بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
(( الإبتداع في أول من احتفل بالمولد النبوي الشريف )) ( السيرة النبوية العطره )     ||     إندبندنت: نتنياهو يدفع ثمن عدوانه على غزة.. وحكومته على حافة الانهيار ( ركــن الأخبار )     ||     1000 شخص في عداد المفقودين جراء حرائق غابات كاليفورنيا ( ركــن الأخبار )     ||     نقل نائبة مستشار الأمن القومي الأمريكي بعد خلاف مع ميلانيا ترامب ( ركــن الأخبار )     ||     ذعر بين لاجئي مسلمي الروهينجا بعد إعلان بنغلاديش عزمها إعادتهم إلى ميانمار ( ركــن الأخبار )     ||     أزمة بريكست: وزراء بارزون يساندون ماي في مواجهة دعوة سحب الثقة منها ( ركــن الأخبار )     ||     ما هي "خلفية" الصدام المستمر بين ترامب ووسائل الإعلام؟ ( ركــن الأخبار )     ||     إيبولا يحصد أرواح أكثر من 200 شخص في الكونغو حتى الآن ( ركــن الأخبار )     ||     جمع 100 ألف دولار تبرعات لمشرد أسهم في إحباط هجوم ملبورن بأستراليا ( ركــن الأخبار )     ||     قافلة المهاجرين تواصل طريقها إلى الحدود الأمريكية في تحد لقرار ترامب الأخير ( ركــن الأخبار )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || الختان بين الشريعة والجريمة (2)
::: عرض المقالة : الختان بين الشريعة والجريمة (2) :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> قســـم المقــالات >> المرأة المسلمة والحياة الزوجية

اسم المقالة: الختان بين الشريعة والجريمة (2)
كاتب المقالة: الشيخ / محمد فرج الأصفر
تاريخ الاضافة: 12/11/2010
الزوار: 1871

 

الختان

بين الشريعة والجريمة

(2)

الختان في الجاهلية

إن الختان من الأمور المشروعة التي فعلها العرب قبل الإسلام، ثم أقرها الإسلام وأكد عليها واعتبرها من

الفطرة. وقد كان العرب يختتنون قبل الإسلام كما في حديث أبي سفيان بن حرب الطويل مع هرقل الذي كَانَ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ : "إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ" ،

قَالُوا : لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلَّا الْيَهُودُ فَلَا يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنْ الْيَهُودِ . فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ : اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لَا فَنظَرُوا إِلَيْهِ فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ .

وَسَأَلَهُ عَنْ الْعَرَبِ فَقَالَ : هُمْ يَخْتَتِنُونَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مُلْكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ .

رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ ،وهذا يدل علي أن الختان كان يفعله العرب قبل ظهور الإسلام.

الختـان في الإسلام

جاء الإسلام فأقر الختان الذي كان يفعله العرب قبل ظهور الإسلام . وذلك لما ورد في الصحيحين عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : "اخْتَلَفَ فِي ذَلِكَ رَهْطٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّونَ : لَا يَجِبُ الْغُسْلُ إِلَّا مِنْ الدَّفْقِ أَوْ مِنْ الْمَاءِ ، وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : بَلْ إِذَا خَالَطَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ،

قَالَ قَالَ أَبُو مُوسَى : فَأَنَا أَشْفِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ .

فَقُمْتُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأُذِنَ لِي فَقُلْتُ لَهَا يَا أُمَّاهْ أَوْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ وَإِنِّي أَسْتَحْيِيكِ ، فَقَالَتْ : لَا تَسْتَحْيِي أَنْ تَسْأَلَنِي عَمَّا كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ فَإِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ قُلْتُ : فَمَا يُوجِبُ الْغُسْلَ قَالَتْ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.(349/88)"

قال الأمام أحمد هذا الحديث صحيح ودليل على وجوب الختان ، والختان المراد به هنا موضع الختن ،

والختن في المرأة قطع جلدة في أعلى الفرج مجاورة لمخرج البول كعرف الديك ويسمى (الخفاض).

