بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
[ البدع والعجب التى تقع في شهر رجب] ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     التاريخ الصحيح في ميلاد المسيح عليه السلام ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     هدم الكعبة وخرابها ونزع حليتها ... من علامات الساعه ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     هل ما يقع في دمشق من علامات الساعة وظهور المهدي؟ ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     لبيك سوريا ... وتحرير أرض الشام ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     التنزه من البول ام القضية الفلسطينية.. والرد على الرويبضة ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     من أسباب الغضب والعذاب .. ظهور الفواحش والمنكرات ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     ( رسالة تحية وتقدير لأهل المغرب الأصيل ) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     ( حديث الثلاثيات الذي غفلت عنه الأمة ) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     ( حديث الثلاثيات الذي غفلت عنه الأمة ) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ محمد فرج الأصفر || القلم والممحاة
::: عرض القصة : القلم والممحاة :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> ركـن الأطفــال >> قصص الأطفال المقروءة

اسم القصة: القلم والممحاة
كاتب القصة:
تاريخ الاضافة: 19/01/2011
الزوار: 1949

القلم والممحاة
كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏

قالت الممحاة:‏كيف حالك يا صديقي؟‏.
أجاب القلم بعصبية: لست صديقك!‏

 اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏..


فرد القلم: لأنني أكرهك.‏

قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟‏.

 أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

 

فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏.

 فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي.

 فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك.

ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏

فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!.

أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب.

 أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏.

أجابها القلم وقد أحس بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.



فردت الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صواباً.

قال القلم:‏ ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
فأجابت الممحاة: لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ.

قال القلم محزوناً:‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏

قال القلم مسروراً:‏ ما أعظمك يا صديقتي،وما أجمل كلامك!‏.

فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان


طباعة


روابط ذات صلة

 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 8242335

تفاصيل المتواجدين