بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
وهـــل شـــرع اللــَـه للأم عيـــداً ؟؟!! ( الرد على المبتدعه والفرق الضالة )     ||     رئيس البرلمان الجزائري يعلن انشقاقه عن بوتفليقة ودعم الحراك ( ركــن الأخبار )     ||     كاميرات تجسس جنسية في فنادق في كوريا الجنوبية ( ركــن الأخبار )     ||     هجوم نيوزيلندا: رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن تدعو إلى حملة عالمية ضد العنصرية بعدما حدث في كرايست تشيرتش ( ركــن الأخبار )     ||     بريكست: تيريزا ماي رئيسة حكومة بريطانيا تطلب تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي ( ركــن الأخبار )     ||     هجمات "بدوافع عنصرية" في بريطانيا بعد مجزرة المسجدين في نيوزيلندا ( ركــن الأخبار )     ||     دعوات في صحف عربية لسن قوانين دولية لحماية الأقليات المسلمة في الدول الغربية ( ركــن الأخبار )     ||     بريكست: وزير المالية البريطاني يقول إن الخروج في الموعد المحدد بات مستحيلا ( ركــن الأخبار )     ||     " تصاعد الإسلاموفوبيا ودماء المسلمين المستباحة " ( العلوم الإسلامية )     ||     هجوم نيوزيلندا: المتهم برنتون تارانت "ليس له شركاء" ( ركــن الأخبار )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || الرأي الصحيح في من هو الذبيح (1)
::: عرض المقالة : الرأي الصحيح في من هو الذبيح (1) :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> قســـم المقــالات >> التاريخ الإسلامي

اسم المقالة: الرأي الصحيح في من هو الذبيح (1)
كاتب المقالة: الشيخ / محمد فرج الأصفـر
تاريخ الاضافة: 20/02/2019
الزوار: 77

الحَمْدُ للهِ باعِثِ الرُّسُلِ والأَنْبِياءِ رَحْمَةً لِلناسِ بِالنُّورِ الْمُبِينِ والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى سَيِّدِنا محمَّدٍ أَشْرَفِ الـمُرْسَلِينَ وعَلى ءالِهِ الطاهِرِينَ وصَحابَتِهِ الخِيرَةِ الْمُنْتَجَبِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ أَرْحَمُ الراحِمِينَ الأَحَدُ الْمُنَزَّهُ عَنْ شَبَهِ الـمَخْلُوقِينَ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ وسَيِّدُ وَلَدِ ءادَمَ أَجْمَعِين.

أما بعـــد

هذا المقال رداً على الباطل الذي ينشره هذا المدعو المفتون المغامسي ومن على شاكلته، من الذين يريدون تزيف الحق ونشر الباطل، لحاجه في أنفسهم المريضة التي توافق هوى أعداء الله  من اليهود عليهم لعنة ربهم المعبود، والنصارى الضالين. فمن التحريفات الفظيعة التي ارتكبها اليهود في كتابهم، ما فعلوه في قصة إبراهيم عليه السلام، ولأهميتها الكبري يزعمون أنهم أبناء الله وأحباؤه ليرضوا بأن يذهب إخوانهم بنو إسماعيل بطرف من شرف بله اختصاصهم ببيت الله والمنحر والنبوة الخاتمة، فلم يألوا جهداً في لبس الحق بالباطل، وحاولوا أن يغيًروا بنية القصة كلها بالحذف والتبديل والكذب والافتراء بغياً وظلماً وحسداً. ولما رأي اليهود أن القرآن الكريم لم ينصً على الذبيح، ومن ناحية أخرى وجدوا المسلمين يؤمنون برسل الله وأنبيائه جميعاً لا يفرقون بين أحد من رسله، صادفوا فرصة سانحة لبث  أكاذيبهم ودسً أقاويلهم بين المسلمين ، ويساعدهم على ذلك مُخربون دعاة على أبواب جهنم أمثال هذا المدلسً المفتُون.