دليل الختان من القرآن والسنة

والختان أمر مشروع ثبت مشروعيته بالقرآن والسنة النبوية ، ودليل مشروعيته من القرآن ما ورد في

قوله تعالى {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} قال ابن عباس : الختان ،

وروي عن ابن جرير، والقرطبي، وهو قول طائفة من السلف رحمهم الله.

وقد أجمع العلماء على أن إبراهيم عليه السلام هو أول من أختتن . ومشروعيتها من السنة ما ثبت في الصحيح : عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ : "الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَنَتْفُ الْإِبِطِ وَقَصُّ الشَّارِبِ" .

فقد دل هذا الحديث الشريف على مشروعية الختان وجواز فعله مطلقا سواء كان المختتن رجلا أو امرأة.

قلت: والأصل كما هو معروف عند أهل العلم بأن الخطاب من الشارع سبحانه وتعالى إلى الرجال والنساء جميعا ولا يجوز إخراج أحد من الخطاب إلا بدليل أيضا من الشارع الذي شرع للناس جميعا، فهل هناك دليل يخرج المرأة من خطاب الاختتان ويبقى الفعل فقط للرجال، وإذا لم يكن هناك دليل فيبقى الأمر على ماهو عليه حتى يأتي الدليل. هذه هي طريقة أهل العلم في استنباط الأحكام وإثباتها. ومعنى الفطرة في الحديث هي السنة كما ذهب إلى ذلك عامة أهل العلم.

قال الإمام الشوكاني: رحمه الله - في شرحه:"هذه الأشياء إذا فعلت اتصف فاعلها بالفطرة التي فطر الله العباد عليها واستحبها لهم ليكونوا على أكمل الصفات، وأشرفها صورة" وكما دلت السنة النبوية على مشروعية الختان وجواز فعله دل الإجماع على ذلك أيضا.

قال الإمام أبو محمد علي بن حزم الظاهري رحمه الله : "اتفقوا على أن من ختن ا بنه فقد أصاب، واتفقوا على إباحة الختان للنساء".
ومعنى الفطرة في الحديث هي السنة كما ذهب إلى ذلك عامة أهل العلم. وقال الإمام الشوكاني الفطرة التي فطر الله العباد عليها واستحبها لهم ليكونوا على أكمل الصفات .

أقــوال الأئمة

اختلف الأئمة في حكم الختان على ثلاثة أقوال :
القول الأول : الختان واجب على الذكر والأنثى وهو مذهب الشافعية والحنابلة وبعض المالكية.
الدليل: من الكتاب والسنة والعقل.

أ- دليلهم من الكتاب: قوله تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ..} الآية .

وجه الدلالة: أن الختان من تلك الكلمات التي ابتلاه الله بها كما صح ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما- أنه عده منها، والابتلاء إنما يقع غالبا بما هو واجب.

قوله تعالى : "ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ" النحل/123

وجه الدلالة : أن الختان من ملته، فيكون داخلا في عموم المأمور باتباعه والأصل في الأمر أنه للوجوب حتى يقوم الدليل على صرفه عن ذلك.

ب- دليلهم من السنة : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ فَقَالَ : قَدْ أَسْلَمْتُ فَقَالَ : "أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ يَقُولُ أَحْلِقْ" قَالَ : وَأَخْبَرَنِي آخَرُ مَعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِآخَرَ : "أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ" ، 

قالوا : إن قوله"اختتن" أمر، والأمر للوجوب، فدل ذلك على وجوب الاختتان ولزومه، وخطابه للواحد يشمل غيره حتى يقوم دليل الخصوصية. واستدلوا أيضا بما روى عن الزهري قال: قال رسول الله : "من أسلم فليختتن وإن كان كبيرا". وهذا الحديث من المراسيل ولكن يصلح للاعتضاد به

وجه الدلالة: أن قوله:"فليختتن" أمر، والأمر للوجوب، وقد وقعت صيغة الشرط في قوله: "من أسلم" بلفظ عام فيشمل ذلك الرجال والنساء.

ج- دليلهم من العقل: استدلوا بالنظر والقياس أما دليلهم من النظر فينحصر في الوجوه التالية :

الوجه الأول: أنه يجوز كشف العورة له فلولم يجب لما جاز ذلك لأنه ليس لضرورة ولا لدواء .

