تسود منطقة وسط سيناء حالة من التوتر الأمنى جراء مقتل شابين بدويين برصاص الشرطة يوم 1 فبراير الجارى.

واشتبكت مجموعة مسلحة من البدو مع أفراد قسم شرطة نخل بوسط سيناء، ووقعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة بين الطرفين فجر اليوم لليوم الثانى على التوالى استخدمت فيها أسلحة الجرونوف والفيكرز والآر بى جى من قبل البدو.

وقال مصدر إمنى إنه وقعت مطاردة بين الشرطة وبين سيارتين بدون لوحات معدنية فى مدينة نخل، حيث رصدت الشرطة مكان تواجد "عياد. م" (19 سنة) عاطل، ومطلوب ضبطه وإحضاره فى 3 قضايا سرقة بالإكراه، بميدان نخل وبصحبته شخصان وبحوزتهم أسلحة نارية مستقلين سيارتين بدون لوحات معدنية.

وبمجرد أن توجهت قوة أمنية لضبط الهارب تم إطلاق أعيرة نارية بكثافة تجاه القوات ووقع تبادل لإطلاق النار ومطاردة، مما أسفر عن مقتل شابين الأول "إسلام. ع" (17 سنة) عاطل، وكانت بحوزته ( بندقية آلية عيار 7,62× 39مم وبخزينتها 18 طلقة من ذات العيار)، والثانى "حماد. ف" (20 سنة) عاطل، وكان بحوزته (بندقية آلية عيار 7,62×39مم وبخزينتها 9 طلقات من ذات العيار)، بينما تمكن قائد السيارة الثانية "عياد. م" من الهرب بعد أن تخلى عن السيارة وبتفتيشها عُثر بداخلها على بندقية آلية.

وهاجمت مجموعة من البدو قسم شرطة نخل مرتين وبادلتهم القوات إطلاق الأعيرة النارية، حتى تمكنت من السيطرة على الموقف وتفريقهم، وجارٍ تكثيف الجهود لضبط المتهم الثالث. "

من جانب آخر تعرض كمين شرطة الريسة على الطريق الدولى فى شرق العريش لإطلاق رصاص من مجهولين وردت عليهم قوات الأمن بالمثل دون إصابات فى حادث بات يتكرر يوميا.

ووقعت فجر الجمعة ومساء الخميس اشتباكات مسلحة بين مجموعة من بدو سيناء وبين قوات الشرطة للمرة الـ 13 على التوالى وسط مطالبة من أهالى الريسة بأهمية نقل الكمين بعيدا عن الكتلة السكنية

تاريخ الاضافة: 03/02/2012
طباعة