تفسير القرآن وقصص النبيين

القرآن الكريم ينبًه على تحريفات أهل الكتاب ويقيم الحجة عليهم بطرق وأساليب حكيمة في الاحتجاج والجدل بالتي هي أحسن. وقد حدث ذلك في تفسير القرآن الكريم وخاصة في قصص النبيين، وبوجه أخص في قصة إبراهيم عليه السلام. فمع أن أمر الذبيح لم يكن من الدقة والخفاء بمكان كبير، جنح بعض كبار المفسرين رحمهم الله إلى أنه "إسحاق" عليه السلام، وانتصر لقوله كالإمام ابن جرير شيخ المفسرين. ومنهم من اكتفي بسرد الروايات دون نقد. ومنهم من ذكر القولين دون ترجيح إلا أنه قدًم القول بكون الذبيح "إسماعيل" عليه السلام، مما يشير إلى رجحان ذلك عنده. أما الذين صرحوا ببطلان هذا المذهب، ولم تغرًهم الأقوال المنسوبة إلى بعض الصحابة والتابعين، فهم العلماء المحققون النقاد الذين كانوا من أهل العلم بالقرآن، وقد اطلعوا على كتب اليهود والنصارى أيضاً ويعلمون مواضع تحريفهم، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى.

يقول ابن القيم رحمه الله : " وإسماعيل هو الذبيح على القول الصواب عند علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وأما القول بأنه إسحاق فباطل بأكثر من عشرين وجهاً، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: هذا القول إنما هو متلقًى عن أهل الكتاب، مع أنه باطل بنص كتابهم! " زاد المعاد. وكذلك نص شيخ الإسلام: " وفي الجملة فالنزاع مشهور ولكن الذي يجب القطع به أنه إسماعيل، وهذا الذي عليه الكتاب، والسنة، والدلائل المشهورة، وهو الذي تدل عليه التوراة التي بأيدي أهل الكتاب" مجموع الفتاوى.       ومنهم الحافظ ابن كثير الذي يقول في تفسيره: " وما أظن ذلك ـ يعنى القول بأن الذبيح إسحاق ، تُلقي إلا عن أحبار أهل الكتاب، وأخذ ذلك مسلماً بغير حجة". وكان يجب بعد هذا القول الفصل في القضية أن ينحسم الخلاف فيها، ولا يتلجلج أحد في هذا الحق الأبلج، ولكن للروايات سلطاناً على النفوس، وتعلقاً بالقلوب. والذين يعتمدون عليها أكثر من اعتمادهم على نظام الآيات وسياق الكلام ودلالات الألفاظ والأساليب يشق عليهم التخلي عنها. فألًف السيوطي بعدما اطلع على كلام ابن القيم رسالة سماها "القول الفصيح" ولكنه ختمها بقوله: " وكنت ملت إليه ـ يعنى القول بأن الذبيح إسحاق ـ في علم التفسير. وأنا الآن متوقف في ذلك. والله سبحانه تعالى أعلم" الحاوي1/489. وتناول عدد من العلماء مسألة الذبيح في رسائل مفردة نحو مكي بن أبي الطالب في كتاب "الاختلاف في الذبيح من هو" والقاضي أبي بكر ابن العربي في "تبيين الصحيح في تعيين الذبيح"، وتقي الدين السبكي في " القول الصحيح في تعيين الذبيح" وابن طولون في "الميمون التصريح بمضون الذبيح" وعلي بن برهان الدين الحلبي في "القول المليح في تعيين الذبيح". وقد ذكرت هذه الرسائل لمن يريد الزيادة في هذا الموضوع، ويرجع إليها أيضاً من يقول بقول هذا المفتون.


تحريف قصة الذبح في صحف اليهود

يبتدئ الأصحاح الثاني والعشرون من سفر التكوين بهذه القصة، ولكنها متصلة بالأصحاح السابق الذي يذكر مسكن إبراهيم الذي رحل منه مع ابنه ليقربه. وفيه أنه تغرًب في بئر سبع، وجا إليه ملك هذه الدًيار، وعاهد إبراهيم عليه السلام، ثم رجع إلى مستقرًه في فلسطين. وفي آخر قصًة الذبح إشارة إلى مسكنه الذي ذهب منه إلى المكان الذي قرًب فيه فاحفظ هذه الأمور، والآن فانظر في القصة. جا في سفر التكوين: 22 (1ـ18): (1) وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم عليه السلام فقال له: يا إبراهيم، فقال: ها أنا ذا. (2) خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحاق واذهب إلى أرض المريا وأصعده هناك مُحرقةٌ على أحد الجبال الذي أقول لك. (3) فبكَر إبراهيم صباحاً وشدً على حماره وأخذ اثنين من غلمانه معه وإسحاق ابنه وشقً حطباً لمحرقة وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله. (4) وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد". بعد ذلك ذكر مجيئه وتقديمه القربان حتى ناداه الربً: (12) فقال: لا تمدً يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئاً، لأنَي الآن علمت أنًك خائفٌ الله فلم تمسك ابنك وحيدك عنًي. (13) فرفع إبراهيم عينيه ونر وإذا كبشٌ وراءه مُمسَكاً في الغابة بفرنيه فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده مُحرقةٌ عوضاً عن ابنه. (14) فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه حتى إنه يقال اليوم جبل الرب يُرى. (15) ونادى ملاك الربً إبراهيم ثانية من السماء. (16) وقال بذاتي أقسمت، يقول الربَ: إني من أجل أنًك فعلت هذا الأمر ولم تمسك ابنك وحيدك. (17) أباركك مُباركةٌ وأكثر نسلك تكثيراً كنجوم السما وكالرمل الذي على شاطئ البحر. ويرث نسلك باب أعدائه. (18) ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض من أجل أنك سمعت لقولي. ثم رجع إبراهيم إلى غلاميه فقاموا وذهبوا معاً إلى بئر سبع وسكن إبراهيم في بئر سبع.".