الوجه الثاني: إن القفلة تحبس النجاسة، وإزالة النجاسة أمر واجب لمكان العبادات ولا تتم إزالة القفلة إلا بالختان، فيكون واجبا لأن ما لايتم الواجب إلا به فهو واجب.

الوجه الثالث: إن ولي الصبي يؤلم بالختان، ويعرضه للتلف بالسراية، ويخرج من ماله أجرة الخاتن،

وثمن الدواء، ولا يضمن سرا يته بالتلف، ولو لم يكن واجبا لما جاز ذلك.

الوجه الرابع: إن فى الختان ألما عظيماً على النفس وهو لايشرع إلا في إحدى ثلاث خصال لمصلحة،

أو عقوبة، أو وجوب، وقد انتفى الأولان فبقي الثالث.

وأما استدلالهم بالقياس

الوجه الأول: إنه قطع شرعه الله لاتؤمن سرايته، فكان واجبا كقطع يد السارق.

الوجه الثانى: لأنه من شعار المسلمين فكان واجبا كسائر شعائرهم

القول الثاني : الختان سنة، وهو مذهب الحنفية وبه قال الإمام مالك وأحمد في رواية عنه.

الدليل: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: "الفطرة خمس: الاختتان"

وجه الدلالة : إن المراد بالفطرة السنة، وعليه فإن الختان مسنون وليس بواجب، ولذلك قرن في الحديث بما ليس بواجب كالاستحداد. ما جاء في الحديث : عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ  : "الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ ، وَمَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ" .

وجه الدلالة :إن الحديث نص على اعتبار الختان سنة با لنسبة للرجال ومكرمة بالنسبة للنساء وهذا ظاهر

في الدلالة على عدم وجوبه على كلتا الطائفتين.

القول الثالث: الختان واجب على الذكور ومكرمة للإناث وهو رواية عن الإمام أحمد وبه بعض المالكية والظاهرية.

الدليل : احتج القائلون بالتفصيل ببعض ما تقدم من أدلة القائلين بوجوب الختان على الرجال والنساء.

وقالوا: إن الختان في حق الرجال آكد لأنه إذا لم يختتن فإن الجلدة المدلاة على الكمرة تمنع من إنقاء ما ثم والمرأة أهون, فلذلك كان واجبا عليه دونها.

الترجيــــــــــح

الذي يترجح لي والعلم عند الله هو القول الأول بوجوب الختان على الذكر والأنثى، وذلك لما يأتي:

أولا: لصحة ما ذكروه في غالب استدلالهم.

ثانيا: ولأن استدلال أصحاب القول الثاني بحديث أبي هريرة رضي الله عنه، فيجاب عنه بأنه : لو سلمنا أن المراد بالفطرة السنة، فإن ذلك لايدل على وجوب الختان، لأن السنة منها ماهو واجب أمر الشرع به ومنها ما هو ليس بواجب، فهي شاملة في أصل الشرع لجميع ذلك، التفريق بينها وبين الواجب اصطلاح حادث . وهكذا يجاب عن الحديث الثاني الذي احتجوا به, ويزاد عليه بأنه ضعيف الإسناد، والمحفوظ أنه موقوف على ابن عباس, ولايصلح للاحتجاج به.

ثالثا: وأما استدلال أصحاب القول الثالث فإنه يجاب عما ذكروه من تأكد الاختتان في حق الرجال دون النساء من وجهين:

الوجه الأول: لانسلم بصحته من جهة كون ذلك مقتضيا لسقوط الوجوب في حق النساء لوجوب السبب الداعي إليه فيهن وهو اعتدال الشهوة عند الأنثى بالختان. واعتدالها معين على العفة وهى مقصودة ومطلوبة شرعا. وعليه فكما أن طهارة الحس موجبة لتأكد الختان فى حق الرجال . فكذلك طهارة الروح موجبة لتأكده فى حق النساء.

الوجه الثاني: سلمنا صحة ما ذكروه من النظر لكن نقول هذا اجتهاد في مقابل النص، ولا اجتهاد مع النص . والله تعالى أعلم .

