|
اسم الكتاب : دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني (مقروء) |
المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني
|
تعليق الكتاب:
دلائل النبوة
وقد صدر عن دار الوعي بحلب بدون تحقيق وبدون تأريخ.
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
1 - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم:
أ - الحافظ ابن كثير في تفسيره(465).
ب - الحافظ ابن حجر في فتح الباري(19 و34 و460 و3 و662 و583) وعدة مواضع أخرى، وفي الإصابة(186)
جـ - الحافظ السيوطي في تنوير الحوالك(163 و)
د - المناوي في فيض القدير(5).
هـ - الحسيني في البيان والتعريف(281).
وصف الكتاب ومنهجه:
جمع الحافظ أبو نعيم " المنتشر من الروايات، في النبوة والدلائل والمعجزات، والحقائق وخصائص محمد ( المبعوث بالسناء الساطع، والشفاء النافع ".
فوصل عدد ما جمع من النصوص في هذا الصدد إلى(545) نصًا مسندًا، رتبها في(35) فصلًا، راعى فيها أن يذكر الأحداث على ترتيب الزمن, كما راعى أن يكون بين كل فصل والذي يليه ترابط موضوعي، وقد يذكر في ثنايا الفصل عناوين فرعية، فيقسم الفصل إلى وحدات مترابطة.
وقد بدأ هذه الفصول بفصل في ذكر ما أنزل الله تعالى في كتابه من فضله (، وختمها بفصل في رواية خبرين يشتملان على جمل من صفاته ( البديعة وأخلاقه الحميدة.
والمؤلف يذكر ترجمة الفصل، ثم يتكلم حول موضوع الفصل، ثم يذكر من النصوص ما يؤيد كلامه, ثم يوضح معنًا آخر من المعاني الداخلة تحت ترجمة الفصل, ثم يذكر لها من النصوص ما يؤيدها...وهكذا، وقد يؤخر كلامه على النص بعد ذكر النص، وقد يعقب النص ببيان ما فيه من ألفاظ غريبة، أو معاني غامضة, ومن ثم فقد انتظمت نصوص الكتاب مع كلام المؤلف في سياق واحد، بأسلوب لا يستطيعه إلا أبو نعيم رحمه الله.
ألف أبو نعيم هذا الكتاب بعد أن سأله بعض المهتمين جمع ما تعرف من الأحاديث في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم والدلائل عليها وما حض الله تعالى محمداً به دون خلق الله. وهكذا استجاب الإمام الحافظ أبو نعيم لرغبة طلابه فعمد إلى جمع طرف الحديث ورواياته، ثم حررها ثم صنفها، وقسم كتابه هذا -دلائل النبوة-إلى خمسة وثلاثين فصلاً، تحدث في جملة منها على ما يدل على نبوته قبل البعثة، من بشارات الجن والكهان والكتب السماوية، وحادثة الفيل وغير ذلك، كما تكلم في جملة من هذه الفصول عن صفاته وما خصه الله به، ومعجزاته.
وتكلم في فصول أخرى عن موقفه مع المسافرين، والهجرة، وتعد فصلاً خاصاً قارن فيه بين ما آتاه الله للأنبياء السابقين من الفضائل والإكرام، وما أتاه الله لمحمد صلى الله عليه وسلم. أما سبب تقسيم الكتاب إلى فصول فقد قال أبو نعيم وجعلنا ذلك فصولاً ليسهل على المتحفظ أنواعه وأقسامه، فيكون أجمع لفهمه، واقرب من ذهنه، وابعد من تحمل الكلفة في طلبه.
وهكذا فقد حرص الإمام الحافظ أن يسير على طلابه أمر العلم ويمهد لهم طريقة. وبالعودة إلى طريقة أبا نعيم في تقسيم كتابه نجد أنه عمد إلى أتابع أسلوب المحدثين في تصنيفه له، فهو يأتي بالحديث كخبر حادثة الفيل، وأخبار الكهان ببعثته الشريفة-بإسناده دون أن ينبه على صحة هذا السند أو ضعفه، تاركاً ذلك إلى القارئ، وقد يكون في بعض هذه الأسانيد من اتهم بالكذب أو الوضع، كما أنها قد تكون صحيحة كل الصحة، كما أنه يأتي بالأحاديث بإسناده الخاص لا ينقل ذلك عن أحد من المحدثين الذين سبقوه، ولا يقلدهم، ولكنه قد يلتقي معهم في بعض هذه الطرق، وقد ينفرد هو بطريق لا يوجد عند غيره من المحدثين.
ويحاول المصنف أبو نعيم أن يجمع طرق الحديث ورواياته، فيسوق الحديث من عشرة طرق أو أكثر أو اقل، حسبما يصله منها، ونظراً لما يتمتع به هذا الكتاب من قيمة عملية فقد بذل كل من الدكتور "محمد رواس قلعجي" و"عبد البرعباس" وسعهما لإخراجه بشكل مقبول علمياً وفنياُ، ومحققاً وضبطاً نصوصه عن طريق المقابلة بالأصول، وبما أنه ليس لديهم اصل مخطوط أو مطبوع خال من الأخطاء يرجعا إليه فقد اعتمداً في المقابلة على كتب الحديث التي ذكر فيها الحديث مشيرين دائماً إلى المصدر الذي اعتمداه.
|
الزوار: 2968 |
تاريخ الاضافة: 22/12/2010 |
|
|