الرد على تحريف قصة الذبح

الاستدلال الأول

بمسكن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

لما بكًر إبراهيم عليه السلام لأن يقرًب ابنه لم يكن معه إسحاق عليه السلام، وإنما كان إسماعيل عليه السلام هو ساكناً معه. والذي أدخل اسم إسحاق لم يتفطًن بهذا الأمر، فبقي دليلاً على إدخاله وتحريف النصً. وتفصيل ذلك أن القصة تصرح بأنً إبراهيم عليه السلام ردع بعد ما قرًب ابنه إلى بئر سبع، وسكن فيها. والرجوع إلى بئر سبع يدلً على أنها كانت مسكنة من قبل، وقد صرح بذلك في الأصحاح السابق. وإذا علمت ذلك، فاعلم أن بئر سبع هي الموضع الذي سكن فيه إسماعيل عليه السلام مع أمًه، فإنهم قد ذكروا ذلك في قصًة إبعاد إسماعيل وأمًه عن إسحاق وأمه. ولا شك أنهم أدخلوا في هذه القصة أكاذيبن وقد اعترف به علماؤهم لما فيها من الأمور التي تكذًبها التوراة، ولكن بقي فيها الحق، فنأخذهم بما اعترفوا به، جاء في سفر التكوين: (14:21): " فبكًر إبراهيم صباحاً وأخذ خبزاً وقربة ماءٍ وأعطاهما لهاجر واضعاً إيًاهما على كتفها والولد، فمضت وتاهت في بريًة بئر سبع". ثم ذكر نفاد الماء ومجئ البشارة من الله تعالى، وظهور الماء، حتى قال : (20) وكان الله مع الغلام فكبر وسكن في البرية". إنما قال (البريًة) و ( برًيًة بئر سبع) فإن بئر سبع لم تكن قرية، وإنما كانت بريًة حفر إبراهيم عليه السلام فيها سبع آبار، وغرس فيها أشجاراً، فقيل لها أولاً (برية بئر سبع) لكونها برًيًة، فلا يخدعنًك أحد بأن (برية بئرسبع) غير (بئر سبع) التي سكن فيها إبراهيم عليه السلام. وقد وضح في هذه القصة الكذب والجهل. ويدل أيضا على كون مسكن سارة بعيداً عن مسكن إبراهيم عليه السلام أنها لما مرضت لم يكن إبراهيم عليه السلام معها، حتى إذا سمع بموتها ذهب إليها. فقد جاء في سفر التكوين: (2:23): " وماتت سارة في قرية أربع التي هي في حبرون في أرض كنعان فأتى إبراهيم ليندب سارة ويبكي عليها". فتبين مما ذكر أن إبراهيم عليه السلام لما بكر صباحاً لتقديم ابنه قرباناً إنما أخذ معه إسماعيل عليه السلام الذي كان ساكناً في بضر سبع، لا من كان بعيداً عنه مع سارة في كنعان، على تسليم أنه كان إذ ذاك قد ولد، فإن الصحيح أن إسحاق عليه السلام إنما وُلد بعد واقعة الذبح. ثم يلمع من القصة أن إبراهيم عليه السلام ترك ابنه المقرًب عند المذبح، وأيضاً يلمع ذلك من قول إبراهيم عليه السلام حين جاءته البشارة بإسحاقك " ليت إسماعيل يعيش أمامك" أي: في خدمة بيتك. والقرآن يصدق ذلك حيث يذكر من دعاء إبراهيم : (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ) إبراهيم: 37. فهذا الابن الساكن عند بيت الله هو إسماعيل عليه السلام، فإن إسحاق عليه السلام لم يزل ساكناً مع أمه في كنعان باتفاق الفريقين. وإن ذلك هو الأوفق، فإن إبراهيم عليه السلام اتخذ مسكناً بين ذريتيه، ليمكنه زيارتهما وليكون قريباً من بيت الله. ولذلك حين مات عليه السلام كان ابناه إسماعيل وإسحاق عليهما السلام معه، فقد جاء في سفر التكوين: (9:25): "ودفنه إسحاق وإسماعيل ابناه".