أقــوال أهـل العلـم

قول ابن الجوزي: في أحكام النساء: "الختان واجب في حق الرجل والمرأة" ،

 وقال: قال أبوعثمان البصري : أصل الختان للنساء لم يحاول به دون التماس نقصان الشهوة ليكون العفاف مقصورا عليهن . فالذى أراد رسول الله بقوله : "لا تنهكي" أي بقدر ما ينقص من شهوة المرأة بقدر ما يردها إلى الاعتدال؛ فإن شهوتها إذا قلت ذهب التمتع، ونقص حب الأزواج، ومعلوم أن حب الأزواج قيد دون الفجور. وقد كان بعض الأشراف يقول للخاتنة : لا تعترضي إلا لما يظهر فقط وأكثر العفيفات معيبات، إنما صار الزنا وطلب الرجال فى نساء الهند والروم أعم ، لأن شهوتهن للرجل أشد، وليس لذلك علة إلاوفارة القلفة، ولما تعمق أهل الهند فى توفير حظ الباه منعوا من الختان. وأكثر ما يدعو النساء إلى السحاق أنهن إذا ألزقن موضع محّز الختان بموضع محّز الختان وجدن هناك لذة عجيبة، وكلما كان ذلك منها أوفر كان ذلك السحق ألذ ، لأن هناك مجمع الشهوة.

قول النووي: فى شرح حديث أبي هريرة : "الْفِطْرَةُ خَمْسٌ" ثم الخمس ؛ فقال :

"الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَنَتْفُ الْإِبِطِ وَقَصُّ الشَّارِبِ" ، وفى الحديث الآخر: "عَشْرٌ مِنْ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ ، وَقَصُّ الْأَظْفَارِ ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ" قال مصعب: "وَنَسِيت الْعَاشِرَةَ ، إلَّا أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ".

 أماقوله : "الفطرة خمس" فمعناه خمس من الفطرة كما فى الرواية الأخرى "عشر من الفطرة" ، وليست منحصرة في العشر، وقد أشار إلى عدم انحصارها فيها بقوله : "من الفطرة" .

وأما الفطرة : فقد اختلف فى المراد بها هنا،

فقال أبو سليمان الخطابي : ذهب أكثر العلماء إلى أنها السنة . وكذا ذكره جماعة غير الخطابي ، قالوا: ومعناه أنها من سنن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وقيل :هي الدين .

قول الإمام أحمد : الختان في حق الرجل أشد، وذلك أن الرجل إذا لم يختتن، فتلك الجلدة مدلاة على

الكمرة، ولا ينقى ما ثم ، والمرآة أهون .

وكان ابن عباس يشدد في أمره. والدليل على وجوبه: أن ستر العورة واجب، فلولا أن الختان واجب لم يجز هتك حرمة المختون بالنظر إلى عورته من أجله، ولأنه من شعار المسلمين، فكان واجبا، كسائر شعارهم .. ويشرع الختان في حق النساء أيضا، وحديث

النبي : "إذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ" فيه بيان أن النساء كن يختتن، وحديث عمر إن ختانة ختنت فقال: "أبقى منه شيئا إذا خفضت" .

قول ابن قدامة : قال ابن قدامة فى المغني, أما الختان فواجب على الرجال، ومكرمة فى حق النساء

وليس بواجب عليهن. هذا قول كثير من أهل العلم. وقول الامام أحمد.

قول ابن حجر: قال الحافظ فى فتح البارى أفاد الشيخ أبو عبد الله بن الحج فى (المدخل) أنه اختلف فى النساء هل يخفضن عموما أو يفرق بين نساء المشرق فيخفضن ونساء المغرب فلا يخفضن لعدم الفضلة المشروع قطعها منهن، بخلاف نساء المشرق، قال: فمن قال إن من ولد مختونا استحب إمرار الموسي على الموضع امتثالا للأ مر قال فى حق المرأة كذلك ومن لا فلا.

قول ابن القيم: قال ابن القيم فى كتابه "تحفة المودود" أ ختلف الفقهاء فى ذلك، فقال الشعبي وربيعة والأوزاعي ويحيى بن سعيد الانصارى ومالك والشافعي وأحمد: هو واجب، وشدد فيه مالك حتى قال: من لم يختتن لم تجز إمامته ولم يقبل شهادته، ونقل كثير من الفقهاء عن مالك: أنه سنة، حتى قال القاضى عياض الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، ولكن السنة عندهم يأثم تاركها، فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب، وقال الحسن البصرى وأبو حنيفة: لا يحب بل هو سنة.

فتــــاوى العلمـــــاء

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: عن المرأة هل تختتن أم لا ؟؟

فأجاب : "الحمد لله. نعم، تختتن وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك: قال رسول الله للخافضة وهي الخاتنة : "أشمي ولا تنهكي، فإنه أبهى للوجه، وأحظى للزوج"

يعني: لا تبالغ في القطع والمقصود بختان المرأة تعديل شهوتها فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة ولهذا يقال في المشاتمة: يا بن القلفاء، فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتار ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين. وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت الشهوة فلايكمل مقصود الرجل، فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال. والله أعلم). انتهى كلام الشيخ

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والأفتاء

س: هل الختان شرط من شروط صحة الإسلام ؟ الفتوى رقم 9413

ج: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.... وبعد: الختان من سنن الفطرة فى حق الرجال وفى حق النساء، وينبغى للدعاة إلى الله سبحانه الإغضاء عن الكلام فى الختان عند دعوة الكفار إلى الإسلام إذا كان ذلك ينفره من الدخول فى الإسلام فإن الإسلام والعبادة تصح من غير المختون وبعد أن يستقر الإسلام في قلبه يشعر بمشروعية الختان.

وبالله التوفيق وصلى وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

س: حكم ختان البنات هل هو مستحب أم مكروه؟ الفتوى رقم 536

ج:  ختان النساء مشروع في حقهن على سبيل الاستحباب لعموم قوله : (الفطرة خمس وذكر منها الختان) ولما روى الخلال بإسناده عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال : (الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء) . وبالله التوفيق وصلي الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

س: سمعت خطيب مسجدنا يقول على المنبر إن رسول الله أحل ختان النساء وقلنا له

إن نساءنا لم يفعلن ذلك. فهل نحن على خطأ أو صواب فى ترك ختان النساء ؟ فتوى رقم 2613

ج: ختان النساء مكرمة لهن وينبغى ألا يبالغ في قطع بظرها فى الختان لنهى النبى صلى الله عليه وسلم عن المبالغة فى ذلك وهو من خصال الفطرة لماثبت عن النبي أنه قال: "الفطرة خمس الختان والاستحداد وقص الشارب وقلم الاظفار ونتف الآباط" متفق على صحته وهو عام فى الرجال والنساء. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

س: هل ختان المرأة سنة أم عادة سيئة، قرأت فى أحد المجلات أن ختان المرأة فى أى شكل منه عادة

سيئة ومضرة من الناحية الطبية وقد تؤدى أحيانا إلى العقم فهل هذا صحيح ؟ فتوى رقم 6687

ج: ختان الأنثى من بنات آدم سنة وليس عادة سيئة ولاضرر فيه إذا كان معتدلا، أما إذا كان بولغ فيه فقد يحدث منه ضرر. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

س: ما حكم ختان الانثى وكذا ثقب أذنها وهل ثقب أذنها جائز أو مكروه وهل الكراهة تنزيه

أو تحريم ؟ فتوى رقم 9216

ج: الختان مكرمة فى حق النساء وأما ثقب الآذان للمرأة فلا بأس به لحاجتها إلى التزين بالحلي.

س: ما حكم ختان المرأة وما حكم الرقص والفرح والاحتفال به ؟ فتوى رقم 2392

ج: أما ختان المرأة فمشروع ومكرمة في حقهن، وأما الرقص والفرح والاحتفال فيه فلا نعلم له أصلا فى الشرع المطهر وأما الفرح بالختان والسرور به فهذا مطلوب شرعا، لأن الختان من الأمور المشروعة وقد قال الله سبحانه : {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا ‏يَجْمَعُونَ} يونس / 58 ، والختان من فضل الله سبحانه ورحمته ولاحرج في صنع الطعام بهذه المناسبة شكرا لله على ذلك.