الاستدلال الثاني

  بأنً إسماعيل كان هو وحيد أبيه

قد مرً في القصة أن إبراهيم عليه السلام أمر بذبح ابنه الوحيد، ولا شك أن إسماعيل عليه السلام ولد قبل إسحاق بأربع عشرة سنة، فإنه جاء في سفر التكوين:(16:16): "وكان أبرام ابن ست وثمانين سنة لما ولدت هادر إسماعيل لأبرام". وفيه أيضاً: "وكان إبراهيم ابن مائة سنة حين ولد له إسحاق ابنه". فثبت من ذلك أمران: (أ) لم يكن لإبراهيم عليه السلام وحيد إلا إسماعيل عليه السلام حتى ولد له إسحاق عليه السلام . (ب) قرَب هذا الابن الوحيد قبل ولادة إسحاق عليه السلام، فإنه لم يبق وحيداً بعد ولادة أخيه، وفي كلا الأمرين دليل مستقل على أن المقرًب هو إسماعيل عليه السلام. وهذا ينسف كذب اليهود بأن إسحاق كان الوحيد.


الاستدلال الثالث

بأن إسماعيل عليه السلام كان هو أحبً إلي أبيه

قول: " الذي تحب" إنما يعرف به إسماعيل عليه السلام، لأن في صحفهم ما يبين أن إبراهيم عليه السلام كان أشدً حباً لإسماعيل عليه السلام، وذلك من وجوه: (أ) أنً إبراهيم عليه السلام كان قد دعا للولد، كما جاء في سفر التكوين 15(2ـ4): فقال أبرام: أيها السيد الربً ماذا تعطيني وأنا ماضٍ عقيماَ ومالك بيتي هو العاذر الدمشقي. وقال أبرام أيضاً: إنك لم تعطني نسلاً وهو ذا ابن بيتي وارث لي. فإذا كلام الرب قائلاً: لا يرثك هذا بل اذي يخرج من أحشائك هو يرثك". فلما رزقه الله هذا الولد سماه (إسماعيل) أي: سمع الله دعاءه، فإنه جاء في سفر التتكوين: (16ـ15): "فولدت هاجر لأبرام ودعا أبرام اسم ابنه الذي ولدته هاجر إسماعيل".  والآن فتصور شيخاً كبيراً أوًاهاً صبوراً قد ضاق صدره من عُقمه، فدعا ربًه، فأجابه الربَ تعالى، حتى إذا رزق الولد جعل تلك الإجابة اسمه، يدعوه به، ولا يفارقه، حتى إنه يبلغ ثلاث عشرة سنة وحيداً لأبيه الكبير الذي لا ردا له لابن آخر. فإذا تصورت ذلك فاقضِ في شدة محبته لابنه هذا.

وللحديث بقية


طباعة


روابط ذات صلة

  الهيكل المزعوم (حقيقته في عقيدة اليهود) !!  
  من قصص الأنبياء ( 1 ) آدم عليه السلام  
  من قصص الأنبياء ( 2 ) شيث عليه السلام  
  من قصص الأنبياء ( 3 ) إدريس عليه السلام  
  من قصص الأنبياء ( 4 ) نبي الله نوح عليه السلام  
  من قصص الأنبياء ( 5 ) نبي الله هود عليه السلام  
   نظرة تاريخية في الأحداث التركية ( 1 )  
  نظرة تاريخية في الأحداث التركية ( 2 )  
  نظرة تاريخية في الأحداث التركية ( 3 )  
  عـــذراً سينـاء .. يا أرض الطــور ( 1 ) تاريخ سيناء  
  عـــذراً سينـاء .. يا أرض الطــور ( 2 )  
  ((يوم حطين يوم نصر للمسلمين))  
  (( اسألوا التاريخ عن مذبحة صبرا وشاتيلا ))  


 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 596251

تفاصيل المتواجدين