من فتاوى المرآة المسلمة

س: وسئل الشيخ بن فوزان بن عبدالله الفوزان حفظه الله : هل ختان البنت أمر مندوب إليه أم مباح ؟

ج: فأجاب : ختان البنت مستحب إذا كان على الصفة الشرعية، ويسمى بالخفاض، وفائدته تقليل شهوة الأنثى. قال صلى الله عليه وسلم: "أشمى ولا تنهكي، فإنه أبهى للوجه، وأحظى عند الزوج" ويكون ذلك في حال صغرها، ويتولاه من يعرف الحكم الشرعي ويتقن تطبيقه.

س: وسئل الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله: عن حكم الختان فى حق الرجال والنساء ؟

ج: فأجاب: حكم الختان محل خلاف, وأقرب الأقوال أن الختان واجب فى حق الرجال، سنة فى حق النساء، ووجه التفريق بينهما أن الختان فى حق الرجال فيه مصلحة تعود إلى شرط من شروط الصلاة وفى الطهارة، لأنه إذا بقيت القلفة، فإن البول إذا خرج من ثقب الحشفة بقى وتجمع فى القلفة وصار سببا إما لاحتراق أو التهاب، أو لكونه كلما تحرك خرج منه شىء فيتنجس بذلك. وأما المرأة فإن غاية مافيه من الفائدة أنه يقلل من غلمتها ـ أى شهوتها ـ وهذا طلب كمال، وليس من باب إزالة الأذى.

دار الإفتــــاء المصـريــــــة

س: ورد إلينا استفتاء من عبد الفتاح أفندي السيد عن خفاض البنت وهو المسمى بالختان هل هو واجب

شرعا أو غير واجب ؟ " الفتاوى الإسلامية" 1/449 رقم 212 أول شعبان 1368

ج: فأجابت بقولها: إن الفقهاء اختلفوا فى حكم الختان لكل من الذكر والأنثى هل هو واجب أو سنة وليس بواجب. فذهب الشافعية كما فى (المجموع) للإمام النووى على أنه واجب فى حق الذكر والأنثى وهو عندهم المذهب الصحيح المشهور الذي قطع به الجمهور. وذهب الحنابلة كما فى (المغني) لابن قدامة إلى أنه واجب في حق الذكور، وليس بواجب بل هو سنة ومكرمة فى حق الأنثى، وهو قول كثير من أهل العلم ومذهب الحنفية والملكية إلى أنه سنة وليس: واجبا في حقها وهو من شعار الإسلام.

فتلخص من ذلك: أن أكثر أهل العلم على أن خفاض الأنثى ليس واجبا وهو قول الحنفية والمالكية والحنابلة ومروي أيضا عن بعض أصحاب الشافعي فلا يوجب تركه الإثم ـ وختان الذكر واجب وهو شعار المسلمين ومن ملة إبراهيم عليه السلام وهو مذهب الشافعية والحنابلة. ومن هذا يعلم أن لا إثم فى ترك خفض البنات كما درج عليه كثير من الأمم بالنسبة لهن. والله أعلم .

المفتى :حسنين محمد مخلوف

س: وسئلت عن بيان حكم الشريعة في ما نشرته مجلة الدكتور فى عددها الأخير بتاريخ مايو سنة 1951 ملحق. فى موضوع ختان البنات لطائفة من الأطباء ؟ المصدر السابق رقم 874

ج : فأجابت بقولها: " بأنه سبق أن صدرت فتوى مسجلة بالدار : بأن ختان الأنثى من شعار الإسلام ووردت به السنة المحمدية، واتفقت كلمة الفقهاء المسلمين وأئمتهم على مشروعيته مع اختلافهم فى كونه واجبا أو سنة ـ فإننا نختار فى الفتوى بسنيته لترجح سنده ووضوح وجهته ـ والحكمة من مشروعيته ما فيه من تلطيف الميل الجنسى فى المرأة والاتجاه به إلى الاعتدال المحمود" انتهى.

س: وسئلت دار الإفتاء المصرية أيضا: بالطلب المقيد برقم 296 سنة 1980 المقدم من

السيد / .... قال فيه: إن له بنتين صغيرتين إحداهما ست سنوات والأخرى سنتان وأنه قد سأل

بعض الأطباء المسلمين عن ختان البنات، فأجمعوا على أنه ضار بهن نفسيا وبدنيا. فهل أمر الإسلام بختانهن أو أن هذا عادة متوارثة عن الأقدمين فقط ؟

ج: فأجابت بقولها : قال تعالى: {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين} . وفى الحديث الشريف : "اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة". وروى أبوهريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الفطرة خمس: أو خمس من الفطرة : الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وقص الشارب، وتقليم الأظافر" .

وتحدث الإمام الشافعي في (المجموع) في تفسير (الفطرة) بأن أصلها: الخلقة.

قال الله تعالى: {فطرت الله التى فطر الناس عليها} . واختلف فى تفسيرها فى الحديث : قال الشيرازي والماوردي وغيرهما: هي الدين ، وقال الإمام أبوسليمان الخطابي. فسرها أكثر العلماء فى الحديث بالسنة، ثم عقب النووي بعد سرد هذه الأقوال وغيرها بقوله : قلت: تفسيرالفطرة هنا بالسنة هو الصواب. ففي صحيح البخاري عن ابن عمر عن النبي قال: "من السنة : قص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر" وأصح ما فسر به غريب الحديث: تفسيره بما جاء فى رواية أخرى، لاسيما في صحيح البخاري.

وقد اختلف أئمة المذاهب وفقهاؤها فى حكم الختان: قال ابن القيم فى كتابه (تحفة المودود): اختلف الفقهاء في ذلك؛ فقال الشعبى وربيعة والأوزاعي ويحيى بن سعيد الأنصاري ومالك والشافعي وأحمد: واجب، وشدد فيه مالك حتى قال: من لم يختتن لم تجز إمامته ولم يقبل شهادته، ونقل كثير من الفقهاء عن مالك: أنه سنة، حتى قال القاضي عياض: الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، ولكن السنة عندهم يأثم تاركها فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب، وقال الحسن البصري وأبو حنيفة: لا يجب بل هو سنة. وفى فقه الإمام أبي حنيفة: إن الختان للرجال سنة، وهو من الفطرة، وللنساء مكرمة، فلو أجتمع أهل مصر ( بلد ) على ترك الختان: قاتلهم الإمام؛ لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه.

والمشهورفى فقه الإمام مالك في حكم الختان للرجال والنساء.كحكمه في فقه الإمام أبي حنيفة. وفقه الإمام الشافعى: إن الختان واجب على الرجال والنساء. وفقه الإمام أحمد بن حنبل : إن الختان واجب على الرجال ومكرمة في حق النساء وليس بواجب عليهن، وفى رواية أخرى عنه أنه واجب على الرجال والنساء كمذهب الإمام الشافعي.

وخلاصة هذه الأقوال : أن الفقهاء اتفقوا على أن الختان في حق الرجال والخفاض في الإناث مشروعثم اختلفوا في وجوبه، فقال الإمامان أبو حنيفة ومالك: هو مسنون في حقهما وليس بواجب وجوب فرض ولكن يأثم بتركه تاركه، وقال الإمام الشافعي: هو فرض الذكور والإناث، وقال الإمام أحمد: هو واجب في حق الرجال، وفي النساء عنه روايتان أظهرهما الوجوب.

والختان في شأن الرجال: هو قطع الجلدة التي تغطي الحشفة، بحيث تنكشف الحشفة كلها، وفي شأن النساء: قطع الجلدة التي فوق مخرج البول دون مبالغة في قطعها ودون استئصالها وسمي هذا بالنسبة لهن: خفاضا . وقد استدل الفقهاء على خفاض النساء بحديث أم عطية رضي الله عنها، قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال صلى الله عليه وسلم :(لا تنهكي، فإن ذلك أحظى للزوج، وأسرى للوجه). وجاء ذلك مفصلا في رواية أخرى تقول: ( إنه عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة، وقد عرفت بختان الجواري، فلما رآها رسول اله صلى الله عليه وسلم قال لها: ياأم حبيبة هل الذي كان في يدك، هو في يدك اليوم؟ فقالت: نعم يارسول الله، إلا أن يكون حراما فتنهاني عنه. فقال رسول آله صلى الله عليه وسلم: بل هو حلال. فادن مني حتى أعلمك.فدنت منه. فقال: ياأم حبيبة، إذا أنت فعلت فلا تنهكي، فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج ومعنى (لاتنهكي): لا تبالغي في القطع والخفض، ويؤكد هذا الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( يانساء الأنصار اختفضن ( أي اختتن) ولا تنهكن ( أي: لا تبالغن في الخفاض ) وهذا الحديث جاء مرفوعا برواية أخرى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

وهذه الروايات وغيرهما تحمل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ختان النساء، ونهيه عن الاستئصال. وقد علل هذا في إيجاز وإعجاز، حيث أوتي جوامع الكلم، فقال: (فإنه أشرق للوجه، وأحظى للزوج)

وهذا التوجيه النبوي إنما هو لضبط ميزان الحس الجنسي عند الفتاة، فأمر بخفض الجزء الذي يعلو مخرج البول، لضبط الاشتهاء، والإبقاء على لذات النساء، واستمتاعهن مع أزواجهن، ونهى عن إبادة مصدر هذا الحس واستئصاله. وبذلك يكون الاعتدال فلم يعدم المرأة مصدر الاستمتاع والاستجابة، ولم يبقها دون خفض فيدفعها إلى الاستهتار وعدم القدرة على التحكم في نفسها عند الإثارة.

لما كان ذلك: كان المستفاد من النصوص الشرعية، ومن أقوال الفقهاء على النحو المبين والثابت في كتب السنة والفقه: أن الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها على ما يشير إليه تعليم رسول الله كيفية الختان، وتعبيره في بعض الروايات بالخفض مما يدل على القدر المطلوب في ختانهن.

والله أعلم

طباعة


روابط ذات صلة

  مسائل للنساء (1) الحياء  
  مسائل للنساء (2) العورة  
  مسائل للنساء (3) لباس المرأه والحجاب  
  مسائل للنساء (4) مبحث لبث الحائض في المسجد  
  العنوسة وحديث الأرقام !!  
  ألقاب تؤلم المرأة !!  
  فقة التعامل بين الزوجين ( 1 )  
  فقة التعامل بين الزوجين ( 2 )  
  فقة التعامل بين الزوجين ( 3 )  
  فقة التعامل بين الزوجين ( 4 )  
  مسائل للنساء (5) شبهات لبث الحائض في المسجد  
  مسائل للنساء (6) لا يـمـس القــرآن إلا طـــاهـــر  
  مسائل للنساء (7) حكم تولي المرأة الأذان والإمامة في الصلاة  
  الختان بين الشريعة والجريمة (1)  
  الختان بين الشريعة والجريمة (3)  
  الختان بين الشريعة والجريمة (4)  
  الختان بين الشريعة والجريمة (5)  
  (( مواضــع ظلــم اللغـــة للمــــرأة ))  
  (( سلــوة الحــزين في مــوت البنــين ))  
  الـردود الثـريـة على وثيقة المرأة الأممية ( 1 )  
  الـردود الثـريـة على وثيقة المرأة الأممية ( 2 )  
  الـردود الثـريـة على وثيقة المرأة الأممية ( 3 )  
  الـردود الثـريـة على وثيقة المرأة الأممية ( 4 )  
  القول الفصل على من قال بأن النقاب ليس له أصل ( 1 )  
  (( مليونية خلع الحجاب وتذكرة أولي الألباب ))  
  مكانة المرأة في الإسلام واليوم العالمي ( 1 )  
  مسائل للنســـــاء ( 8 ) حكم قيادة المرأة للسيارة  
  مسائل للنساء (9) حكم زيارة القبور للنساء  
  (( المرأة واليوم العالمي المزعوم ))  
  لماذا يعلنون الحرب على النقاب؟!! (1 )  
  لماذا يعلنون الحرب على النقاب؟!! ( 2 )  


 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 567649

تفاصيل المتواجدين